الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

مفاوضات واشنطن وطهران في “المنطقة الرمادية” بين الانفراجة والتصعيد

مضيق هرمز
مضيق هرمز

تتواصل حالة الغموض في المشهد الإقليمي بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تساؤلات حول مستقبل التفاوض واحتمالات التصعيد العسكري، في وقت يرى فيه محللون أن الأزمة تجاوزت حدود الصراع التقليدي لتصبح متعددة الأبعاد السياسية والاقتصادية والأمنية.

أكد الكاتب الصحفي جمال الكشكي، أن الصراع الحالي بين واشنطن وطهران لم يعد واضح المعالم، بل يقع ضمن ما وصفه بـ”المنطقة الرمادية”، حيث تتداخل الحسابات السياسية والعسكرية والاقتصادية.

وأوضح أن اندلاع الحروب قد يكون سريعًا، إلا أن إنهاءها يمثل التحدي الأكبر، خاصة في ظل تعقيدات تتعلق بالمصالح الإقليمية والدولية.

مفاوضات غير مباشرة واتصالات مستمرة

رغم التوتر، يشير التحليل إلى أن قنوات التواصل بين الطرفين لم تنقطع، لكنها تتم بشكل غير مباشر عبر رسائل ووساطات إقليمية ودولية، ما يعكس استمرار محاولات احتواء الأزمة دون إعلان رسمي عن مفاوضات مباشرة.

فقد أدت التطورات الأخيرة، إلى حالة من الهشاشة في النظام العالمي، خصوصًا مع تفاقم أزمة الطاقة التي وصفها خبراء بأنها من بين الأشد في التاريخ الحديث.

ويعد التوتر في مضيق هرمز أحد أبرز العوامل المؤثرة على استقرار أسواق النفط والملاحة الدولية.

يبقى الملف النووي الإيراني نقطة الصدام الأساسية، حيث تصر الولايات المتحدة على ربط أي تسوية بضمانات صارمة بشأن البرنامج النووي والصواريخ الباليستية.

في المقابل، تعتبر إيران أن برنامجها النووي يمثل عنصر “أمن استراتيجي”، وتسعى إلى تأجيل حسمه ضمن أي اتفاق طويل الأمد.

كما تشير التحليلات، إلى أن الولايات المتحدة تواجه ضغوطًا داخلية متزايدة نتيجة تكاليف الحروب المتعددة، بما في ذلك أوكرانيا وغزة، إضافة إلى التحديات في إنتاج وتوفير الأسلحة المتقدمة.

فهذه الضغوط، انعكست على النقاش السياسي داخل الكونغرس، وأثرت على أولويات السياسة الدفاعية الأمريكية.

البعد السياسي لتصريحات ترامب

وتُفهم تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في سياقها السياسي الداخلي، حيث تستهدف بشكل أساسي الرأي العام الأمريكي، مع محاولة تقديم صورة عن “إنجازات تفاوضية” أو تقدم في إدارة الأزمات.

وأن أي انفراجة في ملف مضيق هرمز، قد تؤدي إلى استقرار نسبي في أسواق النفط العالمية، لكن الاقتصاد الدولي لا يزال يعاني من آثار أزمات متراكمة مثل جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية.

ويرى خبراء أن التعافي الكامل للأسواق يحتاج إلى وقت طويل في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية.

يشير التحليل، إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد إعادة تشكيل خريطة النفوذ العالمي، مع تراجع فكرة القطب الواحد وصعود أدوار قوى كبرى مثل روسيا والصين في المعادلة الدولية.

اقرأ أيضا:

ترامب يعلن إطلاق “مشروع الحرية” لتأمين الملاحة في مضيق هرمز

الحصار البحري على هرمز يضغط على النفط الإيراني.. تراجع الصادرات وتسارع امتلاء أماكن التخزين

العراق يؤكد جاهزيته النفطية: استعادة الإنتاج الكامل خلال أسبوع من انتهاء أزمة هرمز

الولايات المتحدة تحذر شركات الشحن بسبب دفعها رسوم عبور مضيق هرمز

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق ( الأيام نيوز) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط