الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

قبل مفاوضات جنيف، استعراض قوة أمريكا والخارجية الإيرانية: "الاتفاق بات في المتناول"

الجيش الامريكي
الجيش الامريكي

قالت صحيفة (معاريف العبرية)، أن حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد فورد، واصلت اقترابها من منطقة الشرق الأوسط، حيث تجاوزت جزيرة كريت في البحر المتوسط، تمهيدًا لانضمامها إلى حاملة الطائرات ابراهام لينكولن المتواجدة في المنطقة منذ فترة.

وبالتوازي مع هذا التحرك البحري، هبطت 12 مقاتلة أمريكية من طراز (F-22 Raptor) في إسرائيل، في خطوة وُصفت بأنها جزء من تعزيز الجاهزية الأمريكية تحسبًا لاحتمال تصعيد عسكري مع إيران.

كما أوضحت مصادر مطلعة أن نشر هذه الطائرات المتطورة التي تُعد من أحدث المقاتلات الشبحية في العالم يهدف أساسًا إلى إحداث تأثير ردعي، وإيصال رسالة ضغط واضحة إلى طهران قبل جولة محادثات مرتقبة.

الجيش الأمريكي 
حاملة الطائرات الأمريكية 

رسائل ردع قبل مفاوضات جنيف

بحسب المصادر نفسها، فإن توقيت الإعلان عن وصول طائرات إف-22 لم يكن عشوائيًا، إذ جاء قبل يومين فقط من المحادثات المقررة بين واشنطن وطهران في جينيف.

ويرى مراقبون، أن إرسال هذه الطائرات إلى إسرائيل رغم امتلاك الولايات المتحدة قواعد عسكرية عدة في المنطقة يحمل رسالة سياسية مفادها أن واشنطن وتل أبيب تعملان بتنسيق كامل، وقد تتحركان بصورة مشتركة إذا اقتضت الضرورة.

ويأتي هذا الحشد العسكري أيضًا، قبيل خطاب حالة الاتحاد الذي سيلقيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في توقيت يعكس حساسية المرحلة سياسيًا وعسكريًا.

طهران: الدبلوماسية ما زالت خيارًا مطروحًا

في مقابل التحركات العسكرية الأمريكية، سعى مسؤولون إيرانيون بارزون إلى التأكيد أن باب التفاوض لم يُغلق، وأن الحل الدبلوماسي لا يزال ممكنًا.

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أكد في سلسلة تصريحات أن "الاتفاق بات في المتناول، بشرط إعطاء الأولوية للدبلوماسية".

وأوضح عراقجي، أن إيران ستعود إلى محادثات جنيف بعزم التوصل إلى اتفاق "عادل ومنصف" في أقصر وقت ممكن، استنادًا إلى التفاهمات التي تم التوصل إليها في الجولة السابقة.

وشدد عراقجي، على ثوابت بلاده قائلاً إن إيران "لن تطور أسلحة نووية تحت أي ظرف من الظروف"، لكنها في الوقت ذاته لن تتخلى عن حقها في الاستفادة من التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية.

"فرصة تاريخية" لتسوية الخلافات

وصف وزير الخارجية الإيراني المرحلة الراهنة، بأنها "فرصة تاريخية" للتوصل إلى اتفاق غير مسبوق يعالج المخاوف المشتركة ويحقق المصالح المتبادلة.

وأضاف عراقجي، أن طهران ستتعامل بالشجاعة ذاتها التي تبديها في الدفاع عن سيادتها على طاولة المفاوضات، بهدف الوصول إلى حل سلمي.

من جانبه، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أن نهج بلاده يقوم على دعم السلام والاستقرار في المنطقة، مشددًا على أن طهران لا تسعى إلى تقويض الاستقرار الإقليمي، وأن أي تصعيد سيضر بجميع دول المنطقة دون استثناء.

بين الردع والدبلوماسية

تجمع التطورات الحالية بين تصعيد عسكري محسوب ورسائل سياسية مرنة، في مشهد يعكس معادلة معقدة: ضغط أمريكي متزايد يقابله انفتاح إيراني مشروط على التفاوض.

ومع اقتراب موعد محادثات جنيف، يبقى السؤال المطروح: هل تنجح سياسة الردع في دفع الأطراف نحو اتفاق جديد، أم أن المنطقة مقبلة على مرحلة أكثر توترًا؟

اقرأ أيضا:

قائد الأركان الأميركي يحذر ترامب من مخاطر هجوم على إيران: حرب طويلة الأمد وخسائر صادمة


تصعيد محسوب أم مواجهة واسعة؟ إدارة ترامب تدرس جميع الاحتمالات


لماذا تريد أمريكا ضرب ايران؟ خبير: الصين كلمة السر


خداع الثعالب، أمريكا تحدد ساعة الصفر للهجوم على إيران


تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية،أخبار،رياضة،فن،خارجي،اقتصاد،الأيامTV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار،سعر الذهب،أخبار مصر،سعر اليورو،سعر العملات ،جميع الدوريات.

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط