تمويل البنك الأوروبي لتطوير وسط القاهرة 2026، إليك تفاصيل المشروعات
قدم البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية تمويلًا جديدًا لصالح شركة الإسماعيلية للاستثمار العقاري، بهدف دعم خططها لإعادة تطوير محفظة أصولها التراثية والتجارية في منطقة وسط القاهرة، وفق نهج يعتمد على معايير الاستدامة البيئية والمسؤولية الاجتماعية والحوكمة المؤسسية (ESG).
ويأتي هذا التمويل في إطار تعزيز جهود إعادة تأهيل المباني التاريخية وتحويلها إلى مشروعات تشغيلية ذات جدوى اقتصادية، بما يسهم في تنشيط الحركة التجارية وإحياء النشاط الاقتصادي في قلب العاصمة، إلى جانب دعم تطبيقات الحوكمة وتحسين آليات الإفصاح داخل الشركة.
تطوير الأصول التراثية في مصر
وجرى توقيع الاتفاقية في مشروع “مزيج بلد”، بحضور كل من كريم شافعي، رئيس مجلس إدارة شركة الإسماعيلية للاستثمار العقاري، وجان مارك بيترشميت، العضو المنتدب لقطاع الشركات في البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، في خطوة تعكس ثقة المؤسسة الدولية في نموذج الشركة لإعادة توظيف الأصول التراثية.
ومن المقرر توجيه التمويل إلى تطوير عدد من المباني التاريخية والتجارية، عبر تنفيذ أعمال تجديد شاملة، مع الحفاظ على القيمة المعمارية والتراثية لهذه الأصول، إلى جانب رفع كفاءتها الاقتصادية والتشغيلية.
ويتيح التمويل الجديد للشركة المضي قدمًا في تنفيذ مشروعاتها المخططة لعام 2026، وفي مقدمتها مشروع “محمود بسيوني” ومشروع “لا فيينواز ريتيل”، باعتبارهما من أبرز مشروعات التطوير المستهدفة.

ويجري تطوير المشروع ليكون نموذجًا للضيافة بنمط بوتيك، حيث تم تصميم وحداته بواسطة مصممين مصريين شباب، ليقدم تجربة إقامة تعكس الطابع العمراني والثقافي المميز لوسط القاهرة.
أما مشروع “لا فيينواز ريتيل”، فيعتمد على خلق تجربة تجارية متنوعة ترتكز على العلامات التجارية المحلية، إلى جانب مساحات مخصصة للمطاعم والمقاهي، بما يعزز من حيوية المنطقة ويزيد من جاذبيتها الاقتصادية.
إعادة توظيف الأصول التراثية في مصر
وتمثل هذه المشروعات امتدادًا لاستراتيجية شركة الإسماعيلية في إعادة توظيف الأصول، التي تتجاوز أعمال الترميم التقليدية إلى تطوير استخدامات جديدة ترفع معدلات الإشغال، وتنوع مصادر الدخل، وتدمج المباني التراثية ضمن نسيج حضري متكامل.
وقال كريم شافعي، رئيس مجلس إدارة الشركة، إن معايير الاستدامة والحوكمة والمسؤولية الاجتماعية تمثل ركيزة أساسية في نموذج عمل الشركة، سواء على مستوى الإدارة المؤسسية أو في تفاعلها مع مجتمع وسط القاهرة أو في تنفيذ مشروعاتها المختلفة.
وأضاف أن هذه المعايير توجه قرارات الاستثمار وتحدد أولويات التطوير طويلة الأجل لمحفظة الأصول، بما يسهم في تعزيز النسيج العمراني والاجتماعي للمنطقة، من خلال استقطاب أنشطة ومستخدمين جدد يثريون المشهد الحضري.
من جانبه، أكد جان مارك بيترشميت أن محفظة شركة الإسماعيلية تمثل نموذجًا ناجحًا لإعادة توظيف الأصول التراثية وتحويلها إلى أصول عقارية منتجة اقتصاديًا، مع الالتزام الكامل بالمعايير الدولية للاستدامة البيئية والاجتماعية.
ولفت إلى وجود فرص متزايدة في النماذج التي تجمع بين الإدارة المؤسسية المنضبطة وتطبيق معايير الاستدامة، خاصة في المناطق الحضرية الكثيفة مثل وسط القاهرة، بما يعزز من جاذبية الاستثمار طويل الأجل في القطاع العقاري التراثي.
اقرأ أيضًا:
الأمم المتحدة تعترف: إعادة إعمار غزة تحتاج 71.4 مليار دولار
البنك الدولي يكشف الجدول الزمني لسداد ديون مصر حتى نهاية 2026
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.