الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

تحسبًا لإنهيار مفاوضات جنيف، حشد عسكري أمريكي غير مسبوق في الشرق الأوسط

التوترات الأمريكية الإيرانية
التوترات الأمريكية الإيرانية

كشفت تقارير إعلامية عن قيام الولايات المتحدة خلال الأسابيع الأخيرة بنقل ما لا يقل عن عشر سفن حربية إلى منطقة الشرق الأوسط، في إطار استعدادات عسكرية تحسبًا لاحتمالية انهيار المفاوضات مع إيران.

وتشمل التعزيزات، عشرات الطائرات المقاتلة بمختلف طرازاتها، إضافة إلى بطاريات دفاع جوي متطورة مخصصة لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة.

ومن المقرر، أن تنضم إلى هذه القوات حاملة الطائرات جيرالد فورد إلى جانب ست مدمرات إضافية، في خطوة تعكس رفع مستوى الجاهزية العسكرية الأمريكية في المنطقة.

احتمالات مواجهة مشتركة مع إسرائيل

بحسب ما أوردته صحيفة “يديعوت أحرونوت”، فإن الإدارة الأمريكية تتهيأ لسيناريو قد يشهد اندلاع مواجهة عسكرية مع إيران، وربما يكون الهجوم إن وقع، بتنسيق مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأشارت الصحيفة، إلى أن ما وصفه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بـ"الأسطول العظيم" قد يشكل عنصرًا حاسمًا في أي عمليات عسكرية محتملة خلال الأسابيع الأولى من الحرب، إذا ما تطورت الأوضاع إلى صراع مفتوح.

مواقع القوات الأمريكية 

قراءة عسكرية: القدرات أهم من عدد السفن

العميد المتقاعد يوفال أيالون، الباحث البارز في معهد دراسات الأمن القومي والرئيس السابق لحوض بناء السفن التابع للبحرية الإسرائيلية، أكد في تصريحات صحفية أن عدد السفن ليس العامل الحاسم في أي مواجهة عسكرية، بل طبيعة المهام والقدرات العملياتية لقوة المهام.

وأوضح أن الولايات المتحدة، سبق أن أرسلت خلال حرب العراق ست حاملات طائرات مع مجموعاتها الضاربة، ونفذت نحو 18 ألف طلعة جوية خلال فترة قصيرة.

وأضاف، أن استمرار أي حملة عسكرية مرتبط بمدى إصرار واشنطن على المضي فيها حتى النهاية، مؤكدًا أن "الأمر لن يقتصر على يوم أو يومين إذا قرر الأمريكيون استخدام كامل قوتهم".

طبيعة الأهداف تحدد مسار العمليات

وأشار أيالون إلى أن السؤال الجوهري يتمثل في الهدف الأمريكي من هذا الحشد العسكري. فإذا كان الهدف تنفيذ "ضربة إشارة" محدودة تستهدف مواقع استراتيجية محددة، فإن ذلك يختلف جذريًا عن شن حملة عسكرية واسعة ومعقدة تتطلب قاعدة بيانات أهداف موسعة وقوة نيران كبيرة.

كما لفت، إلى أن القيادة المركزية الأمريكية منتشرة على نطاق واسع في المنطقة، وتملك قدرات متنوعة تتجاوز السفن الحربية، بما في ذلك منظومات استخباراتية ولوجستية متقدمة تتيح مرونة في اتخاذ القرار وتوسيع نطاق العمليات عند الحاجة.

حاملات الطائرات والمجموعات الضاربة

من بين القطع البحرية الأمريكية المنتشرة حاليًا في المنطقة حاملة الطائرات (أبراهام لينكولن) ومجموعتها الضاربة، والتي تضم المدمرات (USS Michael Murphy) و(USS Frank E. Petersen Jr)، و (USS Spruance)، والمتمركزة في شمال بحر العرب.

مواقع القوات الأمريكية 

كما بدأت حاملة الطائرات، جيرالد فورد رحلتها نحو المحيط الأطلسي تمهيدًا لانتشار محتمل في المنطقة. ووصفتها صحيفة نيويورك بوست بأنها أكبر سفينة حربية في العالم، وتحمل على متنها قدرات جوية متقدمة تشمل طائرات مقاتلة حديثة ومنظومات للتزود بالوقود جوًا، ما يمنحها قدرة على تنفيذ عمليات بعيدة المدى بكفاءة عالية.

مشهد إقليمي مفتوح على احتمالات متعددة

في ضوء هذا الحشد البحري والجوي، تبدو المنطقة أمام مرحلة حساسة قد تحددها نتائج المسار الدبلوماسي مع إيران.

وبين خيار الضربة المحدودة أو الحملة الواسعة، تبقى طبيعة القرار السياسي الأمريكي هي العامل الفاصل في تحديد شكل المواجهة ومدتها.

اقرأ أيضا:

تصعيد متسارع في الشرق الأوسط: استعدادات إسرائيلية وأمريكية وتحركات إيرانية تعزز احتمالات المواجهة


وسط تصاعد التوتر مع واشنطن ، إيران تُحصّن مواقعها الاستراتيجية


تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط