الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

كلمة مجتبى خامنئي، الشأن الداخلي وصمود الشعب والعدوان الخارجي

مجتبى خامنئي المرشد الأعلى الإيراني الجديد لإيران
مجتبى خامنئي المرشد الأعلى الإيراني الجديد لإيران

وجه المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، رسالة إلى الشعب الإيراني مستعرض فيها مسيرة المواجهة التي خاضها الشعب الإيراني عبر ثلاث مراحل مفصلية، تنوعت بين الحرب العسكرية المباشرة، والحرب الأمنية الداخلية، وصولاً إلى المواجهة الراهنة، مؤكداً أن العامل الحاسم في جميعها كان وعي الشعب وثباته.

حرب يونيو .. عدوان مباغت وحسابات خاطئة

أشار مجتبى خامنئي، إلى أن الحرب الأولى اندلعت في شهر يونيو، عندما شن العدو الصهيوني، بدعم خاص من الولايات المتحدة، هجوما مفاجئا أثناء سير المفاوضات، وقد أسفر هذا العدوان عن استشهاد نخبة من القادة والعلماء، إضافة إلى نحو ألف مواطن.

وبيّن خامنئي، أن العدو اعتقد نتيجة خطأ كبير في التقدير، أن هذا الهجوم سيؤدي خلال أيام قليلة إلى انهيار النظام، إلا أن وعي الشعب وبسالة المقاتلين أفشلا هذا الرهان سريعاً، مما اضطره إلى التراجع والبحث عن مخرج عبر الوساطات ووقف القتال.    

أحداث يناير .. محاولة انقلاب عبر الضغط الداخلي

أما الحرب الثانية، فتمثلت في ما وصفه بانقلاب يناير، حيث راهن الأعداء على استغلال الأوضاع الاقتصادية لإثارة الفوضى داخل البلاد.

ومن خلال أدوات ومرتزقة، ارتكبت جرائم عديدة أسفرت عن سقوط عدد من الضحايا يفوق ما حدث في الحرب الأولى، إلى جانب خسائر مادية جسيمة.

وأكد خالمنئي، أن هذه المحاولة أيضا فشلت أمام تماسك الشعب، الذي رفض الانجرار خلف مخططات تهدف إلى زعزعة الاستقرار.

الحرب الراهنة .. استهداف القيادة وتصعيد شامل

تطرق إلى الحرب الحالية، التي بدأت بفقدان شخصية قيادية بارزة وصفها بـ"أب الأمة"، والذي ارتقى مع بداية هذه المواجهة.

كما أشار خامنئي، إلى سلسلة من الخسائر المؤلمة التي شملت فئات مختلفة من المجتمع، من طلاب وعسكريين وقوات أمنية ومدنيين.

وأوضح أن العدو سعى من خلال استهداف القيادات المؤثرة إلى بث الخوف واليأس، ودفع الشعب إلى الانسحاب من الساحة، تمهيدا لتحقيق أهدافه في السيطرة على البلاد وتقسيمها.

الرد الشعبي .. وحدة شاملة وخط دفاع واسع

أكد خامنئي، أن رد الشعب جاء بعكس توقعات العدو، حيث تحولت البلاد إلى جبهة دفاع موحدة، فقد شارك المواطنون في مختلف المناطق في بناء حالة من التماسك، واتخذت المساجد والأحياء والميادين دورا محوريا في تعزيز هذه الجبهة.

وأشار خامنئي، إلى أن هذا التلاحم أربك العدو، الذي بدا متناقضا في مواقفه وتصريحاته، في دلالة على ضعف تقديراته وفقدانه للرؤية الواضحة.

محطات حاسمة في مسار المواجهة

استعرض عدة تواريخ اعتبرها دليلا على وعي الشعب واستمرارية موقفه:

  • 12 يناير: إفشال محاولة الانقلاب
  • 11 فبراير: تجديد رفض الهيمنة الخارجية
  • 12 مارس (يوم القدس): تأكيد اتساع نطاق المواجهة

وأوضح خامنئي، أن هذه الأحداث تثبت أن المواجهة لا تقتصر على الجانب العسكري، بل تشمل حضورا شعبيا واسعا يتجاوز الحسابات التقليدية.

إشادة بالشعب والمسؤولين

واختتم مجتبى خامنئي كلمته، بتوجيه الشكر إلى أبناء الشعب على دورهم في هذه "الملحمة"، كما أشاد برئيس الجمهورية والمسؤولين الذين تواجدوا بين الناس دون تكلف، معتبراً أن هذا السلوك يعزز الثقة ويقوي العلاقة بين الشعب والقيادة.

اقرأ أيضا:

تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيامTV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات، جميع الدوريات.

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط