أنا من البلد دي
" وطن العزة والكرامة "
الوطن كلمة بسيطة وحروفها قليلة ولكنّها تحمل معاني كثيرة وعظيمة فهو هويتنا التي نحملها ونفتخر بها وهو المكان الذي نلجأ له ونحس به بالأمان والسكينة وهو نعمة من الله أنعمها علينا وسنظل نحميه وندافع عنه بروحنا فنحن لا نملك إلّا حياة واحدة وإذا طلب منا سنضحى بها فى سبيل هذا الوطن، فكم من تضحيات عظيمة رسمت لنا طريق العزة والكرامة من أجل إستقرارة وأرتوت الأرض بدماء شهدائنا من رجال القوات المسلحة والشرطة للحفاظ على ترابه وتصدوا لكل من حاول المساس بآمنه واستقراره وسطرت دمائهم الذكية أسماءهم فى صفحات التاريخ لبطولاتهم وتضحياتهم لروحهم الجملية في ذكراهم العطرة بأعياد أكتوبر المجيدة وأعياد الشرطة فتحية لهؤلاء الأبطال الساهرين على أمن البلاد والمواطنين، تحية للذين يتحملون بكل شجاعة المخاطر والصعاب فبكل الشكر والتقدير والعرفان نتقدم لكل رجال الأمن بهذا البلد الغالي بالجيش والشرطة علي ما قدموه فداء لهذا الوطن ومهما كتبنا لا يمكن أن نوصف حبنا له ومها غادرت أقدامنا ستظل قلوبنا عالقه بالوطن .
أيها الشباب حبنا لوطننا يدفعنا إلى الجد والإجتهاد والحرص على طلب العلم والسعي لأجله كي نصبح يوماً نافعين لخدمتة إذا صدق العزم وطابت النفوس وقل الكلام وزاد العمل لنهض هذا الوطن .
ومن خلال توجيهات الدولة بدعم وتمكين الشباب لإعداد جيل قادر علي المشاركة البناءة بما يتواكب مع رؤية القيادة السياسية في مصر 2030 شاركت في إحدي الفاعليات التي يقدمها شباب العاصمة للتنمية وخدمة المجتمع تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة الإدارة المركزية لمراكز الشباب – الإدارة العامة لأنشطة وفاعليات مراكز الشباب لمست فيهم روح العائلة الواحدة تتحرك وتسير بقوة كالبرق علي أرض الواقع لفتح قنوات إتصال مع الموهبيبن في كافة الأنشطة المختلفة والمجالات الرياضية وأيضا بمشاركة أبنائنا من ذوي الهمم من أجل ترسيخ القيم والتعاون الجماعي والإستفادة من طاقة الشباب بما يفيد في خدمة المجتمع ككل ولا أنسي كلام أم أحد الأطفال المشاركين في دورة كرة القدم الرمضانية وتحدثت بسعادة وكلام نابع من صميم قلبها لما تفعله الرياضة في بناء جسم وعقل سليم لدي الأطفال وغرس السلوكيات الحميدة لديهم للبعد عن كل مايذهب والعقل الجسم لأن أطفالنا هم زهرة المستقبل .
وأخيرا أيها الشباب أنتم صنّاع الأمل" تبنوا المشاريع والمبادرات الإنسانية وساعدوا الناس بدون مقابل واسعوا إلي نشر الأمل وترسيخ قيم الخير والعطاء، وتعزيز الإيجابية والتفاؤل .
أيها الشباب لا يوجد فرق بين مسلم ومسيحي فنحن جمعيا نسيج واحد ويجب توطيد العلاقات الأخوية بيننا والتأكيد على قيم التسامح الديني لمجابهة الإرهاب والشر للنهوض بوطننا الحبيب مصر.