نفرتيتي وتوت عنخ آمون، هل هي أمه أم زوجة أباه؟
لا تزال العلاقة بين الملكة نفرتيتي والملك الصغير توت عنخ آمون واحدة من أكثر الملفات غموضًا وإثارة في تاريخ مصر القديمة.
فعلى مدى السنوات الماضية، تغيرت النظرة إلى نفرتيتي بعد نشر دراسة عام 2010 في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية (JAMA) التي حللت مومياوات KV55 وKV35YL المعروفة باسم "السيدة الصغيرة" حيث أظهرت النتائج أن المومياء KV55 المنسوبة غالبًا لإخناتون و"السيدة الصغيرة" هما والدا توت عنخ آمون.
وتكشف الدراسة أن "السيدة الصغيرة" هي ابنة الملك أمنحتب الثالث والملكة تي ما يجعلها أختًا لإخناتون وليست نفرتيتي التي لم تحمل لقب "ابنة الملك".
وبناءً على هذه القراءة وصف بعض الباحثين نفرتيتي بأنها "زوجة الأب" أو "زوجة الأب والحماة" لتوت عنخ آمون فيما يظل سيناريو آخر مطروحًا من علماء مثل الفرنسي مارك جابولد الذي يرى أن "السيدة الصغيرة" قد تكون نفرتيتي نفسها.

نفرتيتي قوة سياسية في البلاط الملكي
بعيدًا عن هذا النقاش يظل الدور السياسي والرمزي لنفرتيتي حاضراً في حياة توت عنخ آمون حيث شاركت في إدارة شؤون البلاط الملكي خلال طفولة توت عنخ آمون وذلك كات في فترة التحولات الدينية حول عبادة "آتون".
وتزامنت مرحلة حكمه المبكر مع انتقال السلطة من جيل إخناتون إلى جيل توت عنخ آمون وذلك مع ظهور ملوك غامضين لفترات قصيرة وأدوار لشخصيات بارزة مثل الوزير آي.
فرضية المقبرة المفقودة لنفرتيتي
ارتبط اسم نفرتيتي أيضًا بفرضية وجود غرف دفن مخفية خلف جدران مقبرة توت عنخ آمون حيث اقترح عالم المصريات البريطاني نيكولاس ريفز احتمالية وجود حجرة دفن سرية لنفرتيتي داخل المقبرة إلا أن بعثات مصرية مثل بعثة زاهي حواس قللت من احتمالية هذه الفرضية وذلك اعتمادا على نتائج الفحوص الرادارية لكنها لم تغلق الباب نهائيًا أمام الاحتمالات الأخرى.

إرث نفرتيتي
سواء كانت نفرتيتي أمًا بيولوجية أو زوجة لأحد أفراد الأسرة فإن إرثها السياسي والديني واضح حيث قادت مع إخناتون ثورة دينية حول عبادة “آتون” قبل أن تشهد مصر "ثورة مضادة" أعادت عبادة آمون.
وساهمت في صياغة بيئة البلاط التي ورثها توت عنخ آمون مثل إعادة الاسم من "توت عنخ آتون" إلى "توت عنخ آمون" ونقل البلاط إلى طيبة وإحياء المعابد القديمة.
إقرأ أيضا:
مصر تسترد تمثالًا فرعونيًا عمره 3500 سنة بعد ظهوره في معرض فني بهولندا
الضوابط والمواد الممنوع إدخالها اثناء زيارة المتحف المصري الكبير
وزير السياحة: ألواح مركب خوفو الثانية من أهم مشروعات الترميم في القرن الـ 21
الصور الأولى لتركيب أول قطعة من ألواح مركب خوفو الثانية بالمتحف المصري الكبير
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
- تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
- تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيامTV، حوادث، خدمات مثل: سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.