مستوطنون إسرائيليون يضرمون النار في مسجد خامس أيام رمضان، تفاصيل
قام مستوطنون إسرائيليون بتشويه مسجد وإضرام النار فيه يوم الاثنين خلال شهر رمضان، في ظل تصاعد العنف ضد الفلسطينيين.
مستوطنون إسرائيليون يضرمون النار في مسجد خامس أيام رمضان، تفاصيل
أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن مستوطنين قاموا بتشويه مسجد أبو بكر الصديق في قرية تل، جنوب غرب نابلس، وكتبوا شعارات عنصرية "معادية للعرب والمسلمين" على جدرانه، ثم أضرموا النار في المدخل الرئيسي.

وزارة الخارجية الفلسطينية تدين الحادث
أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية الحادث، الذي وصفته بأنه "استفزاز متعمد للشعب الفلسطيني وللأمتين العربية والإسلامية بأكملها" و"هجوم على حرمة أماكن العبادة خلال شهر رمضان المبارك، في انتهاك صارخ لجميع الأعراف والقوانين والمبادئ الإنسانية".

دخلت القوات الإسرائيلية مدينة نابلس برفقة مستوطنين
وفي اليوم نفسه، دخلت القوات الإسرائيلية مدينة نابلس برفقة مستوطنين، وقامت بتهجير عائلة قسراً، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، ودخل الجيش "بأكثر من 50 مركبة، برفقة جرافة... لتأمين دخول المستوطنين إلى قبر يوسف لأداء الطقوس التلمودية".
وقالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية إن القوات الإسرائيلية والمستوطنين هاجموا ما لا يقل عن 45 مسجداً العام الماضي.

أصبحت هجمات المستوطنين حدثاً شبه يومي
أصبحت هجمات المستوطنين حدثاً شبه يومي على مدى العامين الماضيين، منذ 7 أكتوبر 2023، وفي شمال وادي الأردن، تم تهجير ما لا يقل عن 112 تجمعاً سكنياً قسراً، ونزح 4037 فلسطينياً بسبب عنف المستوطنين في الضفة الغربية، حسبما ذكرت الأمم المتحدة الشهر الماضي.
وثقت منظمة بتسيلم الإسرائيلية لحقوق الإنسان 45 حالة تهجير جماعي لمستوطنات بأكملها، حيث نزح ما لا يقل عن 3330 شخصًا قسرًا جراء هجمات المستوطنين والجيش.
المستوطنون أنشأو عشرات البؤر الرعوية حول هذه المستوطنات
وقالت المنظمة: "بدعم من الدولة، أنشأ المستوطنون عشرات البؤر الرعوية حول هذه المستوطنات في السنوات الأخيرة". وأضافت أن الهدف الأساسي من هذه الهجمات هو طرد الفلسطينيين والاستيلاء على أراضيهم.
اتهمت الأمم المتحدة إسرائيل بارتكاب أعمال قد ترقى إلى مستوى التطهير العرقي في غزة والضفة الغربية.
حقوق الإنسان: الاحتلال يهدف لإحداث تغيير ديموغرافي في غزة
وذكر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في تقرير صدر يوم الخميس أن "تصعيد إسرائيل لهجماتها، وتدميرها الممنهج لأحياء بأكملها، ومنعها للمساعدات الإنسانية، يبدو أنه يهدف إلى إحداث تغيير ديموغرافي دائم في غزة".
وأضاف التقرير، الذي يغطي الفترة من 1 نوفمبر 2024 إلى 31 أكتوبر من العام الماضي: "هذا، إلى جانب عمليات النقل القسري، التي يبدو أنها تهدف إلى تهجير دائم، يثير مخاوف بشأن التطهير العرقي في غزة والضفة الغربية".
أدانت نحو 20 دولة إسرائيل على هذه الخطوة في بيان مشترك جديد صدر يوم الاثنين، من بينها البرازيل وفرنسا وإسبانيا والدنمارك والنرويج وأيرلندا. وشملت الدول والمنظمات الأخرى الموقعة على البيان السعودية ومصر وقطر، بالإضافة إلى رؤساء جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.
وجاء ذلك بعد أسبوع من بيان أصدرته الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والأردن وقطر وإندونيسيا وباكستان ومصر وتركيا تدين فيه تحرك إسرائيل، محذرةً من التصعيد الذي يمثله.
اقرأ المزيد:
دراسة أمريكية حديثة: المحطات النووية تزيد معدلات وفيات السرطان (فيديو)
فضيحة إبستين، القبض على سفير بريطانيا السابق لدى الولايات المتحدة، تفاصيل
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية،أخبار،رياضة،فن،خارجي،اقتصاد،الأيامTV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار،سعر الذهب،أخبار مصر،سعر اليورو،سعر العملات ،جميع الدوريات.