13 ألف مريض فلسطيني مصاب بالسرطان يعيشون دون علاج، تفاصيل
يقول الأطباء أن هناك آلاف المرضى الفلسطينيين المصابين بالسرطان العالقين في غزة، إن الوفيات المرتبطة بالسرطان قد تضاعفت ثلاث مرات منذ بدء الحرب، في ظل استمرار إسرائيل في منع المرضى من المغادرة وتقييد دخول أدوية العلاج الكيميائي.
وتقول منظمة "أطباء من أجل حقوق الإنسان - إسرائيل" (PHRI)، وهي منظمة غير حكومية إسرائيلية، إن طرق الإجلاء إلى دول ثالثة أصبحت "شبه مستحيلة"، لا سيما منذ إغلاق معبر رفح في مايو 2024، وأن إسرائيل تقصر في الوفاء بالتزاماتها بتوفير الرعاية الطبية للسكان الخاضعين لسيطرتها.

وقال علي شعث، رئيس اللجنة التكنوقراطية الفلسطينية، يوم الخميس، إنه من المقرر فتح المعبر بين غزة ومصر أمام حركة المرور الأسبوع المقبل، على الرغم من أن إسرائيل لم تؤكد ذلك على الفور.
أدت الغارات الجوية الإسرائيلية على المستشفيات إلى تدمير النظام الصحي الفلسطيني، ففي مارس 2025، دمرت إسرائيل مستشفى غزة الوحيد المتخصص في علاج السرطان، والذي كان المزود الوحيد لخدمات علاج الأورام في القطاع.

ومنذ ذلك الحين، اضطر الأطباء للعمل في عيادات مؤقتة، يفتقرون إلى الموارد اللازمة، بما في ذلك الأدوات التشخيصية.
قال الدكتور صالح شيخ العيد، أخصائي أمراض الدم والأورام في مجمع ناصر الطبي بخان يونس: "فيما يتعلق بتشخيص السرطان، فقد وصلنا إلى مرحلة حرجة للغاية. فالأدوات التشخيصية الأساسية، كإبر الخزعة، غير متوفرة.

يأتي إلينا المرضى بأورام سرطانية واضحة، لكننا نفتقر إلى الوسائل اللازمة لأخذ العينات وفحصها. ونتيجة لذلك، فقدنا العديد من المرضى دون أن نتمكن حتى من تشخيص حالتهم أو علاجها بشكل صحيح."
على الرغم من اتفاقيات وقف إطلاق النار الأخيرة التي تهدف إلى تسهيل دخول المساعدات، إلا أن الإمدادات الطبية الأساسية لا تزال مقيدة.

يقول العيد: "نتلقى تحذيرات متكررة من الصيدلية تفيد بأن أدوية العلاج الكيميائي الأساسية على وشك النفاد. ولا تتجاوز الموارد المتاحة لنا 5% من الموارد المتوفرة في مستشفيات الضفة الغربية، وفي كثير من الحالات تكاد تكون معدومة".
إنّ التعايش مع تشخيص الإصابة بالسرطان وعدم اليقين بشأن النجاة منه تجربة مؤلمة بحد ذاتها. أما خوض هذه المحنة في منطقة حرب، مع انقطاع الأدوية الأساسية وتحت قصف إسرائيلي متواصل، فهو أمر لا يُطاق، ورغم انخفاض وتيرة الغارات الجوية منذ وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة.

أعلنت منظمة الصحة العالمية أنه تم إجلاء نحو 10700 فلسطيني إلى 30 دولة لتلقي رعاية طبية متخصصة منذ أكتوبر 2023، ربعهم تقريباً مرضى سرطان. لكن وفقاً لإحصاءات الأمم المتحدة، يوجد أكثر من 11000 مريض سرطان في غزة يحتاجون إلى العلاج خارج القطاع.
بحسب مسؤولين صحيين في غزة، هناك نحو 4000 شخص لديهم إحالات رسمية لتلقي العلاج في دول ثالثة، لكنهم غير قادرين على عبور الحدود. وتقول منظمة الصحة العالمية إن 900 شخص، بينهم أطفال ومرضى سرطان، لقوا حتفهم بالفعل أثناء انتظارهم الإجلاء.
كشفت وزارة الصحة الفلسطينية عن وجود أكثر من 13 ألف مصاب بمرض السرطان في قطاع غزة، أكثر من 3 آلاف منهم اكتشفت إصابتهم خلال حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي.
اقرأ أيضًا:
ترامب يصفه بـ "الغبي"، ستارمر يسحب مشروع قانون جزر تشاجوس (تفاصيل)
بالأسماء، الدفاع الصينية تحقق مع مسؤولين عسكريين رفيعي المستوى
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيامTV، حوادث، خدمات مثل: سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.