وقوع خسائر بشرية، هجوم انتحاري بعبوتين ناسفتين يعكر زيارة بابا الفاتيكان لـ الجزائر
فجّر رجلان نفسيهما يوم الاثنين في وسط مدينة البليدة، على بُعد حوالي 40 كيلومتراً جنوب العاصمة الجزائرية، دون وقوع أي إصابات أخرى غيرهما، وكان البابا ليون الرابع عشر قد وصل قبل ساعات قليلة إلى الجزائر العاصمة في أول زيارة يقوم بها بابا للبلاد، ونتج عن ذلك مقتل شرطيين وإصابة ثالث.
في يوم الاثنين الموافق 13 أبريل، جلس البابا ليو الرابع عشر، الذي اختتم اليوم الأول من رحلته إلى الجزائر هنا - المحطة الأولى في رحلة ستأخذه أيضًا إلى الكاميرون وأنجولا وغينيا الاستوائية حتى 23 أبريل

نفّذ البابا الأمريكي برنامجه وكأن شيئًا لم يكن، رغم أن الجزائر اهتزت في منتصف النهار بهجوم فاشل في مدينة البليدة.
فجّر رجلان عبوتين ناسفتين جنوب غرب الجزائر العاصمة
فجّر رجلان عبوتين ناسفتين في المدينة، الواقعة على بُعد حوالي 40 كيلومترًا جنوب غرب الجزائر العاصمة، لقي الانتحاريان مصرعهما، وأُصيب عدد من الأشخاص، شكّل هذا الحادث مثالًا دمويًا مُناقضًا لدعوة المصالحة والسلام التي جاء البابا ليُشاركها مع الشعب الجزائري.

تورط رجلان يرتديان أحزمة ناسفة
تورط رجلان يرتديان أحزمة ناسفة فيما وصفته وسائل الإعلام الإقليمية ومصادر أمنية بمحاولات هجمات انتحارية في مدينة البليدة الجزائرية يوم الاثنين، بالتزامن مع اليوم الأول من الزيارة التاريخية للبابا ليو الرابع عشر إلى البلاد، الأمر الذي أثار إدانة دولية في حين التزمت السلطات الجزائرية الصمت.
وقعت الحادثتان في مدينة البليدة، التي يبلغ عدد سكانها نحو 300 ألف نسمة، وتقع على بعد حوالي 50 كيلومتراً جنوب الجزائر العاصمة، وأطلقت الشرطة النار على الرجلين قبل أن يتمكنا من الوصول إلى هدفيهما، وقام المهاجمان بتفجير أحزمتهما الناسفة، وفقاً لمصادر تحدثت إلى قناة فرانس 24.
انفجرت العبوة الناسفة الأولى خارج مقر الشرطة في وسط المدينة، ووقع انفجار ثانٍ بالقرب من مصنع لتجهيز الأغذية في نفس المحافظة بعد ذلك بوقت قصير.
أشارت تقارير أولية نقلاً عن وسائل إعلام فرنسية إلى مقتل شرطيين اثنين وإصابة شرطي واحد على الأقل، وقُتل المهاجمان في موقع الحادث، لم تُنشر أرقام رسمية للخسائر، ولم يتم التحقق من الأرقام بشكل مستقل.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن العملية حتى وقت النشر، وتتوافق الطريقة والأهداف، التي تمثلت في استهداف مقر للشرطة ثم موقع صناعي مدني، مع أنماط النشاط الجهادي، ولكن لم يتم تحديد الجهة المسؤولة ولم تُعلن نتائج التحقيق.
وفي الساعات التي تلت ذلك، فرضت السلطات الجزائرية تعتيمًا إعلاميًا تامًا على الحادث، واستغرق انتشار خبر الحادث عدة ساعات داخل الوفد المرافق للبابا.
إلا أن هذه الرواية تتناقض مع العديد من وسائل الإعلام الإقليمية، وشهادات شهود العيان، وتحديث الحكومة البريطانية لنصائح السفر، الذي أشار صراحةً إلى "تقارير عن انفجار" في البليدة في 13 أبريل.
ردود الفعل الدولية عقب الهجوم الانتحاري
أدانت مفوضية الاتحاد الأفريقي الهجمات في بيان وقعه رئيس المفوضية، واصفة إياها بعبارات قوية، ومقدمة التعازي لأسر الضحايا، ومؤكدة دور الجزائر في جهود مكافحة الإرهاب القارية، معترفة ضمنياً بما رفضت الجزائر تأكيده.
أصدرت وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية تحديثًا لإرشادات السفر إلى الجزائر في وقت متأخر من مساء الاثنين، موضحةً أنها على علم بتقارير عن انفجار في البليدة، ونصحت المواطنين البريطانيين الموجودين في المنطقة بتوخي الحذر واتباع الإرشادات الأمنية المحلية.
وتجدر الإشارة إلى أن إرشادات الوزارة السابقة تحذر من السفر ضمن نطاق 30 كيلومترًا من حدود الجزائر مع ليبيا ومالي والنيجر وموريتانيا وتونس، ولم يتم توسيع نطاق هذه الإرشادات لتشمل باقي أنحاء البلاد بعد حادثة الاثنين.
وصل البابا ليو الرابع عشر إلى الجزائر العاصمة صباح الاثنين بدعوة من الرئيس عبد المجيد تبون، في أول زيارة بابوية له إلى الجزائر، ضمن جولة أفريقية استمرت 11 يوماً تمحورت حول الحوار الديني والتعايش. وواصلت وسائل الإعلام الجزائرية الرسمية تغطية الزيارة دون أي إشارة إلى حادثة البليدة.
اقرأ المزيد:
وول ستريت جورنال: السعودية تطالب ترامب بعدم حصار مضيق هرمز
نمو الصادرات الصينية 2.5% وسط تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيامTV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات، جميع الدوريات