مندوب مصر السابق بالأمم المتحدة يكشف تأثير نفاد الذخيرة الأمريكية على احتمالات التصعيد مع إيران
قدّم السفير معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة سابقًا، قراءة موسعة لتطورات المشهد الإقليمي والدولي، تناول فيها مستقبل الصراع في المنطقة، واحتمالات عودة التصعيد العسكري، إلى جانب أدوار القوى الكبرى والوسطاء الإقليميين.
نفاد الذخائر الأمريكية وتأثيره على مسار الحرب
وأشار خليل، إلى أن الولايات المتحدة اضطرت إلى إنهاء الحرب الأخيرة، بحسب تقديره، نتيجة استنفاد الذخائر الدقيقة لدى الجيش، وهو ما انعكس وفق رؤيته خلال الأيام الأخيرة قبل وقف إطلاق النار، عندما وصلت صواريخ إيرانية إلى عمق أكبر داخل الأراضي الإسرائيلية.
ورجّح خليل، إمكانية اندلاع جولة جديدة من المواجهات في المنطقة، لكنه استبعد حدوث ذلك في المدى القريب، موضحا أن أي تصعيد جديد لن يقع خلال أسابيع قليلة، في ظل إعادة ترتيب الأوراق السياسية والعسكرية لدى الأطراف الفاعلة.
وتطرق السفير المصري السابق، إلى تحركات دبلوماسية غير مباشرة، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،ربما يسعى لتعزيز علاقاته مع القيادة العسكرية الباكستانية بهدف توسيع دوره في المنطقة، بما قد يشمل تسهيلات لوجستية أو سياسية، مع التأكيد أن ذلك لا يعني بالضرورة موافقة رسمية من إسلام آباد.
كما أشار السفير المصري، إلى أن باكستان لا تزال تتحرك ضمن نطاق تأثير السياسة الأمريكية، رغم محاولات التوازن الإقليمي.
وأوضح السفير خليل، أن فكرة تغيير النظام في إيران لا تزال حاضرة في النقاشات الدولية، وتشترك فيها أطراف مؤيدة ومعارضة للحرب داخل الولايات المتحدة وأوروبا، ما يعكس حجم الانقسام داخل دوائر القرار الغربي بشأن مستقبل الملف الإيراني.
دور روسيا والصين ومحدودية الوساطات
ورأى السفير خليل، أن أي تسوية أو وقف دائم للتصعيد لن يتحقق دون دخول أطراف دولية كبرى مثل روسيا والصين، القادرتين بحسب وصفه على ممارسة ضغط فعّال على واشنطن. في المقابل، اعتبر أن الوساطات الإقليمية وحدها قد لا تكون كافية لتحقيق اختراق حقيقي.
وفيما يتعلق بالدور المصري، أكد خليل، أن القاهرة لا ترفض التحالفات الدولية من حيث المبدأ، لكنها تتعامل معها وفق حسابات المصالح الوطنية، وترفض فقط الأطر التي تمس سيادتها أو تؤثر على توازناتها الاستراتيجية. كما أشار إلى استعداد مصر لتقديم الدعم للدول الخليجية في أطر مختلفة بحسب طبيعة الأزمات.
واتهم السفير خليل، رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بلعب دور مباشر في دفع مسار الحرب الأخيرة، مشيرًا إلى أن التحركات الإسرائيلية أثرت على القرار الأمريكي، ما جعل بعض الأطراف تعتقد أن القرار كان مشتركًا رغم اختلاف مراكز القوة الفعلية.
استبعاد استخدام السلاح النووي
واختتم السفير خليل تصريحاته، بالتأكيد على استبعاد استخدام السلاح النووي في أي مواجهة محتملة، موضحًا أن الولايات المتحدة وإسرائيل تمتلكان قدرات تسليحية دقيقة ومتطورة كافية لتحقيق أهدافهما العسكرية دون اللجوء لهذا الخيار.
اقرأ أيضا:
خبير: مفاوضات واشنطن وطهران تعود إلى الصفر والأزمة تتجه لمزيد من التعقيد
تحركات دبلوماسية مصرية مكثفة لاحتواء التصعيد الإقليمي ودعم المفاوضات الدولية
عبد العاطي يبحث مع وزير خارجية باكستان مستجدات المفاوضات الأمريكية الإيرانية
سيناريوهات نتائج مفاوضات إيران وأمريكا، هل تنتصر الدلوماسية؟
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية،أخبار،رياضة،فن،خارجي،اقتصاد،الأيامTV،حوادث، خدمات مثلسعر الدولار،سعر الذهب،أخبار مصر،سعر اليورو،سعر العملات ،جميع الدوريات