الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

بعد اغتيال عز الحداد.. محمد عودة هل سيقود حركة حماس؟

عز الدين الحداد
عز الدين الحداد

أفاد والا العبري، بأن التقديرات المطروحة التي تشير ما بعد اغتيال قائد بارز في حركة حماس داخل قطاع غزة، حيث يُتوقع أن يؤدي ذلك إلى حالة من الفراغ القيادي المؤقت داخل البنية العسكرية، خاصة في إطار كتائب عز الدين القسام.

كتائب عز الدين القسام

تبرز أسماء قيادية داخل الهيكل التنظيمي يُنظر إليها باعتبارها مرشحة محتملة لتولي أدوار قيادية أو تنسيقية، وفي مقدمتها محمد عودة، الذي يشغل موقعاً مرتبطاً بالعمل العسكري والاستخباراتي داخل القطاع، ويُنظر إليه كشخصية ذات نفوذ في دوائر صنع القرار الميداني، إضافة إلى خبرة سابقة في ملفات حساسة داخل الحركة.

إعادة توزيع مراكز النفوذ داخل الحركة

فيما تشير التحليلات، إلى أن أي تغيّر مفاجئ في القيادة العسكرية قد يدفع الحركة إلى إعادة توزيع مراكز النفوذ بين الداخل والخارج، بحيث يتم تعزيز التنسيق بين القيادات الميدانية في غزة والقيادات السياسية المقيمة خارج القطاع.

وفي هذا الإطار، تُطرح أسماء مثل خليل الحية وخالد مشعل ضمن الدائرة السياسية الأوسع للحركة، باعتبارهم من أبرز الشخصيات القادرة على إدارة الملفات السياسية والتواصل مع الوسطاء الإقليميين والدوليين.

وتوضح هذه القراءة أن حركة حماس تعتمد في بنيتها القيادية على توازن دقيق بين الجناح العسكري في غزة والجناح السياسي في الخارج.

ويُتوقع أن يؤدي أي اغتيال لقيادات ميدانية بارزة إلى تعزيز دور القيادات السياسية في إدارة الاتصالات الخارجية، مقابل محاولة الحفاظ على تماسك البنية العسكرية ومنع حدوث فراغ طويل في القيادة الميدانية.

موقف الحركة من التسوية ونزع السلاح

تُظهر التقديرات أن ملف نزع السلاح سيظل من أكثر الملفات حساسية داخل الحركة، حيث يعتبره الجناح العسكري جزءاً أساسياً من “معادلة الردع” في مواجهة إسرائيل، بينما قد يواجه الجناح السياسي ضغوطاً متزايدة للتعامل مع متطلبات الواقع الإنساني والاقتصادي في قطاع غزة.

كما تشير التحليلات إلى أن الحركة قد تستخدم جناحها العسكري كورقة ضغط في التفاوض عبر الوسطاء، مثل مصر وقطر، بهدف تحقيق مكاسب تتعلق بتخفيف الحصار وتحسين الوضع الإنساني في القطاع، مع الحفاظ على بنيتها العسكرية.

انعكاسات أمنية وميدانية محتملة

يرجح محللون أن استهداف قيادات بارزة قد يؤدي إلى تطورين متوازيين: تصاعد محتمل في حدة التوتر الميداني وزيادة احتمالات الرد العسكري، وتسارع عملية إعادة تنظيم الصفوف الداخلية للحركة لضمان استمرار السيطرة على الوضع الأمني في القطاع

كما يُتوقع استمرار دور الوسطاء الإقليميين والدوليين في محاولات احتواء التصعيد، في ظل سعي الأطراف المختلفة لتجنب انفجار واسع في المشهد الميداني.

 

سيناريوهات المرحلة المقبلة

تشير التقديرات إلى أن مستقبل المشهد داخل الحركة لن يتجه إلى فراغ قيادي طويل، بل إلى إعادة تشكيل سريعة للقيادة وتوزيع أكثر مرونة للأدوار، بما يضمن استمرار العمل التنظيمي والعسكري والسياسي.

وفي الوقت نفسه، تبقى طبيعة الردود الميدانية والتطورات السياسية الإقليمية عاملاً حاسماً في تحديد مسار المرحلة المقبلة.

اقرأ المزيد:

مصر تدين محاولة استهداف المملكة العربية السعودية وتؤكد دعمها الكامل لأمن الخليج

القاهرة وواشنطن تبحثان هاتفيا تطورات الأوضاع الإقليمية وسبل خفض التصعيد

تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيامTV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات، جميع.

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط