الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

توقعات أسعار الذهب عالميا بعد ارتفاع عوائد السندات الأمريكية والدولار

الذهب
الذهب

قال محلل الأسواق المالية خالد الخطيب إن ارتفاع عوائد السندات الأمريكية، خاصة السندات طويلة الأجل مثل أجل 30 عامًا، يمثل عامل ضغط واضح على الأسواق العالمية، مشيرًا إلى أن تجاوز العائد مستويات 5% يضع الأسواق في منطقة “مخاطر مرتفعة” قد تؤثر على شهية المستثمرين.

وأوضح الخطيب أن العائد على السندات طويلة الأجل وصل إلى مستويات تتراوح بين 5.1% و5.2%، مع احتمالية امتداد الارتفاع إلى 5.4% أو حتى 5.5% في حال استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع أسعار النفط، وعدم حدوث انفراجة في الملفات الجيوسياسية، خصوصًا الملف الإيراني الأمريكي.

أسواق المال العالمية

وأضاف أن هذه التحركات في عوائد السندات تنعكس بشكل مباشر على الأسواق المالية، حيث تؤدي إلى قوة في الدولار، وضغوط على أسعار الذهب، إلى جانب تذبذب في أسواق الأسهم العالمية، مؤكدًا أن الإدارة الأمريكية تتابع هذا الارتفاع عن كثب نظرًا لتأثيره على الاستقرار المالي.

وأشار إلى أن عائد السندات لأجل 10 سنوات يبلغ حاليًا نحو 4.6%، مع توقعات باحتمال اقترابه من مستوى 5% خلال الفترة المقبلة، وهو ما قد يفتح المجال أمام المستثمرين لإعادة الدخول في السندات عند مستويات سعرية أقل بحثًا عن عوائد مرتفعة.

وفيما يتعلق بالذهب، أوضح الخطيب أن ارتفاع عوائد السندات يمثل عامل ضغط سلبي على المعدن النفيس، نظرًا لأن الذهب أصل لا يدر عائدًا، وبالتالي يصبح أقل جاذبية مقارنة بالسندات التي توفر عوائد مرتفعة، خصوصًا في فترات التشديد النقدي.

أسعار الذهب

وأضاف أن الذهب رغم ذلك يظل أصلًا استثماريًا طويل الأجل، حيث يظهر عبر التاريخ اتجاهًا صعوديًا على المدى البعيد، ما يجعل المستثمرين يستغلون أي انخفاضات في الأسعار لبناء مراكز شرائية تدريجية، بدل الاعتماد على التحركات اليومية أو قصيرة الأجل.

وأكد أن التضخم يلعب دورًا مزدوجًا، إذ قد يضغط على الذهب في بعض الفترات عندما يدفع الفيدرالي الأمريكي لرفع أسعار الفائدة، لكنه في المقابل يعزز الطلب عليه على المدى الطويل كأداة تحوط ضد تآكل القيمة الشرائية، خاصة في حال حدوث تباطؤ اقتصادي أو ركود تضخمي.

ولفت الخطيب إلى أن ارتفاع العائد على السندات قصيرة الأجل، مثل السنتين التي تتجاوز 4.1%، يضيف مزيدًا من الضغط على الأسهم والذهب معًا، لكنه في الوقت نفسه يخلق فرصًا استثمارية للمستثمرين الباحثين عن إعادة التمركز في الأصول منخفضة السعر.

الشراء التدريجي

وحول مستويات الشراء في الذهب، أوضح أن مستويات 4100 دولار تمثل نقطة جيدة للتجميع، بينما قد تشكل مستويات 3900 دولار فرصة أقوى في حال استمرار الضغوط الحالية، مشيرًا إلى أن استراتيجية الشراء التدريجي تبقى الأنسب في ظل التذبذب الحالي.

واختتم بأن الذهب لا يزال يتحرك ضمن موجات صعود طويلة الأجل رغم الضغوط قصيرة المدى الناتجة عن ارتفاع العوائد والدولار، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تمثل فترة “فرز فرص” أكثر من كونها اتجاهًا هابطًا واضحًا.

أقرأ ايضًا:

 الاتحاد الأوروبي يوافق على قرض بـ 90 مليار يورو لأوكرانيا

قرض السيارة في مصر 2026، تمويل يصل إلى 3 مليون جنيه

تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيامTV، حوادث، خدمات مثل: سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط