الناشطة زوهار ريغف.. أول إسرائيلية تكرة الاحتلال
أثارت الناشطة الإسرائيلية، زوهار ريغف، موجة واسعة من الجدل والتفاعل وذلك عقب ظهورها داخل محكمة الصلح الإسرائيلية بمدينة عسقلان، وهي مقيدة اليدين وخلف حاجز زجاجي تحت حراسة مشددة بعد مشاركتها في “أسطول الصمود” المتجه إلى قطاع غزة.
من هي زوهار ريغف؟
زوهار ريغف ناشطة تحمل الجنسية الإسرائيلية وتنحدر من عائلة يهودية، وتبلغ من العمر نحو 54 عامًا، واشتهرت بعد اعتناقها الإسلام واتخاذها مواقف معارضة لسياسات الاحتلال الإسرائيلي.
وغادرت ريغف الأراضي المحتلة عام 2004، لتستقر لاحقًا في عدد من الدول الأوروبية من بينها إسبانيا وألمانيا.
مشاركتها في “أسطول الصمود”
وبعد اعتقال وترحيل معظم نشطاء “أسطول الحرية” الذين شاركوا في محاولة كسر الحصار عن قطاع غزة بقيت زوهار ريغف الناشطة الوحيدة التي لم يتم ترحيلها، بسبب حملها الجنسية الإسرائيلية.
وأثار استمرار احتجازها غضب عدد من النشطاء قبل أن تقرر القاضية تالمور بيرس الإفراج عنها بشروط مخففة تضمنت منعها من الاقتراب من قطاع غزة لمدة 60 يومًا بعدما طالبت الشرطة الإسرائيلية في البداية بإبعادها لمدة ستة أشهر.
اعتقال سابق وعودة جديدة للأسطول
وذكر موقع “والا” الإسرائيلي أن زوهار ريغف سبق أن مثلت أمام المحكمة نفسها خلال أكتوبر الماضي بعد اعتقالها أثناء مشاركتها في أسطول سابق متجه إلى غزة.
ورغم ذلك، عادت مجددًا للمشاركة في الأسطول الحالي الذي انطلق من مدينة برشلونة الإسبانية يوم 15 أبريل الماضي.
وأشار الموقع إلى أن وضعها القانوني يختلف عن باقي النشطاء المعتقلين لكونها تحمل الجنسية الإسرائيلية وتقيم في العاصمة الألمانية برلين وهو ما جعل قضيتها تُعامل بصورة منفصلة.
إضراب عن الطعام داخل الاحتجاز
وخلال جلسة المحكمة التي عُقدت أمس الجمعة أمرت القاضية بفك القيود عن يدي ريغف، التي ظهرت مرتدية الحجاب بعد اعتناقها الإسلام.
وكشف موقع “والا” أنها بدأت إضرابًا عن الطعام منذ لحظة اعتقالها، مكتفية بشرب المياه فقط.
جدل بشأن الحجاب داخل السجن
استمعت المحكمة إلى مرافعة المحامية هديل صالح الموكلة بالدفاع عن ريغف من قبل منظمة “عدالة” والتي أكدت أن مديرة مركز الاحتجاز علّقت على الحجاب الذي ترتديه الناشطة وأنه جرى قصّه بطريقة لا تغطي العنق، بما يتعارض مع معتقداتها الدينية.
وفي المقابل، رد أحد ممثلي مصلحة السجون الإسرائيلية بأن تلك الإجراءات تأتي ضمن التعليمات المعمول بها داخل السجون.
الإفراج عن النشطاء باستثناء ريغف
وأعلنت منظمة “عدالة” أنها تلقت تأكيدات رسمية من مصلحة السجون الإسرائيلية وجهات حكومية أخرى تفيد بالإفراج عن جميع ناشطي “أسطول الصمود العالمي” و”ائتلاف أسطول الحرية”، تمهيدًا لترحيلهم إلى بلدانهم.
وأضافت المنظمة أن زوهار ريغف كانت الاستثناء الوحيد حيث تم تحويلها إلى المحكمة بسبب حملها جواز سفر إسرائيليًا.
بن غفير يثير موجة غضب دولية
تصاعد الجدل حول القضية بعد نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير مقطع فيديو ظهر فيه وهو يشرف على عمليات تنكيل بناشطين من “أسطول الصمود” داخل مراكز الاحتجاز الإسرائيلية.
وأثارت تلك المشاهد ردود فعل دولية غاضبة دفعت عدة دول، من بينها إسبانيا وكندا وفرنسا وبريطانيا، إلى استدعاء ممثلي إسرائيل لديها لتقديم احتجاجات رسمية.
تفاصيل الهجوم على “أسطول الصمود”
وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية قد أعلنت توقيف جميع المشاركين في “أسطول الصمود” ونقلهم إلى سفن تابعة للبحرية الإسرائيلية.
في المقابل، أكد منظمو الأسطول أن القوات الإسرائيلية هاجمت نحو 50 قاربًا كان على متنها 428 ناشطًا من 44 دولة مختلفة.
ويقول منظمو “أسطول الصمود” إن الهدف من التحرك يتمثل في كسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007 ومحاولة إيصال مساعدات إنسانية إلى سكان القطاع الذين يواجهون أوضاعًا إنسانية صعبة نتيجة الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين.
اقرأ أيضًا:
السيطرة على حريق هائل بالعاشر من رمضان والهلال الأحمر يواصل الاستجابة
الهلال الأحمر يستقبل الدفعة 41 من الجرحى الفلسطينيين ويطلق قافلة «زاد العزة» الـ196
الهلال الأحمر يطلق "زاد العزة" الـ 194 بحمولة أكثر من 3 آلاف طن مساعدات
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيامTV، حوادث، خدمات مثل: سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.
شارك