الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

سكين "برازيلي" واعترافات صادمة.. كيف خطط كوافير لإنهاء حياة طفل المهندسين ؟

كيف خطط "كوافير المهندسين" لإنهاء حياة الطفل عبد الرحمن
كيف خطط "كوافير المهندسين" لإنهاء حياة الطفل عبد الرحمن


شهدت منطقة المهندسين حادثة قتل مأساوية هزت قلوب السكان وعائلة الطفل عبدالرحمن بعدما راح الطفل ضحية علبة جبن كان قد رفض التنازل عن حقها للمشتري.بدأ الأمر عندما جن جنون "محمود" حين رفض "عبد الرحمن حازم" بيع علبة جبن له من السوبر ماركت بقيمة أقل من سعرها، قائلًا له "مقدرش اديك حاجة أقل من سعرها أنا شغال ودي مش ملكي"، ليحتد بعدها نقاش طويل كان كافيًا أن يشغل غضب المشتري لينهي محادثتهم بابتسامة زائفة سبقها وعد:"هجيلك تاني استناني".

سكين بـ 140 جنيهاً وخطة غدر .. كواليس الانتقام

ظن "عبد الرحمن" الذي يعين والده "علاء" والذي يعاني من إعاقة، في عمله داخل السوبر لتوفير مصاريف دراسته وقوت يومهما، أن ما قاله الزبون مجرد طيش كلام، خاصةٍ بعدم وجود سابق معرفة بينهما، ليباشر الصغير بعد ذلك عمله المٌعتاد.

قام المجني عليه " الكوافير بشراء سكين "برازيلي" من محل شهير للانتقام، وفي تمام الثانية عشر ظهرًا وشارع البطل أحمد عبد العزيز يضجّ بحركة الناس، خرج "محمود" يراقب فريسته بتمعن في محاولة للإنقضاض، ويحمل سكين في جيبه، وعندما عاد الطفل للسوبر ماركت وهو يحمل فطوره، وجد في انتظاره شيئا لم يكن في الحسبان.

تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة الطفل عبدالرحمن
 

ف داخل جدران السوبر ماركت، توسط الطفل كعادته العاملين لتناول وجبة الإفطار، ليفاجأ بعودة "زبون الجبنة" إلى المحل، لكن هذه المرة ليس لشراء ما كان ينقصه كما وعد الطفل، ليقول بنبرة يملؤها الإنتقام :"تعالي أنت عارف طلبي".

بخطى ثقيلة، ذهب "الطفل عبد الرحمن"، لتلبية أوامر الزبون، الذي تملأعيناه نظرات الغدر والخيانة، حيث انقض على الطفل بوابل طعنات بسكين استله من طي ملابسه في لحظة صمت أربكت الجميع، لم يستسلم الصبي حيث حاول المقاومة، لكن الآخر كان قد أصر على قتله، حيث نحر رقبته وتركه يصارع الموت في مشهد قاسٍ لن يغاد ذاكرة شاهديه.

في ثوان أنقلب الحال داخل السوبر ماركت، "علاء" ـ والد الطفل ـ فاق من وهلة نومه على صوت الصراخ  قائلًا :"صحيت لقيت ابني غرقان في دمه"، ليصرخ بحسرة على "عبد الرحمن"، يحاول ابن الأربعين أن ينقذ نجله من الموت، عيناه لا تصدق رآته، لكن القدر كان أسرع. تحول الهدوء الذي كان يعم المحل إلى صراخ وعويل فجأة، فالكوافير حاول الهرب لكن الأهالي كانوا له بالمرصاد ليبرحوه ضربًا لن ينساه أبدًا.

في النهاية، سقطت براءةُ "عبد الرحمن"، دون أن يقترف إثما أو جريرة، وقد كان ذنبه الوحيد أنه رفض أن يبيع شيئا لم يملكه.

اعترافات صادمة للجاني أمام النيابة العامة

 

"بينما جاء نص أقوال الكوافير المتهم بقتل الطفل "عبد الرحمن" ذبحًا داخل سوبر ماركت بشارع البطل أحمد عبدالعزيز بالمهندسين كالتالي:

س: ما تفصيلات إقرارك؟.

ج: اللي حصل إن أنا روحت السوبر ماركت اللي فيه "عبد الرحمن"، ولما روحت اشتري من عنده جبنة وعيش قام شتمني و أنا اتعصبت وزعلت روحت اشتريت سكينة بـ 140 جنيه من محل جنبي في البطل أحمد عبد العزيز، و روحتلوا تاني وضربته بالسكينة كتير في جسمه وذبحته بالسكينة من رقبته وقفلت المحل ومشيت وبعدين لقيت الناس جريت ورايا و مسكوني وضربوني وأنا معرفش ضربوني ليه.

س: ومن كان برفقتك آنذاك؟

ج: كنت لوحدي.

س: هل توجد بينك وبين المتوفى "عبد الرحمن"، ثمة علاقة أو خلافات سابقة؟.

ج: أنا معرفهوش بس عندي ابن زيه.

س: وما هي بادرك لقائك بعبد الرحمن؟

ج: النهاردة لما روحت السوبر ماركت، اشتري من عنده جبنه وعيش قام شتمني و أنا اتعصبت وزعلت.

س: وما هي كيفية تعديٍك على المتوفى عبد الرحمن حازم؟

ج: أنا روحتلوا المحل وضربته بالسكينة كتير في جسمه وذبحته بالسكينة من رقبته.

س: ومن أين استحصلت على السلاح الأبيض "السكين" الذي كان بحوزتك ؟

ج: أنا جبتها من محل بمبلغ 140 جنيه.

س: هل أنت الذي كنت متواجد بالفيديوهات محل الواقعة السابق عرضها عليك؟

ج: أيوه أنا اللي في الفيديوهات.

س: وهل أنت الذي قمت بقتل المتوفى إلى رحمة مولاه "عبد الرحمن"؟

ج: أيوه أنا اللي ذبحته.

س: ما كيفية حدوث إصابتك؟

ج: في ناس ضربوني معرفش ضربونى ليه.

س: صف لنا طبيعة عملك بالمحل مع شقيقك؟

ج: أنا بروح أجيب للناس اللي شغالين طلبات اللي محتاجينها وساعات بعمل استشوار للزباين.

س: ما السبب وراء توجهك للمحل ـ محل الجريمة ـ يوم الواقعة.

ج: أنا كنت رايح أجيب عيش فايش.


اقرأ أيضًا: 


الإعدام للمتهمين بقتل شخص بوابل من الطلقات النارية بدمنهور
 

الإعدام والحبس عامين للمتهمين بقتل سائق أوبر وسرقة سيارته بحلوان

القبض على صانع محتوى بعد تصريحاته المسيئة لوالدي النبي

تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيامTV، حوادث، خدمات مثل: سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.
 

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط