ترامب: أنهينا ثماني حروب، والآن حرب أخرى على وشك أن تتوقف
عقد «مجلس السلام» اجتماعه الافتتاحي بعد ظهر الخميس في «مركز ترامب للسلام» بواشنطن، برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وذلك في إطار مبادرة دولية لإعادة إعمار غزة وترسيخ ترتيبات أمنية جديدة في القطاع.
وفي مستهل كلمته، شدد ترامب على أن السلام يبقى الخيار الأقل كلفة مقارنة بالحروب، قائلاً: «لا شيء أهم من السلام، ولا شيء أقل تكلفة منه. الحرب تُكلّف أضعافًا مضاعفة من صنع السلام».
رسالة حازمة إلى إيران: «اتفاق ذو مغزى أو عواقب»
خصص ترامب، جزءًا وازنًا من خطابه للملف الإيراني، مشيرًا إلى أن المحادثات الجارية مع إيران «جيدة»، لكنه أكد ضرورة التوصل إلى «اتفاق ذي مغزى».
وقال: «هناك محادثات جيدة، ويجب أن نتوصل إلى اتفاق ذي مغزى، وإلا ستحدث أمور سيئة». وأضاف بوضوح: «لا يمكن لإيران أن تمتلك أسلحة نووية، لقد أوضحنا لهم ذلك جليًا».
وتابع أن التوصل إلى اتفاق حقيقي مع طهران لم يكن يومًا مهمة سهلة، قائلاً: «على مر السنين ثبت أنه ليس من السهل إبرام اتفاق ذي مغزى مع إيران، لكن يجب أن نبرم اتفاقًا حقيقيًا وذا مغزى، وإلا ستحدث أمور سيئة».
كما أشار ترامب، إلى دور مبعوثين أميركيين في الاتصالات الجارية، مؤكدًا أنهم عقدوا اجتماعات «مثمرة ومثيرة للاهتمام» مع الجانب الإيراني، وأن قنوات التواصل لا تزال قائمة.
«أنهينا ثماني حروب»… وتحذير من حرب أخرى
وقال ترامب، إن إدارته «أنهت ثماني حروب»، مضيفًا: «أعتقد أن هناك حربًا أخرى في الطريق، وقد تبين أنها أصعب مما توقعت. كنت أظن أنها ستكون الأسهل، لكن في الحروب لا تعرف أبدًا ما هو سهل وما هو صعب».
وأشار إلى أن عددًا من القادة الحاضرين في المؤتمر ساهموا في ما وصفه بـ«سنة أولى استثنائية» من العمل السياسي والدبلوماسي.
10 مليارات دولار من واشنطن ودعم نرويجي
أعلن الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة ستساهم بمبلغ 10 مليارات دولار لدعم «مجلس السلام»، في خطوة تهدف إلى تمويل برامجه السياسية والأمنية والإنمائية.
كما عبّر عن ترحيبه بإعلان النرويج، استعدادها لاستضافة وفد سلام، قائلاً مازحًا: «عندما رأيت الرسالة من النرويج، ظننت أنهم سيمنحونني جائزة نوبل، لكن هذا أقل إثارة»، وأضاف: «لا أهتم بجوائز نوبل، ما يهمني هو إنقاذ الأرواح».
غزة: نزع سلاح حماس أو «رد قاسٍ»
وفي ما يتعلق بقطاع غزة، أكد ترامب أن الجهود تنصب على ضمان مستقبل أفضل لسكان القطاع وللشرق الأوسط عمومًا. وقال: «نعمل معًا لضمان مستقبل أفضل لأهل غزة، وللشرق الأوسط، وللعالم أجمع».
وتطرق إلى ملف حماس، معربًا عن اعتقاده بأن الحركة «ستُسلّم أسلحتها كما وعدت». لكنه حذّر من أنه «إن لم يفعلوا، فسيواجهون ردًا قاسيًا جدًا».
وأشار ترامب، إلى أن التوتر لم ينتهِ بالكامل، بل ما زالت هناك «شرارات صغيرة»، في إشارة إلى احتمال تجدد المواجهات إذا لم تُنفذ ترتيبات نزع السلاح.
الدول الخمس الراعية للمجلس
من جانبه، أعلن المدير العام لمجلس السلام أن الدول الخمس التي سترأس المجلس هي: إندونيسيا، المغرب، كازاخستان، كوسوفو وألبانيا، في إطار قيادة جماعية للمرحلة الأولى من عمل الهيئة.
ويُنتظر، أن تضطلع هذه الدول بدور محوري في الإشراف على ملفات إعادة الإعمار، وتنسيق الجهود السياسية والأمنية المرتبطة بمستقبل غزة.
«مبنى من أجل السلام»
وختم ترامب بالإشارة، إلى أن المبنى الذي يستضيف الاجتماع «بُني من أجل السلام»، قائلاً إنه لم يكن طرفًا في تسميته باسمه، في إشارة إلى «مركز ترامب للسلام».
وأكد أن الهدف النهائي للمجلس هو تجنيب المنطقة حروبًا جديدة، وترسيخ ترتيبات تضمن الأمن والاستقرار على المدى الطويل.
اقرأ أيضا:
من التهجير إلى الإعمار، اجتماع واشنطن يرسم سيناريو «اليوم التالي» في غزة
البيت الأبيض يستضيف اجتماع مجلس السلام 19 فبراير (تفاصيل)
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
- تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــــنا
- تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيامTV، حوادث، خدمات مثل: سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.