هل تهدد الحرب الأمريكية على إيران نمو الاقتصادي في مصر؟ خبير يرد
قال حسام عيد الخبير الاقتصادي، إن معدل النمو البالغ 5.13% خلال الربع الثاني من العام المالي الحالي يعكس حصاد السياسات الاقتصادية الناجحة لعام 2025، مشيرًا إلى تحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي مثل انخفاض التضخم وتدفقات الاستثمار المباشر وغير المباشر، وزيادة الناتج القومي الإجمالي، إضافة إلى استقرار الدين الخارجي مقارنة بالناتج القومي.
تأثير الحروب في الشرق الأوسط على الاقتصاد المصري
وأضاف عيد، أن الاضطرابات الجيوسياسية في الشرق الأوسط قد تؤثر على معدلات النمو في الربع الأول من 2026، لكنها لن تلغي المكاسب التي تحققت في النصف الثاني من العام الماضي، خاصة في قطاعات الإنتاج والخدمات غير البترولية، مثل الصناعة والمطاعم والفنادق والنقل والتخزين، والتي أظهرت تنوعًا صحيًا لمصادر النمو.
وأشار إلى أن قطاع السياحة والصناعة غير البترولية والعقارات شهدت طفرة كبيرة، مساهمة بشكل مباشر في رفع الإيرادات والمبيعات والأرباح القابلة للتوزيع للشركات المدرجة، وهي قطاعات تمثل نحو 23% من الناتج المحلي الإجمالي المصري.
وأكد الخبير أن الحكومة تتبع سياسة زيادة الإنتاج ودعم الاستثمارات المحلية والأجنبية المباشرة كأداة رئيسية لمواجهة التحديات الخارجية، مع التركيز على تقليل فاتورة الاستيراد لتعزيز قوة الجنيه المصري وتخفيض الطلب على العملات الأجنبية، ما يسهم في استقرار مالي أكبر للموازنة العامة.

خطة الحكومة المصرية لمواجهة الأزمات الاقتصادية 2026
وحول التضخم، أوضح أن الارتفاع الحالي مرتبط أساسًا بتكاليف الإنتاج، مؤكدًا أن زيادة الإنتاج المحلي وتقليل فاتورة الاستيراد ستؤدي إلى تراجع معدلات التضخم السنوي، وهو ما يظهر نجاح السياسات النقدية التي اعتمدت على خفض معدلات الفائدة والتيسير النقدي خلال العام الماضي.
وفيما يخص إدارة الاستهلاك، أشار عيد إلى أن الحكومة تتبنى سياسات ترشيد الطاقة والعمل عن بعد وخفض النفقات، مع التأكيد على أن الترشيد يجب أن يكون مخططًا ومدروسًا لتجنب كساد اقتصادي محتمل، مستشهدًا بتجارب دول مثل الصين خلال أزمات سابقة وجائحة كورونا.
وأكد أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة تلعب دورًا جوهريًا في تعزيز النمو وزيادة المنتج المحلي، وأن التركيز الحالي للحكومة يهدف إلى الحفاظ على النشاط الاقتصادي مع حماية الفئات الأكثر تأثرًا، في ظل تحديات خدمة الدين العام التي تستهلك نحو 80% من إيرادات الموازنة.
ولفت عيد إلى أن خفض بند خدمة الدين العام سيكون أولوية استراتيجية لمزيد من الاستقرار المالي، مؤكدا أن استمرار دعم القطاعات الإنتاجية والاستثمارات المباشرة هو السبيل الأمثل لتعزيز مرونة الاقتصاد المصري في مواجهة الأزمات العالمية.
اقرأ أيضًا:
"أوبك+" يقر زيادة إنتاج النفط في مايو لمواجهة أزمة إمدادات مضيق هرمز
جي بي مورجان يحذر من قفزة أسعار النفط لـ150 دولاراً بسبب أزمة مضيق هرمز
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيامTV، حوادث، خدمات مثل: سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.