مقترح أمريكي لنزع سلاح حماس تدريجياً وقوة دولية مرتقبة في غزة
ضمن ترتيبات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، تدرس الولايات المتحدة خطة تتضمن نزع سلاح حركة حماس بشكل تدريجي، بالتوازي مع إدخال ترتيبات أمنية وإدارية جديدة في قطاع غزة.
ويقوم التصور الأمريكي، على تفكيك القدرات العسكرية للحركة خطوة بخطوة، مقابل إجراءات ميدانية تشمل انسحاباً إسرائيلياً تدريجياً ونشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار.
في المقابل، تسعى حركة حماس، إلى ضمان دور لعناصرها الأمنية الحالية عبر دمج قوة الشرطة التابعة لها ضمن جهاز أمني فلسطيني جديد يُفترض أن يعمل تحت إشراف لجنة إدارة تكنوقراطية للقطاع.
وساطة بشارة بهابة وتحركات خلف الكواليس
برز اسم رجل الأعمال الأمريكي من أصل فلسطيني بشارة بهابة، المعروف بقربه من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في سياق الجهود الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين واشنطن وحماس، وقد تصدّر اسمه عناوين الصحف الإسرائيلية أكثر من مرة بسبب مساعيه غير الرسمية للوساطة.
وذكرت صحيفة الشرق الأوسط، أن الإدارة الأمريكية تعتزم تقديم وثيقة رسمية إلى حماس تتناول آلية "النزع التدريجي للسلاح"، وهي وثيقة لا تزال قيد الإعداد، على أن تُعرض على الحركة قريباً.

تفاصيل الوثيقة الأمريكية المقترحة
بحسب ما نُقل عن بهابة، في مقابلة صحفية فإن الوثيقة المرتقبة تتضمن خطة تفكيك مرحلية تبدأ بالأسلحة الثقيلة، يليها إعلان التزام رسمي من حماس بوقف تطوير أو تصنيع الأسلحة، إضافة إلى تعهد بعدم استيرادها مستقبلاً.
كما تشمل الخطة أيضا، معالجة ملف الأنفاق، الذي يُعد من أبرز القضايا الأمنية العالقة، وصولاً إلى مناقشة مصير الأسلحة الفردية، التي تطالب حماس بالاحتفاظ بجزء منها لأغراض تقول إنها دفاعية.
نشر قوات دولية وتشكيل إدارة تكنوقراطية
أوضح بهابة، أن قوات استقرار دولية يُفترض أن تبدأ عملها في قطاع غزة خلال شهر أبريل، بالتزامن مع دخول لجنة تكنوقراطية لإدارة شؤون القطاع، تأتي هذه الخطوة وفق التصور المطروح، في إطار إعادة هيكلة المنظومة الأمنية والإدارية في غزة.
ويقضي المقترح، بأن يتم نزع السلاح تدريجياً بالتوازي مع انسحاب مرحلي للجيش الإسرائيلي من القطاع، على أن تتولى القوة الدولية مهام حفظ الاستقرار ومنع أي فراغ أمني خلال المرحلة الانتقالية.
تحديات التنفيذ واحتمالات القبول
رغم وضوح الخطوط العريضة للمقترح، لا تزال فرص تطبيقه مرتبطة بموافقة الأطراف المعنية، وبقدرة الوسطاء على تضييق الفجوات السياسية والأمنية.
ويُتوقع، أن تثير مسألة دمج عناصر الشرطة التابعة لحماس في القوة الجديدة نقاشات حساسة، نظراً لتداخل الاعتبارات الأمنية والسياسية.
في المجمل، يعكس المقترح الأمريكي محاولة لإرساء ترتيبات أمنية جديدة في قطاع غزة، تقوم على تفكيك تدريجي للقدرات العسكرية مقابل ضمانات سياسية وأمنية، في مشهد لا يزال مفتوحاً على احتمالات متعددة.
خبير استراتيجي: نزع السلاح يُفقد أي قوة قدرتها على حفظ الأمن
واشنطن وتل أبيب: نزع سلاح حماس شرطٌ مسبق لإعمار غزة ولا بديل عن تنفيذ الاتفاق
لبحث نزع سلاح غزة وتحويل الهدنة إلى اتفاق مستدام ، مبعوثا ترامب يصلان إلى إسرائيل
ترامب يعلن الدخول في المرحلة الثانية من اتفاق غزة ويوجه بسرعة نزع سلاح حماس
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية،أخبار،رياضة،فن،خارجي،اقتصاد،الأيامTV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار،سعر الذهب،أخبار مصر،سعر اليورو،سعر العملات ،جميع الدوريات.
- حركة حماس
- نزع سلاح حركة حماس
- خطة ترامب في غزة
- اعادة إعمار غزة
- المرحلة الثانية من وقف اطلاق النار في غزة
- القوة الدولية في غزة
- تشكيل إدارة تكنوقراطية
- المقترح الأمريكي لنزع سلاح حماس تندريجيا
- اللجنة التقنوقراطية في غزة
- تفاصيل الوثيقة الأمريكية المقترحة
- ما هي الوثيقة الامريكية المقترحة
- القوة الدولية المرتقبة في غزة