كبير مستشاري خامنئي: أي عمل عسكري أمريكي سيُعدّ عملاً حربيًا، وسيكون الرد فوريًا ضد المعتدي وقلب تل أبيب
في تصعيد لافت في الخطاب الإيراني، وجّه علي شمخاني، كبير مستشاري المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، تهديدًا مباشرًا لإسرائيل، محذرًا من رد غير مسبوق في حال أقدمت الولايات المتحدة على أي عمل عسكري ضد إيران.
وقال شمخاني، في تغريدة نشرها مساء الأربعاء: "أي عمل عسكري من جانب الولايات المتحدة سيُعدّ عملاً حربيًا، وسيكون رد إيران فوريًا وشاملًا وغير مسبوق، وسيستهدف المعتدي، وقلب تل أبيب، وكل من يدعم العدوان".
ويُعد هذا التصريح من أكثر التهديدات وضوحًا وحدةً التي تصدر عن مسؤول إيراني رفيع منذ بدء التوترات الأخيرة، ما يعكس تصعيدًا في اللهجة تجاه إسرائيل تحديدًا.
عراقجي يقلل من احتمالات الحرب مع واشنطن
بالتوازي مع هذا التصعيد، حاول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تقديم صورة أقل توترًا، معتبرًا أن احتمالات اندلاع حرب مباشرة بين إيران والولايات المتحدة لا تزال ضئيلة.
وجاءت تصريحات عراقجي في مقابلة مع قناة العربي القطرية، في ظل تقارير تتحدث عن اتصالات غير معلنة بين مسؤولين إيرانيين ونظرائهم في دول الخليج ومصر، في محاولة لاحتواء التصعيد المتزايد.
لا تفاوض تحت التهديد
وفي وقت سابق، نفى عراقجي إجراء أي اتصالات مباشرة مع مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، مؤكدًا أن طهران غير مستعدة للدخول في مفاوضات في ظل التهديد والضغط العسكري.
وشدد الوزير الإيراني، على أن سياسة التهديد لا يمكن أن تشكل أساسًا لأي مسار تفاوضي جاد أو مستدام.

دول الخليج وتركيا وقطر في دور الوساطة
في المقابل، أفادت مصادر أمريكية، وفق تقرير نشره موقع أكسيوس، بأنه لا توجد حتى الآن مفاوضات جدية مباشرة بين طهران وواشنطن.
وأوضحت المصادر أن العديد من الدول ومن بينها، السعودية وتركيا وقطر، تؤدي دور الوسيط عبر نقل الرسائل بين الطرفين، في محاولة لمنع الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة.
اتصالات ترامب – أردوغان وجهود دبلوماسية موازية
وفي إطار هذه التحركات، أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب محادثة هاتفية مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، تناولت تطورات الأزمة مع إيران.
كما ناقش عراقجي، الملف ذاته خلال لقاءاته مع وزيري خارجية قطر والسعودية، حيث شدد على “المسؤولية المشتركة” في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي، محذرًا من العواقب الوخيمة لأي تصعيد عسكري على الأمن والسلام في المنطقة.
تحركات عسكرية واستخباراتية خلف الكواليس
ورغم المساعي الدبلوماسية، تتواصل الاستعدادات العسكرية على الأرض.
وذكرت صحيفة العربي القطرية أن قائد القيادة المركزية الأمريكية، الجنرال براد كوبر، عقد اجتماعًا “سريًا” في تل أبيب الأسبوع الماضي مع رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، شلومي بيندر.
وخلال الاجتماع قدم بيندر، معلومات استخباراتية حساسة تتعلق بالقدرات العسكرية الإيرانية، ومنظومة الصواريخ الباليستية، وهيكل القيادة الإيرانية، إضافة إلى أنشطة الحرس الثوري.
قرار الحرب بيد ترامب
وبحسب التقرير، فإن الجنرال كوبر، هو الجهة المخولة بإصدار أمر تنفيذ أي هجوم عسكري على إيران، بعد الحصول على الضوء الأخضر من الرئيس ترامب.
وتشير تقديرات داخل إسرائيل إلى وجود إجماع على أن احتمال وقوع هجوم أمريكي على إيران لا يزال قائمًا، وإن كان توقيته غير محسوم.
ووفق قناة العربي، يُنظر إلى الاجتماع الاستخباراتي في تل أبيب على أنه انخراط مباشر من جانب إسرائيل في إعداد بنك أهداف أمريكي محتمل، فيما يبقى القرار النهائي بشأن التوقيت والتنفيذ بيد الرئيس الأمريكي.
اقرأ أيضا:.
السعودية تحذّر من الحرب وتكثّف الجهود الدبلوماسية بين ترامب وإيران
طهران ترفع جاهزيتها العسكرية وتحذّر واشنطن: التفاوض لا يمنع الرد على أي هجوم
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات