الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

طارق فهمي: لا تقدم دون آلية ضمان دولية ورقابة على البرنامج النووي الإيراني

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

قال أستاذ العلوم السياسية الدكتور طارق فهمي، إن تقديرات الموقف بشأن السلوك الإيراني خلال المرحلة الحالية تشوبها العديد من الأخطاء في التحليل، مشيراً إلى أن الصورة ليست بسيطة أو أحادية كما يتم تصويرها.

وأوضح الدكتور طارق فهمي،  خلال لقائه على قناة" إكسترا نيوز"، أن النظام الإيراني يعتمد على “توزيع أدوار” بين مؤسساته المختلفة، ما قد يعطي انطباعاً بوجود تناقضات في الخطاب السياسي، في حين أن هذا التباين هو جزء من إدارة داخلية محسوبة وليست دليلاً على انقسامات فعلية.

وأضاف الدكتور طارق فهمي، أن ما يتردد بشأن انشقاقات داخل الحرس الثوري أو القوات المسلحة الإيرانية لا يستند إلى معطيات مؤكدة من مصادر علنية، مؤكداً أن الثابت حتى الآن هو عدم وجود تفكك داخل البنية العسكرية الإيرانية.

مفاوضات نووية معقدة واتفاقات غير نهائية

وتطرق فهمي، إلى مسار المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، موضحاً أن الحديث عن “اتفاق مبادئ” لا يعني الوصول إلى تسوية نهائية، بل يمثل إطاراً عاماً يتطلب لاحقاً الدخول في تفاصيل أكثر تعقيداً حول كل ملف على حدة.

وأشار طارق فهمي، إلى أن التحدي الحقيقي لا يكمن في صياغة المبادئ العامة، وإنما في الانتقال إلى مرحلة التفاصيل الفنية والسياسية الدقيقة، وهو ما يعرقل التقدم في المفاوضات حتى الآن.

وأكد فهمي، أن كثيراً من الاتفاقات الأولية قد تبدو قابلة للتفاهم، لكن التنفيذ الفعلي غالباً ما يصطدم بعقبات تتعلق بالتحقق والرقابة والضمانات الدولية.

وأوضح فهمي، أن أي اتفاق محتمل يحتاج إلى آليات ضمان ومراقبة دولية، مشيراً إلى الدور المحوري للوكالة الدولية للطاقة الذرية في متابعة المنشآت النووية داخل إيران مثل نطنز وأصفهان وغيرها.

كما لفت فهمي، إلى أهمية الأدوار الإقليمية والدولية، بما في ذلك التحركات الدبلوماسية التي تقوم بها دول مثل مصر في دعم مسارات التهدئة، إضافة إلى الوساطات التي تشمل أطرافاً دولية وإقليمية متعددة.

وأشار فهمي، إلى أن بعض الدول ترى ضرورة وجود وسيط أكبر وأكثر تأثيراً لضمان تنفيذ أي تفاهمات مستقبلية، مع الإشارة إلى دور محتمل لقوى دولية كبرى في هذا السياق.

وتناول فهمي، البعد الإسرائيلي في الأزمة، موضحاً أن إسرائيل تنظر إلى الملف الإيراني من زاوية أمنية بحتة، وتتعامل معه ضمن حسابات الردع والتهديد المباشر.

ولفت فهمي، إلى وجود تنسيق استراتيجي بين الولايات المتحدة وإسرائيل، مع احتمال اتخاذ قرارات عسكرية منفصلة أو متزامنة في حال تصاعد التوتر، بما في ذلك تنفيذ ضربات استباقية.

وأشار فهمي، إلى أن بنك الأهداف العسكري المحتمل قد يشمل منشآت حساسة، في ظل استمرار القلق من تطور القدرات الصاروخية الإيرانية واتساع مداها الجغرافي.

وأكد الدكتور طارق فهمي، أن استمرار حالة الجمود في المفاوضات قد يؤدي إلى فراغ سياسي واستراتيجي، مشدداً على أن الخروج من هذا الوضع يتطلب “حدثاً مفصلياً” يعيد الطرفين إلى طاولة التفاوض بشكل جاد.

وأوضح فهمي، أن هذا الحدث قد يكون عسكرياً أو سياسياً، لكنه في كل الأحوال سيكون نقطة تحول في مسار الأزمة

واختتم الدكتور طارق فهمي، حديثه بالإشارة إلى أن الولايات المتحدة تواجه ضغوطاً داخلية وخارجية بشأن إدارة الملف الإيراني، بما في ذلك اعتبارات عسكرية واقتصادية وسياسية.

وأوضح الطارق فهمي، أن استمرار حالة الاستنزاف العسكري والمالي لا يمكن أن تستمر لفترة طويلة، في ظل انقسامات داخل الكونجرس وتباين في الرؤى داخل دوائر صنع القرار الأمريكية.

وأكد طارق فهمي، أن الإدارة الأمريكية مطالبة في النهاية بتقييم شامل يوازن بين كلفة التصعيد وخيارات التسوية الدبلوماسية.

اقرأ أيضا:

كيف سقطت إيران المقاتلة الأمريكية من طراز F-15 في إيران؟

92 يومًا على الحرب الإيرانية.. كيف يدرس ترامب الاتفاق النووي مع طهران؟

تقرير: الإمارات انضمت إلى الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران منذ البداية

وزير الخزانة الأميركي: إيران تواجه أزمة مالية حادة ورفع الحصار مشروط بتنازلات نووية

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق ( الأيام نيوز) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط