الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

إغلاق مضيق هرمز يهدد إمدادات الطاقة عالمياً والسعودية تلجأ لخط أنابيب البحر الأحمر

أزمة النفط العالمية
أزمة النفط العالمية

لا تظهر مؤشرات على تراجع اضطرابات الإمدادات في سوق النفط، مع استمرار التوترات في مضيق هرمز بعد أسبوعين من تصاعد الصراع بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، ما يترك الاقتصاد العالمي في مواجهة أسعار خام مرتفعة، قفزت بنحو 40% منذ اندلاع الحرب.

في الأيام الأولى بعد الهجمات على إيران، توقع بعض التجار أن يكون إغلاق المضيق قصير الأمد، لكن مع مرور الوقت استعدت الأسواق لاحتمال اضطراب طويل يقلص الإمدادات يومًا بعد يوم.

وجاءت تصريحات الزعيم الجديد لإيران، مجتبى خامنئي، الأسبوع الماضي لتؤكد أن بلاده ستبقي المضيق مغلقًا، في حين شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على أهمية منع إيران من امتلاك سلاح نووي على حساب ارتفاع أسعار النفط، رغم قيام الولايات المتحدة بسحب كميات قياسية من المخزونات الطارئة.

مخاوف الملاحة والتأثير على الأسواق

أدت التهديدات الأخيرة لهجمات على السفن التجارية إلى زيادة المخاوف لدى مالكي السفن، حيث أبلغت النرويج أسطولها بتجنب المرور في المنطقة. وقال ألف تور سورهايم، مدير الشؤون البحرية بالنرويج: "الوضع تدهور وأصبح مستوى الأمن شديد الخطورة للملاحة التجارية".

ارتفاع أسعار الوقود أثر بالفعل على المستهلكين في الولايات المتحدة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، بينما يواجه التجار تقلبات حادة في الأسعار، إذ قفزت أسعار النفط إلى 120 دولار للبرميل ثم انخفضت إلى حوالي 80 دولارا خلال يومين فقط، وهو نطاق تقلب غير مسبوق خلال الـ3 سنوات الماضية.

أزمة النفط االعالمية
أزمة النفط العالمية

تأثير الإغلاق على الإنتاج العالمي

توقفت دول منتجة في الشرق الأوسط عن إنتاج أكثر من 6 ملايين برميل يوميًا، في حين خفضت شركات التكرير إنتاجها، وقد يستغرق عكس هذه التخفيضات أسابيع. وأعلنت الدول المستهلكة بقيادة الولايات المتحدة عن خطط لسحب 400 مليون برميل من المخزونات العالمية، فيما تتبنى بعض الدول إجراءات حمائية للإبقاء على الوقود ضمن حدودها.

قدر خبراء وكالة الطاقة الدولية أن أكثر من 600 مليون برميل من النفط والوقود سيتأثر خلال الشهر الحالي بسبب الإغلاق، إضافة إلى نحو 250 مليون برميل من إنتاج النفط في الشرق الأوسط، محذرين من استمرار اضطراب طويل الأمد إذا ظل المضيق مغلقًا.

وتسعى السعودية لاستخدام كافة أدواتها لضمان تدفق النفط للمصافي العالمية، حيث من المتوقع أن يصل خط الأنابيب عبر البلاد إلى ساحل البحر الأحمر قريبًا بطاقة تصدير تصل إلى 5 ملايين برميل يوميًا، مع انتشار أسطول ناقلات النفط العملاقة إلى سنغافورة لنقل هذه الشحنات، ما يشكل تحديًا لوجستيًا غير مسبوق.

الحدود القصوى للمخزونات الطارئة

رغم سحب المخزونات الاستراتيجية من الولايات المتحدة والدول الآسيوية، لا يمكن لهذه الإجراءات تعويض المضيق إذا استمر إغلاقه لفترة طويلة، فيما حذر المحللون من أن الحلول الحالية تبقى مؤقتة ولا تعالج الأزمة الأساسية في الإمدادات.

وقال آرنه لومان راسموسن كبير المحللين في شركة "إيه إس غلوبال ريسك مانجمنت": "سحب المخزونات النفطية حل مؤقت ولا يعالج المشكلة الأساسية المتمثلة في استمرار إغلاق مضيق هرمز، ولا توجد أي مؤشرات على إعادة فتحه قريبًا".

اقرأ أيضًا:
استعدادا لفصل الصيف، وزير البترول يراجع تدفقات الغاز من مركز التحكم القومي

الصين تهاجم أمريكا: ليس من حقكم تحديد فائض البترول لدى الآخرين


تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.

تم نسخ الرابط