مصطفى الفقي: مبارك لم يكن حريصًا على السلطة ونكبته الحقيقة وفاة حفيده ليس إسقاطه
قال مصطفى الفقي، المفكر السياسي، إن ثورة يناير كانت نتاج لما وصفه بالنار تحت الرماد، لأن الخناقة السياسية في مصر منذ 2005 حتى 2011 كانت محدودة بين 10 آلاف لكن الغالبية الصامتة بدأ صوتها يطلع.
وأضاف الفقي في تصريحات تلفزيونية، الصامتون، هؤلاء من خرجوا في يناير وهتفوا "عيش حرية عدالة اجتماعية"، مؤكدًا أن هذه الشعارات لم تكن مطروحة من قبل.
المطالبة بإقالة الحكومة وحل البرلمان
وأوضح، أنه دُعي إلى أحد البرامج في التلفزيون المصري يوم 27 يناير قبل عشية جمعة الغضب، ونصح الرئيس الأسبق حسني مبارك بعدم التضحية بتاريخه وإقالة الحكومة وحل البرلمان بمجلسيه قبل صلاة يوم الجمعة.
وعبر الفقي عن حزنه لأن هذا الكلام أساء فهمه واعتبره البعض نوع من نكران الجميل، مؤكدًا أنه لم يكن يسعى لإقصاء مبارك من الحكم.
لم يقف ضد الشعب
وأشار إلى أن مبارك كان لديه مرونة سياسية كبيرة، وكان لا يفضل أن يقف على الجانب الآخر من حركة الجماهير، وهو ما يمكن ملاحظته عندما كان يرفض اشتراطات صندوق النقد الدولي في رفع الدعم مراعاة للمواطن البسيط، قائلًا "الناس هتاكل منين؟".
النكبة الحقيقية والحرص على السلطة
وأكد الفقي أن مبارك لم يفقد التأييد الشعبي قبل ثورة يناير ولم يقف ضد إرادة الشعب، لأنه لم يكن حريص على السلطة كما يتوهم البعض، لافتًا أن النكبة الحقيقية للرئيس الأسبق كانت وفاة حفيده، فمبارك انتهى بوفاة حفيده ليس بإسقاطه.
وأوضح أن لو طلب من مبارك ترك السلطة لفعل لكنه كان يرى أن ذلك يمكن أن يقود إلى فوضى عارمة، لذلك هو كان يرى أنه بمثابة "رمانة الميزان".
اقرأ أيضًا:
كم تبلغ ثروة الرئيس حسني مبارك، أحمد موسى يكشف المفاجأة
علاء مبارك ومصطفى بكرى ، خناقة مستمرة علي " إكس "
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات