حرب أمريكا وإيران 2026 العالم يتقشف لمواجهة قفزة أسعار الوقود
أدت الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران إلى موجة ارتفاع كبيرة في أسعار الطاقة، نتيجة تعطل الملاحة في مضيق هرمز، الذي تمر عبره نحو 20% من الإمدادات العالمية من النفط والغاز، وأدى ذلك إلى زيادة الأسعار عالميا، وسط تراجع التوقعات بانتهاء سريع للصراع.
وقفز سعر خام برنت بنسبة 53% منذ 27 فبراير، ليبلغ 112.57 دولار للبرميل اليوم الجمعة، بينما ارتفع سعر الغاز الطبيعي في الأسواق الأوروبية بأكثر من 50% ليصل إلى 55–62 يورو للميغاوات/ساعة.
واستجابت الحكومات حول العالم لهذا الارتفاع بفرض إجراءات لدعم المواطنين والحد من الإنفاق، في ظل مخاوف من آثار أكبر على اقتصاداتها، وفيما يلي أبرز تداعيات الأزمة على عدد من الدول:
مصر:
أعلن الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، خفض مخصصات الوقود لجميع المركبات الحكومية بنسبة 30%، وتأجيل مشاريع كثيفة الاستهلاك للطاقة لمدة شهرين على الأقل.
وفرضت الحكومة إغلاق المتاجر والمطاعم الساعة التاسعة مساء، مع العمل عن بعد للقطاعين العام والخاص أيام محددة لتخفيف فاتورة الطاقة.
العراق:
تسببت الحرب في ضربة قوية للاقتصاد العراقي، مع خفض صادرات النفط بشكل حاد بسبب توقف شحنات الموانئ الجنوبية، التي تعتبر المصدر الرئيسي لإيرادات الخزينة.
وبلغت صادرات العراق قبل الحرب نحو 3.6 ملايين برميل يوميا.

اليمن:
دخول جماعة الحوثيين في الحرب زاد من تعقيد الوضع الاقتصادي، مع توقع ارتفاع أسعار الوقود والسلع الأساسية وسط أزمة إنسانية مستمرة، وارتفاع معدلات الفقر إلى نحو 80% والبطالة إلى 35%.
تركيا:
باع البنك المركزي جزءا من احتياطيات الذهب بقيمة 8 مليارات دولار لحماية الليرة، ليصل إجمالي مبيعات العملات الأجنبية منذ بدء الحرب إلى نحو 45 مليار دولار، نتيجة ارتفاع أسعار النفط والغاز.
روسيا:
أصدرت الحكومة قرارا بحظر تصدير البنزين ابتداء من الأول من أبريل حتى 31 يوليو، مع الاستفادة من رفع مؤقت للعقوبات الأمريكية على النفط الروسي لتحقيق موارد مالية إضافية.
الولايات المتحدة:
تراجعت معنويات المستهلك الأمريكي إلى أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر، مع ارتفاع أسعار البنزين بالتجزئة إلى 3.98 دولارات للغالون، وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز-500 بنسبة 6.7% نتيجة المخاوف من التضخم.
أوكرانيا:
أعلن الرئيس فولوديمير زيلينسكي أن أوكرانيا تبحث اتفاقات مع دول الشرق الأوسط لتأمين إمدادات الديزل، وسط نقص حاد في الوقود.
بريطانيا وفرنسا:
تواجه حكومتا البلدين ضغوطا مالية لتمويل الدعم اللازم للمواطنين، بسبب ارتفاع أسعار الطاقة، مع خطط لتقليل النفقات أو فرض ضرائب إضافية، مع استهداف دعم القطاعات الأكثر تضررا.
إسبانيا وإيطاليا وبولندا:
اعتمدت هذه الدول حزم تخفيضات ضريبية لتخفيف أثر ارتفاع أسعار الكهرباء والغاز والوقود، وتطبيق سقوف يومية للأسعار أو خفض الضرائب غير المباشرة.
اليابان وكوريا الجنوبية والهند:
اتخذت هذه الدول إجراءات لتعويض نقص الطاقة، مثل تشغيل محطات توليد تعمل بالفحم، وضمان الإمدادات اليومية، ومراقبة أسعار الغاز الطبيعي، مع مخاوف من تأثيرات على النمو الاقتصادي وميزان المدفوعات.
وتوضح الأزمة العالمية هشاشة أسواق الطاقة وتبعية الاقتصاد العالمي للصراعات الجيوسياسية، ما يفرض على الحكومات اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان استقرار الإمدادات وحماية مواطنيها من ارتفاع الأسعار المتواصل.
اقرأ أيضًا:
ساويرس يقدم مقترح لرئيس الوزراء لحل أزمة الكهرباء والطاقة في مصر
بتمويل 224 مليون دولار، "الأوروبي لإعادة الإعمار" يدرس تدشين أول منظومة لتخزين الطاقة في مصر
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.