الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

تقديرات عسكرية كارثية.. مخزون سلاح الجيش البريطاني لا يصمد سوى أيام قليلة

الجيش البريطاني
الجيش البريطاني

كشفت تقديرات عسكرية بريطانية أن مخزون الجيش البريطاني من الطائرات المسيرة قد لا يكفي سوى لأيام قليلة في حال اندلاع مواجهة واسعة مع روسيا، بحسب ما ذكرته صحيفة التليجراف البريطانية.

وعكس هذا التقييم حجم التحول الكبير الذي شهدته الحروب الحديثة، حيث أصبحت الطائرات المسيّرة والأنظمة الذكية والأسلحة الدقيقة عناصر حاسمة في أي صراع عسكري، وهو ما ظهر بوضوح في الحرب الأوكرانية التي تحولت إلى ساحة استنزاف يومي للطائرات دون طيار والذخائر الذكية .

وتشير التقديرات الغربية إلى أن أوكرانيا تستخدم آلاف الطائرات المسيرة يوميا في مواجهة القوات الروسية، بينما تؤكد كييف أنها تسقط عشرات الآلاف من المسيّرات الروسية شهريا.

وفي المقابل، لا تمتلك بريطانيا سوى بضعة آلاف من الطائرات المسيرة الجاهزة للاستخدام، وهو رقم يعتبره قادة عسكريون غير كاف لخوض حرب طويلة أو حتى مواجهة تصعيد واسع مع موسكو خلال السنوات المقبلة.

خطط بريطانية لتعزيز القدرات

ودفع هذا الواقع الحكومة البريطانية إلى إطلاق خطط استثمار واسعة في قطاع الطائرات المسيّرة والأنظمة القتالية الحديثة، في محاولة للحاق بسباق التسلح التكنولوجي الذي فرضته الحرب في أوكرانيا.

وتستثمر حكومة حزب العمال مليارات الجنيهات الإسترلينية لتطوير قدرات الجيش في مجالات المسيّرات والذكاء الاصطناعي والأنظمة القتالية الرقمية، إلا أن تقديرات داخلية تشير إلى أن هذه الاستثمارات لا تزال أقل بكثير من الاحتياجات الفعلية للقوات المسلحة.

مناورات تحاكي حربا مع روسيا

وجاءت هذه التحذيرات بالتزامن مع مناورات عسكرية واسعة نظمها الجيش البريطاني داخل العاصمة لندن، في خطوة حملت دلالات رمزية وعسكرية بارزة.

وحولت القوات البريطانية محطة مترو مهجورة أسفل ميدان ترافالغار إلى مركز قيادة متكامل تابع لحلف شمال الأطلسي، ضمن محاكاة لسيناريو حرب محتملة مع روسيا في منطقة البلطيق بحلول عام 2030.

ويزيد هذا السيناريو قناعة متزايدة داخل دوائر الدفاع الغربية بأن السنوات المقبلة قد تشهد أخطر مواجهة أمنية في أوروبا منذ نهاية الحرب الباردة.

أزمة تتجاوز الطائرات المسيرة

ولا تقتصر أزمة الجاهزية البريطانية على سلاح الطائرات المسيّرة فقط، إذ تواجه البحرية الملكية أيضا ضغوطا متزايدة بسبب نقص السفن الجاهزة للخدمة وتأخر عمليات الصيانة والتحديث.

وأثارت تقارير عسكرية جدلا واسعا بعدما كشفت أن إحدى المدمرات البريطانية احتاجت إلى أسابيع للوصول إلى شرق المتوسط عقب هجوم بطائرة مسيّرة استهدف قاعدة بريطانية في قبرص، ما أثار تساؤلات بشأن سرعة الاستجابة والقدرة العملياتية للقوات البحرية البريطانية.

اقرأ أيضًا:

بعد 37 يوما من الهدوء.. كوريا الشمالية تعود لتجارب الصواريخ الباليستية وتهدد العالم
ترامب.. أكثر الرؤساء الأمريكيين تعرضا لمحاولة اغتيالتابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق ( الأيام نيوز) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات. 

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط