الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

نزار آميدي رئيس العراق الجديد سني أم شيعي؟ الترند يسأل ومحلل يرد

الرئيس العراقي الجديد نزار آميدي
الرئيس العراقي الجديد نزار آميدي

 نزار آميدي سني أم شيعي؟ سؤال يتصدر الترند خلال الساعات الماضية بعد انتخاب البرلمان العراقي رئيسًا جديدًا للجمهورية، ووقع الاختيار على نزار آميدي الذي ترعرع في محافظة دهوك العراقية ذات الغالبية الكردية، وحصل آميدي على بكالوريوس الهندسة من جامعة الموصل في التسعينات ثم إتجه للعمل السياسي بالإنضمام للحزب الكردستاني الوطني.

عمل آميدي في المؤسسات الحكومية العليا بجمهورية العراق، والرئاسة العراقية حتى وصل للمنصب الحالي وفي ظل وجود الطوائف الدينية المسلمة المتنوعة في العراق بين السنية، والشيعية فهل يكون رئيس العراق الجديد سني أم شيعي؟ 

 نزار آميدي سني أم شيعي؟ 

أكد المحلل السياسي العراقي حسين الأسعد في تصريحات خاصة للأيام المصرية أن الرئيس العراقي “آميدي سني ”حيث نشأ في محافظة دهوك الكردية  السنية.

وحول وجود طائفية مذهبية في العراق لاختيار الشخصيات السياسية البارزة في العراق، قال الأسعد إن المتغير في العراق منذ عام 2003 أبرز وجود ثلاثة ركائر أساسية في المشهد السياسي العراقي، وهم الكرد، والشيعة، والسنة، وإن كانت كتلة الأغلبية في العراق تكون للشيعة ثم يأتي الكرد، والسنة بشكل متقارب، وتكون بنية الحياة السياسية في العراق بوجود هؤلاء الثلاث، والكل يحاول الحفاظ على وجوده، وكيانه من خلال الانتخابات، وتشكيل الحكومة، وبالتالي هناك قرار سياسي شيعي موحد الذي يسمى الإطار التنسيقي، وأيضا هناك تحالف الأحزاب السنية التي تسمى المجلس السياسي الوطني.

وأوضح الأسعد إنه يوجد التحالف الكردستاني، وبالتالي تكون القرارات الداخلية بناء على المصلحة المكوناتية لسياسة الداخلية العراقية لهذا بالتأكيد حين يتم إختيار الشخصيات لرئاسة الوزراء أو لرئاسة الجمهورية، ورئاسة البرلمان يكون لها بُعد سياسي قيادي في المجتمع كما يبدو في الوهلة الأولى لكن لابد أن يكون لها انتماء لإحدى الكتل السياسية الثلاث لتحقيق مصالح تلك الكتل السياسية، ويكون ترجمتها في اختيار شخصيات سياسية ممثلة لتلك الكتل، وبالتأكيد تأتي الاختيارات السياسية المختلفة من باب المذهبية.

مستقبل العراق في عهد الرئيس العراقي الجديد

قال الأسعد إن العراق يتواجد في بؤرة المنطقة الملتهبة فهو يهاجم من قبل الكيان الإسرائيلي، ومن الولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك يضرب من قبل إيران، وحتى هناك فصائل مسلحة داخل العراق تستهدفه، وبالتالي اختيار رئيس الجمهورية يجب أن يكون بحذر، ونستطيع أن نسميه بتوافق وطني.

وأضاف الأسعد بإن العجيب في الأمر أنه بعض عام 2003 ومنذ اختيار الرئيس جلال طالباني الراحل، وهناك عرف سياسي يكون مذهب رئيس الجمهورية من طائفة الكرد، ودائما كان هناك توافق بين طائفة الكرد الممثلة في الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة الرئيس مسعود بارزاني، والحزب الاتحادي الوطني الذي تزعمه الراحل جلال طالباني والآن إبنه باهر طلباني، وكان دائما مخرجات اتفاقهم على رئيس الجمهورية باتفاق، ورئاسة الإقليم الكردي تكون من حصة الحزب الديمٌقراطي الكردستاني.

خلافات بين الحزب الديمُقراطي الكردستاني والحزب الوطني الكردستاني

وأضاف: هذة المرة أصبح هناك ليل الأبرء على اعتبار وجود بعض الخلافات بين الحزبيين الكرديين، وبالتالي مرر الاتحاد الوطني الكردستاني شخصية الرئيس نزار آميدي دون الرجوع للحزب الديمُقراطي الكردي.

 أوضح أن من سلطات الرئيس العراقي اختيار رئيس الوزراء الذي سيشكل الحقائب الوزارية، والحزب الديمُقراطي الكردستاني ليس لديه اعتراض على شخصية آميدي لكن لأن الرئيس العراقي هو من يختار رئيس الوزراء العراقي القادم، وبالتالي يشكل الحقائب الوزارية، وكانت رؤية الديمُقراطي الكردستاني أن يوجد اتفاق مسبق للمحافظة على المكتسبات السياسية من خلال الحقائب الوزارية خاصة أن هناك تحديات أمام الرئيس الجديد، والرئيس آميدي هو تلميذ الراحل جلال طالباني.

هل يتم اختيار نور المالكي رئيسا لوزراء العراق؟

عن تدخلات ترامب في السياسة الداخلية العراقية وتهديد العراق حال اختيار نور المالكي رئيسا لوزراء العراق؟ قال الأسعد إن حظوظ المالكي باتت ضعيفة جدا ذلك التوقيت، وعقب أحداث السابع من أكتوبر تراجع الدور الإيراني في المنطقة وبالتالي تضغط واشنطن من أجل التدخل في المشهد السياسي العراقي، وأصدرت واشنطن فيتو على اختيار المالكي رئيس الوزراء الأسبق لمنصب رئيس الوزراء القادم، وكان هناك تلويح بعقوبات اقتصادية أمريكية على العراق وهي عقوبات تتمثل في تفعيل البنك الفيدرالي الأمريكي للضغط حول مال النفط العراقي الذي يصل للبنك الفيدرالي الأمريكي أولا ثم يحول للعراق كون البنك الفيدرالي هو الحامي للأموال العراقية.

وأضاف الأسعد أن الولايات المتحدة الأمريكية ترى أن المالكي يميل للجانب الإيراني، ولذلك تخشى من إعادة إختياره في منصب رئاسة الوزراء العراقية.

     

                                      

إقرأ أيضأ:

رسمياً، نزار أميدي يتسلم مهام منصبه رئيساً لجمهورية العراق

إيران تستثني العراق من قيود المرور عبر مضيق هرمز

تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.

تم نسخ الرابط