طارق لطفي:"بحب الشخصيات القريبة من الواقع وواجهت صعوبة إظهار انفعالات في "فرصة أخيرة" (خاص)
على مدى أكثر من ثلاثة عقود، نجح طارق لطفي في ترسيخ صورة الفنان الذي لا يطارد النجومية بقدر ما يسعى إليها عبر بوابة الوعي والاختيار، مؤمنًا بأن القيمة الحقيقية لا تتحقق بعدد الأعمال، بل بنوعيتها وقدرتها على الصمود في ذاكرة المشاهد، لذلك بدا حضوره دائمًا مختلفًا، محكومًا برغبة واضحة في اكتشاف مناطق إنسانية جديدة، وتقديم شخصيات تتجاوز السطح إلى عمق النفس البشرية وتعقيداتها.

في البداية.. حدثنا عن كواليس مسلسل فرصة أخيرة
كانت كواليس العمل رائعة وهادئة جدًا، وكان هناك تفاهم كبير بين جميع أفراد الفريق، الجميع كان يعمل من أجل الأفضل وليس لأي غرض آخر، فكانت كل الأجواء تصب في مصلحة العمل.
ما أكثر شيء جذبك في شخصية بدر عندما قرأت السيناريو لأول مرة؟
الذي جذبني لشخصية بدر إنه بني أدام ولديه أهداف واضحة وهو شخصية ذكية جدًا استطاعت أن تنتقل من شخص معدوم إلى رجل مهم ذو نفوذ وأموال كثيرة، ومن الجوانب التي أحببتها في الشخصية أنه لا يلد، فاختار أن يكون بمثابة الأخ لإخوته، تركيبة شخصيته نابعة من فهمه للشارع وذكائه وقدرته على السيطرة والنفوذ، فهو يرى كل شيء في الحياة كفرصة وبيزنس، وهذا ما أعجبني في شخصية بدر، خاصة أنني لم أقدم مثل هذه الشخصية من قبل.

بدر يجد نفسه أمام صراع أخلاقي كبير بين العدالة والمصلحة الشخصية.. كيف تعاملت مع هذا البعد في الأداء؟
ليس كذلك، ولكن بدر يرى الحياة كلها صفقات ومصالح متبادلة، وكل ما كان الناس راضين عن طالباته مقابل شئ كان ف بالنسبة له لا توجد مشكلة، وكانت دوافعه تشمل الحب والحماية وأشياء كثيرة أخرى، أصعب ما في الشخصية أن انفعالاته داخلية، وكان عليّ كممثل أن أوصل هذا التوتر للجمهور دون أن أتوتر جسديًا أو صوتيًا، ومن دون أي لحظة انفعال ظاهرة، هذه كانت أصعب نقطة في أداء شخصية بدر.

هل تعاطفت مع قرارات بدر خلال الأحداث أم كنت ترى أنه كان يمكنه التصرف بشكل مختلف؟
كنت متعاطفًا مع دوافع بدر الإنسانية، لأنه من الشر إلى الشر، ولم أتعاطف مع الطريقة التي ينفذ بها أفعاله.

هل تحب متابعة تعليقات الجمهور على السوشيال ميديا أثناء عرض المسلسل؟
أتابع ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن ليس كل شيء، بل أهتم برأي النقاد المهمين والصحفيين أو المشاهدين الذين يعبرون عن مشاعرهم بصدق.
شخصية بدر بدأت تكشف ملامحها تدريجيًا.. ماذا ينتظر الجمهور منها في الحلقات القادمة؟
الجمهور سيظل متشوقًا، فلدينا مفاجآت كثيرة، والحمد لله، حتى اليوم لم تُعرض حلقة خالية من المفاجآت، وكل الحلقات السابقة حملت أحداثًا قوية جذبت الجمهور وجعلته متحمسًا لمعرفة القادم.

هذه هي المرة الأولى التي تتعاون فيها مع محمود حميدة في عمل درامي — كيف وصّفت تجربتك معه في فرصة أخيرة؟
هذه المرة الأولى التي أعمل بها مع الفنان محمود حميدة، وأول مرة أسلم عليه أيضًا، ولكني اكتسبت صديقًا وأخًا أكبر وقيمة فنية مهمة جدًا، فهو شخص حقيقي جدًا، إذا أحبك يحبك بصدق، لا يوجد شيء يقوم به بشكل مزيف.

المسلسل يطرح فكرة التضحية بشخص بريء مقابل المال.. كيف تتعامل شخصية بدر مع هذه المواقف؟
بدر رجل أعمال، وعقله مركب، ويحرص دائمًا على رضا الجميع يسأل عن كل شيء: رأيك كذا وتأخذ كذا، وإذا كان الجميع راضٍ فالأمر تمام بالنسبة له، فهو يرى الحياة كلها أعمال واتفاقات وصفقات.
هل تميل أكثر لتقديم الأدوار المركبة أم الشخصيات القريبة من الواقع؟
أفضل دائمًا الشخصيات المركبة والقريبة من الواقع، كل الشخصيات من وجهة نظري مركبة ولا يوجد شخصيات أحادية، فليس هناك شخص طيب بالكامل أو شرير بالكامل، أحاول أن أقدم كل الجوانب في الشخصية، حتى يكون الشرير له جانب إنساني، أو الطيب قد يظهر جانبًا من الحسد أو الشر ثم يتغلب على ذلك في النهاية.
اقرأ أيضًا:
سلوي عثمان عن مخرجة "أب ولكن": تتعامل بتعالي وتكبر ولم تحترم قيمتي ولا مشواري الفني (خاص)
سلوى عثمان: "كل أم قدمتها على الشاشة فيها حتة مني" وميرفت أمين بونبوناية "كلهم بيحبوا مودي" (خاص)
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيامTV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات، جميع الدوريات.