الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

تأخير في التسليم وعدم التزام بمواصفات كراسة الشروط، نرصد مشكلات الإسكان الاجتماعي (خاص)

الاسكان الاجتماعي
الاسكان الاجتماعي

في الوقت الذي تعلن فيه الحكومة عن مشروعات الإسكان الاجتماعي، باعتبارها طوق نجاة لمحدودي ومتوسطي الدخل، كشفت “الأيام المصرية” في استطلاع رأي أجرته مع عدد من المستفيدين، والذي كشف عن وجود فجوة متزايدة بين ما يُعلن وما يُنفذ على أرض الواقع، وسط شكاوى متكررة من تأخر التسليم، وارتفاع التكاليف، وضعف مستوى الخدمات.

وفي السياق ذاته، تقول هالة السيد، إحدى الحاجزات بمشروعات المدن الجديدة، إن مدة الانتظار للحصول على الوحدة السكنية تجاوزت ثلاث سنوات عن الموعد المحدد، دون أي توضيح رسمي كاف ، مضيفًه أن الالتزامات المالية مستمرة رغم عدم الاستلام، وهو ما يشكل ضغطًا كبيرًا على الأسر المتوسطة ومحدودي الدخل.

وتؤكد مستفيدة أخرى ( ه .ع)  أن التكلفة النهائية للوحدة لم تعد كما كانت وقت الإعلان، مشيرة إلى ظهور رسوم إضافية مرتبطة بالمرافق والصيانة، لم تكن واضحة بشكل تفصيلي في كراسة الشروط. وأضافت المستفيدة،  أن المشروع موجه لمحدودي الدخل، لكن الأعباء أصبحت فوق قدرتنا.

أسباب ارتفاع الوحدات السكنية بمشروعات الإسكان الاجتماعي

وفي نفس السياق، أكد مصدر داخل قطاع الإسكان في تصريحات خاصة لـ"الأيام المصرية" أن بعض المشروعات واجهت بالفعل تحديات كبيرة خلال الفترة الأخيرة، أبرزها ارتفاع أسعار مواد البناء، وتأخر تنفيذ شبكات المرافق في بعض المواقع. وأشار إلى أن هذه العوامل أدت إلى إعادة جدولة بعض المشروعات، مع مراجعة التكاليف لضمان الاستمرار في التنفيذ.

وعلى الجانب الآخر، يرى بعض متابعون عبر موقع “الفيسبوك” أن غياب الشفافية في التواصل مع المواطنين يزيد من حدة الأزمة. 

ويقول الخبير في التخطيط العمراني عماد مبارز، في تصريحات خاصة لـ"الأيام المصرية" إن “المشكلة ليست فقط في التأخير، بل في عدم وجود قنوات واضحة لإطلاع الحاجزين على مستجدات التنفيذ، مؤكدًا أن ذلك يخلق حالة من القلق وفقدان الثقة.

وتابع: لا تتوقف المشكلات عند مرحلة التسليم، إذ يشكو بعض السكان الذين استلموا وحداتهم بالفعل من ضعف البنية التحتية ونقص الخدمات الأساسية.

الاسكان الاجتماعي 

أزمة الإسكان الاجتماعي مع المستفيدين

وقال  أحد السكان تابع لمشروع الاسكان الاجتماعي، نعاني من انقطاع المياه بشكل متكرر، وعدم انتظام خدمات الصرف، إلى جانب ضعف وسائل المواصلات، ما يجعل الانتقال إلى العمل يوميًا تحديًا حقيقيًا.

ويضيف آخر أن المناطق السكنية، تفتقر إلى المدارس والمراكز الطبية والخدمات التجارية، وهو ما يجبر السكان على قطع مسافات طويلة لتلبية احتياجاتهم اليومية.

ومن جهه اخري، شدد الخبير  العقاري عبد المجيد جادو،  في تصريحات خاصة"الأيام المصرية" على أن نجاح مشروعات الإسكان الاجتماعي لا يجب أن يُقاس بعدد الوحدات التي تم إنشاؤها فقط، بل بمدى قدرتها على توفير حياة كريمة متكاملة للسكان. 

الاسكان الاجتماعي 

غياب التخطيط المتكامل للخدمات المقدمة للإسكان الاجتماعي 

ويؤكد عبد المجيد جادو،  أن غياب التخطيط المتكامل للخدمات قد يؤدي إلى تحويل هذه المشروعات إلى مناطق طاردة للسكان بدلًا من جذبهم.

واشار جادو  إلى وجود تحركات داخل الجهات المعنية لمراجعة آليات التنفيذ وتحسين جودة الخدمات، إلا أن هذه الخطوات لم تنعكس بشكل ملموس حتى الآن على أرض الواقع، بحسب شهادات المستفيدين.

مطالب المستفيدين من شقق الإسكان الاجتماعي 

ويطالب الحاجزون  في مشروع الاسكان الاجتماعي، بضرورة وضع جدول زمني واضح وملزم لتسليم الوحدات، مع إعلان تفصيلي للتكاليف الحقيقية دون مفاجآت لاحقة، إضافة إلى تحسين مستوى المرافق والخدمات قبل تسكين المواطنين.

واضاف جادو، يبقى مشروع الإسكان الاجتماعي أمام اختبار حقيقي،  إما أن ينجح في تحقيق هدفه بتوفير سكن ملائم ومستقر للفئات الأولى بالرعاية، أو يتحول إلى عبء إضافي يزيد من معاناة المواطنين بدلًا من حل أزماتهم.

اقرأ أيضًا:
حجز وحدات سكن لكل المصريين 9

الإسكان تصدر 30 قرارًا لإزالة التعديات ومخالفات البناء بالمدن الجديدة


تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط