رهان التثبيت.. هل ينجح "المركزي" في امتصاص الصدمات الجيوسياسية دون رفع الفائدة؟
يدخل البنك المركزي المصري اجتماع لجنة السياسة النقدية المقرر في 21 مايو المقبل وهو يقف على أرضية شديدة التعقيد، حيث يواجه تحدي الموازنة بين كبح جماح موجة تضخمية جديدة تلوح في الأفق عالمياً، وبين رغبته في عدم خنق النمو الاقتصادي المحلي.
أسعار الفائدة
وتأتي هذه التحركات في وقت تشير فيه أغلب التوقعات إلى الاتجاه نحو تثبيت أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية 19% للإيداع و20% للإقراض، كخيار استراتيجي لامتصاص الصدمات بمرونة.
وقال محمد عبد العال، الخبير المصرفي، إن إدارة السياسة النقدية حالياً تمر بأدق مراحلها، موضحاً أن أي قرار قادم يجب أن يتبنى نهجاً متوازناً لمواجهة التضخم المستورد الناتج عن ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً.

الشهادات الادخارية
وأضاف عبد العال أن لجوء البنوك الوطنية لرفع عائد الشهادات الادخارية مؤخراً يعد بمثابة تشديد انتقائي ذكي، فهو يسحب السيولة الزائدة من الأسواق دون أن يضطر المركزي لرفع الفائدة الرسمية، وهو ما يحمي موازنة الدولة من زيادة تكلفة الدين العام.
وقال محمد ماهر، الخبير الاقتصادي، إن استقرار أسعار الفائدة محلياً مرهون بقدرة الدولة على سد فجوة النقد الأجنبي وتحسين الميزان التجاري، مشيراً إلى أن تثبيت الفائدة في المرحلة الحالية يمنح قطاعات الإنتاج والخدمات قبلة حياة بعيداً عن أعباء التمويل المرتفعة، بانتظار موجة تيسير نقدي قد تبدأ ملامحها في الربع الأخير من العام الجاري.
اقرأ أيضا:
كراسة شروط سكن مصر 2026، دليل حجز شقق الإسكان الاجتماعي
5 أخطاء تضيع وحدتك السكنية، أسباب سحب شقق الإسكان الاجتماعي 2026
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق ( الأيام نيوز) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات