الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

مصر تجمع الفصائل الفلسطينية في العلمين لبحث كسر الجمود بمفاوضات غزة

قطاع غزة
قطاع غزة

في إطار الجهود المستمرة لإحياء مسار التفاوض بشأن قطاع غزة، دعت مصر الفصائل الفلسطينية إلى اجتماع طارئ من المقرر عقده الأربعاء المقبل في مدينة العلمين، لبحث سبل تجاوز حالة الجمود التي تعرقل الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

وكشفت مصادر فلسطينية مطلعة، أن الاجتماع سيضم ممثلين عن حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي إلى جانب عدد من الفصائل الفلسطينية الأخرى، بهدف مناقشة مقترحات جديدة تساهم في استئناف المفاوضات واستكمال تنفيذ بنود المرحلة الأولى من التفاهمات القائمة.

الوسطاء يطرحون أفكاراً جديدة

وبحسب المصادر، يعتزم الوسطاء تقديم مجموعة من المقترحات التقريبية خلال الاجتماع سعياً لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، ومنع انهيار المسار التفاوضي بشكل كامل.

وأشارت المصادر، إلى أن الأيام الماضية شهدت تحركات واتصالات مكثفة من أطراف إقليمية ودولية منخرطة في جهود الوساطة، في محاولة للحيلولة دون عودة التصعيد العسكري الواسع أو الوصول إلى طريق مسدود في المفاوضات الجارية.

ميدانياً، تواصلت العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، حيث أفادت مصادر فلسطينية بمقتل مواطن متأثراً بجروح أصيب بها إثر قصف استهدف محيط سوق فراس وسط مدينة غزة.

كما شهدت مناطق شرقي مدينة غزة عمليات نسف نفذتها القوات الإسرائيلية، بالتزامن مع تجدد القصف المدفعي على أطراف حي الزيتون جنوب شرقي المدينة.

وفي سياق متصل، أطلقت زوارق حربية إسرائيلية نيرانها قبالة سواحل مدينة غزة وخان يونس، بينما استهدفت آليات عسكرية إسرائيلية مناطق متفرقة شرق ووسط خان يونس بإطلاق النار.

واتهمت حركة حماس إسرائيل بمواصلة انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار من خلال العمليات العسكرية المتكررة والتصعيد الميداني، معتبرة أن تلك الإجراءات تعرقل تنفيذ بنود المرحلة الأولى من الاتفاق وتنسف فرص الانتقال إلى المراحل التالية.

كما حمّلت الحركة، في بيان صادر عنها، المجتمع الدولي مسؤولية وقف التصعيد وضمان التزام إسرائيل بالتفاهمات المبرمة.

وتأتي هذه التطورات، بعد تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن فيها أنه أصدر تعليمات للجيش بتوسيع نطاق السيطرة داخل قطاع غزة ليصل إلى نحو 70% من مساحة القطاع.

وأوضح نتنياهو، أن القوات الإسرائيلية تسيطر حالياً على ما يقارب 60% من مساحة غزة، مع استمرار العمليات العسكرية الهادفة إلى توسيع نطاق الانتشار الميداني.

من "الخط الأصفر" إلى "الخط البرتقالي"

وكان اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه برعاية أميركية في أكتوبر 2025 قد نص على انسحاب القوات الإسرائيلية إلى ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، والذي منح إسرائيل سيطرة على نحو 53% من مساحة القطاع.

إلا أن القوات الإسرائيلية، وسعت انتشارها تدريجياً خارج هذا الخط، عبر إنشاء ما بات يعرف بـ"الخط البرتقالي"، وهو نطاق أمني إضافي يمتد غرب الخط الأصفر ويضيف مساحة جديدة تقدر بنحو 11% من أراضي القطاع، ما رفع نسبة السيطرة الإسرائيلية الفعلية إلى أكثر من 60% وفق خرائط قدمت للمنظمات الإنسانية.

وأثار هذا التوسع العسكري، مخاوف فلسطينية ودولية من احتمالات تهجير قسري جديد للسكان، خاصة أن أكثر من مليوني فلسطيني قد يصبحون محصورين في أقل من 30% من مساحة القطاع.

وتتزايد التحذيرات، من انعكاسات هذه التطورات على الأوضاع الإنسانية والمعيشية في غزة، في وقت لا تزال فيه الجهود الدبلوماسية مستمرة لإنقاذ اتفاق وقف إطلاق النار ومنع عودة المواجهات إلى نطاق أوسع.

اقرأ أيضا:

الهلال الأحمر يطلق قافلة "زاد العزة" الـ 204 بحمولة أكثر من 3 آلاف طن مساعدات

تقرير: ارتفاع معدل زواج القاصرات في غزة بسبب الحرب الإسرائيلية

نتنياهو يكشف عن أهداف جديدة في غزة وسط تعثر المفاوضات

الاحتلال يعلن مقتل عماد أسليم قائد كتيبة الزيتون نائب لواء غزة

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق ( الأيام نيوز) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط