الثلاثاء، 21 يوليو 2026
الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

تركوه ينزف بلا رحمة حتى انقطعت خيوط الحياة

"حسن حبيشى" حكاية جديدة من دفتر إهمال مستشفى الغندور الخاص بـ بلبيس

إهمال مستشفى الغندور الخاص بـ بلبيس
إهمال مستشفى الغندور الخاص بـ بلبيس

رحلة موتٍ قاسية، لم يعشها مصاب في حادث وحده، بل تقاسمتها معه أسرته، بعد أن شاهدوا بأنفسهم الإهمال وهو يقتلع ما تبقى من ذرات رحمة وحلم شفاء لمريض تعلقت روحه بضمير طبيب ورعونة مستشفى اتخذ من المهنة الإنسانية "دجاجة تبيض ذهبا" على حساب أرواح بريئة وأهل يقفون عاجزين، مثقلين باستسلام مُر وصراخ صامت، فلا يجدون سوى دموع تتساقط ودعوات يعبّرون بها عن عجزٍ كامل، وهم يترقبون لحظات الإستسلام ولحظة الرحيل التي لا تمرّ بسلام، تاركة وراءها ألماً لا يزول.

إهمال طبي لا يعرف الرحمة ومستشفى ترى المريض “مشروع بيزنس”

ففي دفتر الإهمال داخل مستشفى الغندور الخاص بـ بلبيس إنضم ضحية جديد ، مواطن يجاهد ويكافح ليلبي متطلبات أسرته ويوفر لهم أبسط الحقوق ليكتب له القدر نهايته وسط إهمال طبي لا يعرف الرحمة وإدارة  ترى في المريض مشروع بيزنس كبير سريع الربح لزيادة الأرصدة الملوثة بالدماء في خزائن البنوك .

الضحية في هذه المرة كان سيذهب كغيره من الأرواح التي أزهقت تحت عباءة الصمت وقلة الحيلة ولم تجد من يدافع عن حقها بعد أن تحولت مستشفى الغندور إلى تذكرة عبور للموت لكن في هذه المرة كان الضحية شقيق كاتب صحفي شهير ورئيس تحرير أحد المواقع الإخبارية، رفض وأبى أن يدفن رأسه في الرمال ليعيد حق شقيقه الذي قتله إهمال الأطباء وجبروت المستشفى .

بعد ساعة ونصف من إهمال الحالة بـ"الطوارئ" أخبرونا أن المستشفى"غير مجهزة"

بعد دقائق من وفاة شقيقة، نشر الكاتب الصحفي رضا حبيشى، رئيس تحرير موقع الأيام المصرية، على صفحته الخاصة على فيس بوك استغاثة فورية لـ السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أوضح خلالها  تفاصيل وفاة شقيقه بسبب الإهمال الطبي.

وأوضح حبيشى من خلال منشور آخر أن شقيقه تعرض لحادث أليم وعلى الفور نقل إلى مستشفى الغندور بلبيس ولم يتم التعامل مع الحالة على الإطلاق لمدة زمنية تجاوزت الساعة ونصف، مشيرًا الى أن سيارة الإسعاف توجهت إلى قسم الطوارئ، ومن المفترض أن يعمل هذا القسم بشكل فوري مع الحالات الحرجة بناء على اختصاصه.

وأضاف أن المستشفى أهملت الحالة وبعد انقضاء ساعة ونصف من الوقت دون أي تدخل طبي لإنقاذ المصاب، قال أحد الأطباء المسؤولون عن المستشفى بأنها غير مجهزة لإستقبال مثل هذة الحالة ويجب أن يتحرك لـ مستشفى آخر.

وأشار الكاتب الصحفي أن أسرته توجهت فورًا لأقرب مستشفى وكانت “عامة”، وللأسف لم يتم التعامل مع الحالة لمدة زمنية تجاوزت الـ 4 ساعات، مشيرًا إلى أن المريض المصاب بنزيف بالمخ تم تركه بين المستشفيين لمدة 6 ساعات، مؤكدًا  أن أحد الأطباء المتخصصين في حالات نزيف المخ أقر أن المتوفى كان من الممكن إنقاذه في أول ساعة من الحادث.

حسن حبيشى ليس الضحية الوحيد.. وأريد حقه حتى لا يلحق غيره بمصيره

كتب "حبيشى"، استغاثة إلى حامي حقوق المصريين، الرئيس عبد الفتاح السيسي، قائلًا :"أضع بين يديك قضية ليست الأولى ولن تكون الأخيره، إذا لم تضرب يد العدالة بقوة على بؤر الإهمال الطبي في مصر".

وأضاف: أخي راح ضحية الإهمال الطبي في مستشفى الغندور بـ بلبيس ،  وكل ما تعرض له عبارة عن مأساة تجسد كيف يضيع حق المواطن البسيط بين منشآة خاصة تخشى على سمعتها بالباطل، ومستشفى عام يصارع الوقت الضائع؟

قال : “إنني لا أطلب تعويضًا بل أطلب القصاص العادل من منظومة استباحت دماء أخي بالتأخير والمماطلة، ليكون عبرة لكل من يتهاون في الحفاظ على أرواح المصريين”.

استغاثة للرئيس بسبب إهمال طبي بمستشفى الغندور

أضاف الكاتب الصحفي رضا حبيشى: “يوجد الكثير مثل أخي يموتون بفعل الإهمال الطبي، استغاثة عاجلة إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي هؤلاء قتلوا أخي عمدًا، وأريد حقه حتى لا يلحق غيره بمصيره”.

وأكمل في رسالته : "الرئيس عبد الفتاح السيسي، أخاطب سيادتكم انطلاقًا من إيماني بأنكم لا تقبلون بمرور مخطئ دون حساب، أيًّا كان موقعه أو نفوذه.

وأعلم يقينًا أنكم لا تترددون لحظة في نصرة مظلوم أو رفع ظلم عن صاحب حق، رغم جسامة الأعباء والمسؤوليات الملقاة على عاتقكم.

وتابع: أبعث إلى سيادتكم بهذه الرسالة مخاطبًا إنسانيتكم وأبوتكم وأخوتكم التي لمسها المصريون مرارًا، راجيًا إنصاف مظلوم ورفع ظلم فادح وقع على أسرة كاملة".

أضاف: “تعرض أخي لحادث تصادم من سيارة مسرعة أثناء عبوره الطريق أمام قريته (غيتة – مركز بلبيس) صباح يوم الخميس الماضي، وتم نقله بسيارة الإسعاف إلى مستشفى الغندور، باعتباره أكبر مستشفى خاص بالمدينة.

ساعة ونصف دون تدخل طبي

أضاف حبيشى: "ظل أخي داخل المستشفى قرابة ساعة ونصف، دون تقديم أي إسعاف حقيقي، سوى إجراء بعض الأشعة التي أثبتت إصابته بنزيف حاد بالمخ، وحاجته إلى تدخل جراحي عاجل وفوري لوقف النزيف وإنقاذ حياته.

وبدلًا من إدخاله غرفة العمليات ومحاولة إسعافه، امتنع القائمون على المستشفى عن إجراء الجراحة، متحججين بعدم جاهزية المستشفى، وطلبوا إخراجه ونقله إلى مستشفى آخر.

اضطر أبناؤه المرافقون له إلى نقله لأقرب مستشفى، بعد رفض مستشفى الغندور إسعافه، خوفًا من تدهور حالته وانعكاس ذلك سلبًا على سمعة المستشفى، وتم نقله إلى مستشفى بلبيس المركزي.

4 ساعات في جدال ومحاولات لتوفير رعاية للمتوفي

وقال حبيشى:“بعد محاولات استمرت أكثر من أربع ساعات، تم توفير غرفة عناية فائقة، واستدعاء استشاري مخ وأعصاب، وهو الدكتور عيد النجار، الذي أفاد بأن أكثر من أربع ساعات قد مرت على الحالة، وأن النزيف انتشر بكامل المخ، ودخل المريض في غيبوبة تامة، ما صعّب التدخل الجراحي”.

الإهمال ضاعف الكارثة

أضاف: أحد الأطباء بمستشفى بلبيس المركزي أكد أن الحالة كان يمكن إنقاذها لو تم التدخل الجراحي خلال أول ساعة أو ساعتين على الأكثر، إلا أن التأخير ومرور ما يقرب من ست ساعات أدى إلى انتشار النزيف بالكامل ودخول المريض في غيبوبة تامة يستحيل معها التدخل الجراحي.

أشار رئيس تحرير موقع "الأيام المصرية" إلى أن بعد ثلاثة أيام من الإهمال الطبي، توفي أخي متأثرًا بإصابته، بعد معاناة شديدة على أيدي من يُفترض أنهم ملائكة الرحمة.

وطالب حبيشى، الرئيس السيسي بمحاسبة كل من أخطأ، لأن هناك الكثير من الأبرياء يموتون يوميًا بسبب الإهمال الطبي وعدم المبالاة بحياة البشر.

إقرأ أيضاً:

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيامTV، حوادث، خدمات مثل: سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.

تم نسخ الرابط