رئيس مركز المناخ ينفي وجود بطيخ مسرطن بالأسواق
كشف الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ، حقيقة الأخبار المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن وجود بطيخ مسرطن ومسموم في الأسواق أو أنه ظهر قبل موسمه.
وقال رئيس المركز في بيان، إن كل ما تم تداوله من أنباء حول سرطنة أو سموم في البطيخ بالأسواق أو وجوده قبل الموسم الطبيعي، ما هي إلا شائعات لا أساس لها من الصحة.
حقيقة سرطنة البطيخ
وأشار فهيم إلى أن تلك الشائعات تردد بانتظام مع كل بداية موسم للبطيخ، مشددًا على أن الحقيقة العلمية تؤكد عدم وجود ما يسمى ببطيخ "خارج الموسم" في مصر، مشيرًا إلى أن ذلك نظرًا لتعدد العروات الزراعية واختلاف مناطق الزراعة التي تمتد لشهور طويلة، مما يجعل توفره في أوقات مبكرة أو متأخرة أمرًا طبيعيًا جدًا ومنطقيًا.
دعم صحة المنتج المصري
- استعرض رئيس المركز ، لغة الأرقام لتدعيم صحة المنتج المصري، مشيرًا إلى أن مصر تنتج سنويًا كميات ضخمة تصل إلى 1.5 مليون طن، ما يعادل حوالي 250 مليون بطيخة.
- وأوضح فهيم أنه يتم تصدير 20 ألف طن منها (حوالي 3 ملايين بطيخة) إلى معظم دول العالم، وهي أرقام تنفي تمامًا ادعاءات التسمم التي لا يمكن تعميمها.
- وأشار فهيم إلى أن حالات التعب التي قد تصيب البعض أحيانًا تعود لعدم الاعتدال في الأكل، حيث أن الإكثار من البطيخ في وقت قصير قد يسبب سوء هضم أو مغصًا معويًا، وهو أمر طبيعي نتيجة الإفراط وليس دليلًا على التسمم.

"خريطة الموسم" بطيخ أسوان يظهر في الشتاء وحتى الربيع
- وفصّل الدكتور فهيم خريطة مواسم البطيخ في مصر، مشيرًا إلى أن بطيخ أسوان والمناطق الدافئة يبدأ في الظهور من فصل الشتاء وحتى بداية الربيع.
- يليه البطيخ المزروع تحت الأنفاق البلاستيكية الذي يغزو الأسواق من أواخر مارس وحتى أول مايو، وصولًا إلى البطيخ الصيفي التقليدي في شهري يونيو ويوليو.
- وأكد فهيم أن المناخ هو المحرك الأساسي لمواعيد النضج، حيث تتأثر الإنتاجية بدرجات الحرارة والبرودة والصنف المستخدم، وليس كما يروج البعض بأن السبب يعود إلى "حقن" أو "سحر زراعي"، لافتًا إلى أن البطيخ موجود عبر مواسم مختلفة وليس نتاج ظروف غامضة.
حقيقة الثمار المجوفة والقلب الأبيض
وأوضح رئيس مركز معلومات تغير المناخ أن هذه الحالات القلب الأبيض أو الثمار المجوفة، في الغالب تعود إلى اضطرابات في درجات الحرارة، أو تذبذب مناخي، أو مشاكل في التلقيح وإجهاد نباتي أثناء فترة النمو، وهي عوامل طبيعية لا علاقة لها بالسموم أو المواد المسرطنة.
ووجه رسالة حاسمة بضرورة التزام الصمت لمن لا يملك المعلومة الصحيحة، لأن الكلام غير المسؤول يضر بالمستهلك، ويضرب جهد الفلاح المصري، ويشوه سمعة المنتج الوطني دون مبرر، داعيًا للتوقف عن الانسياق وراء "ترندات" تخرب بيوت العاملين في هذا القطاع.

اقرأ أيضًا:
وزارة الزراعة تطلق دورة تدريبية لمكافحة الجراد الصحراوي لحماية المحاصيل بالإسماعيلية
الزراعة تعلن تحصين 4 ملايين رأس ماشية ضد الجلد العقدي وجدري الأغنام
- تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
- تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق ( الأيام نيوز) اضغط هــــــــــنا
- تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.