الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

حالة ضبابية حول عقد القمة الأمريكية-الصينية من عدمة خلال الأيام القادمة

أمريكا والصين
أمريكا والصين

مع اقتراب موعد القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والزعيم الصيني شي جين بينغ، التي قد تفضي إلى تمديد الهدنة التجارية بين البلدين، يخيم جو من الغموض وعدم اليقين على التحضيرات وعقد القمة من عدمة خلال نهاية شهر مارس الجاري.

ويشير محللون صينيون، إلى أن تفاصيل أجندة ترامب لهذا الاجتماع لم تعرف بعد، ما يشعر المسؤولين في بكين بالإحباط نتيجة نقص المعلومات حول الاتفاقيات التي يمكن أن تُناقش أو تُبرم خلال القمة.

قادة الأعمال الأمريكيون خارج دائرة المعلومات

على الجانب الأمريكي، لا يزال قادة الأعمال غير متأكدين مما إذا كانوا مدعوين للانضمام إلى الرئيس ترامب خلال اللقاء.

هذا الواقع، يعكس أسلوب ترامب المعروف بالاعتماد على عنصر المفاجأة في المفاوضات، حيث يرى أن إبقاء الطرف الآخر في حالة عدم استقرار هو مفتاح الفوز.

اختلاف أساليب التخطيط بين واشنطن وبكين

في المقابل، تُفضّل الحكومة الصينية وضع خطة دقيقة ومفصّلة لكل تفاصيل الاجتماعات الرسمية قبل وقت كاف، بما يضمن تنسيق السياسات وتحقيق أهدافها الاستراتيجية.

وذكر وو شينبو، عميد معهد الدراسات الدولية في جامعة فودان في شنغهاي، والذي شارك العام الماضي في محادثات غير رسمية في الولايات المتحدة، أن "التخطيط لمثل هذه الزيارة عادة يبدأ قبل أشهر، لكن هذه المرة بدأ متأخراً وما زال العمل جارياً حتى اللحظة".

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ

تداعيات الغموض على العلاقات الثنائية

يُتوقع، أن يضاعف غياب الشفافية حول أجندة ترامب من صعوبة التوقعات الاقتصادية والسياسية لكلا الطرفين، ويزيد الضغوط على المسؤولين الصينيين لابتكار استراتيجيات مرنة أثناء القمة، بينما يواصل البيت الأبيض اعتماد أسلوب المفاجآت في المفاوضات.

ويشمل غموض أجندة القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والزعيم الصيني شي جين بينغ، الصفقات التجارية التي قد تعلن خلال الزيارة، إضافة إلى ما يخطط ترامب للقيام به من خطوات وإجراءات خلال اللقاء، وفق تصريحات وو شينبو، عميد معهد الدراسات الدولية في جامعة فودان في شنغهاي.

وأشار وو، إلى أن بعض هذه الملفات قد تحسم مسبقا خلال لقاء ثنائي سيجمع وزير المالية الأمريكي، سكوت بيسنت، مع نائب رئيس الوزراء الصيني، هي ليفنغ، في العاصمة الفرنسية باريس في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

مخاوف بشأن مشاركة رجال الأعمال

تثير القمة، التي أعلن البيت الأبيض أنها ستُعقد في الفترة من 31 مارس إلى 2 أبريل، مخاوف عدة داخل الولايات المتحدة بسبب غياب الشفافية حول مشاركة رجال الأعمال الأمريكيين في الزيارة.

اقرأ أيضا:

صراع ترامب والصين يضع شركة آبل في مواجهة التنين بسبب الرسوم الجمركية


الصين حليفة إيران، لماذا تخلى أقوى حلفاء طهران عن تقديم المساعدة لها؟


 

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــناسياحة مصر

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات
 

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط