الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

فوضى أمام محلات بيع ساعات أوديمار بيغيه في العالم

ساعات “سواتش”
ساعات “سواتش”

شهدت فعاليات إطلاق ساعات “سواتش” بالتعاون مع شركة الساعات الفاخرة “أوديمار بيغيه” حالة واسعة من الفوضى والازدحام في عدة مدن حول العالم، ما دفع الشركة إلى إلغاء فعاليات في دبي وإغلاق متاجرها في أوروبا والولايات المتحدة، بعد تدافع شديد ومشاجرات وتدخل أمني، وسط مشاهد وُصفت بأنها “أشبه بحلبة مصارعة”.

ففي دبي، أدى تزاحم شديد أمام متاجر “سواتش” في “دبي مول” و“مول الإمارات” إلى إلغاء فعالية إطلاق مجموعة ساعات “أوديمار بيغيه” Audemars Piguet الفاخرة، بعد توافد أعداد كبيرة من الجمهور منذ ساعات الليل الأولى، حيث بدأ محبو الساعات وهواة الماركات الفاخرة بالتجمع منذ منتصف الليل، انتظارًا لبدء البيع الذي كان مقررًا بين السابعة والثامنة صباحًا.

ومع تزايد الأعداد بشكل غير متوقع، تصاعدت حدة الازدحام أمام المداخل الرئيسية، ما تسبب في صعوبة تنظيم الدخول وضغط كبير على فرق الأمن، قبل أن يتم اتخاذ قرار بإلغاء الفعالية بالكامل حفاظًا على سلامة الزوار، مع تدخل الجهات الأمنية لاحتواء الموقف وإعادة تنظيم الحشود ومنع التدافع داخل الممرات المؤدية للمتاجر.

ويُعد إطلاق الإصدارات المحدودة من الساعات الفاخرة من أبرز الفعاليات التي تستقطب هواة الاقتناء والمستثمرين، إلا أن الإقبال هذه المرة فاق التوقعات بشكل كبير، ما حول الحدث إلى حالة ازدحام غير مسبوقة.

وفي السياق ذاته، امتدت الفوضى إلى عدة دول، حيث أغلقت شركة “سواتش” عدداً من متاجرها في المملكة المتحدة ومدن أوروبية وأمريكية، عقب اضطرابات واسعة رافقت إطلاق إصدار محدود من ساعات “رويال بوب”، الذي تم بالتعاون مع “أوديمار بيغيه”.

وشهدت مدن بريطانية مثل مانشستر وبرمنغهام وليفربول وكارديف وشيفيلد تجمعات ضخمة أمام المتاجر، حيث اصطف متسوقون منذ ساعات الليل، وفي بعض الحالات لأيام، على أمل الحصول على الساعة التي تُباع بحوالي 400 دولار، مقارنة بأسعار تفوق 15 ألف جنيه إسترليني لساعات “أوديمار بيغيه” التقليدية.

لكن الأجواء سرعان ما خرجت عن السيطرة، ما استدعى تدخل الشرطة في أكثر من مدينة، وإصدار أوامر تفريق للحشود، إلى جانب توقيفات وإجراءات قانونية في بعض المواقع، مع نشر وحدات أمنية وكلاب بوليسية في مراكز تسوق كبرى في لندن، للتعامل مع حالة الفوضى.

وأظهرت مقاطع مصورة اقتحام بعض الحشود لمداخل أمنية ووقوع اشتباكات داخل مراكز تجارية، خاصة في مانشستر، حيث أفيد بوقوع شجارات في مركز “ترافورد”.

وفي فرنسا، استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق نحو 300 شخص أمام متجر “سواتش” في باريس، بعد تضرر بوابات أمنية ومصراع معدني نتيجة التدافع، فيما اعتبرت مصادر أمنية أن حجم الإقبال فاق قدرة التنظيم بشكل كبير.

كما شهدت مدن أوروبية أخرى مثل ميلانو وأمستردام وأوتريخت اضطرابات مماثلة، ما أدى إلى إغلاق بعض المتاجر مؤقتًا أو تأجيل البيع، وسط أجواء متوترة ومشاجرات متفرقة.

وامتدت حالة الفوضى إلى الولايات المتحدة، حيث شهد متجر “سواتش” في تايمز سكوير بنيويورك تدافعًا واشتباكات عند الافتتاح، مع طوابير امتدت لأيام، بينما أشار بعض المشاركين إلى أن الهدف كان إعادة بيع الساعات لاحقًا بأسعار أعلى عبر الإنترنت، حيث وصلت عروض إعادة البيع إلى آلاف الجنيهات.

وفي ظل تصاعد الأزمة، دعت “سواتش” العملاء إلى عدم التزاحم والتوجه بأعداد كبيرة إلى المتاجر، مؤكدة أن سلامة الموظفين والزوار تأتي في المقام الأول، وأن المنتجات ستظل متاحة لفترة ممتدة مع دراسة آليات بيع جديدة أكثر تنظيمًا.

وتسلط هذه الحوادث الضوء على ظاهرة “الإصدارات المحدودة” في سوق الساعات الفاخرة، والتي تحولت في كثير من الحالات من فعاليات تسويقية إلى أحداث مزدحمة تتداخل فيها الرغبة بالاقتناء مع المضاربة، ما يثير تساؤلات حول مستقبل هذا النوع من الإطلاقات العالمية.

اقرأ أيضًا: 

تفاصيل حريق دار مسنين بالإسماعيلية (فيديو- صور)

ضبط شخص انتحل صفة طبيب جلدية وتجميل بالقاهرة

تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيامTV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات، جميع.

تم نسخ الرابط