الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

منع الاستركنين والخرطوش، حامد الأقنص يكشف لـ الأيام المصرية أسباب تفاقم أزمة الكلاب الضالة

د. حامد موسى الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية
د. حامد موسى الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية

قال حامد موسى الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، إنه لم يكن هناك أزمة في ملف الكلاب الضالة منذ عشرات السنين لوجود نسبة وتناسب في أعداد الكلاب، حيث كان مباحًا في السابق استخدام الخرطوش والاستركنين، وهو ما كان يؤدي إلى التخلص من نسبة منها مع بقاء نسبة أخرى، دون حدوث مشكلات.

وضع استراتيجية واضحة للتعامل مع الكلاب الضالة

وأضاف الأقنص فى تصريحات خاصة لموقع الأيام المصرية  أن قانون رقم 29 لسنة 2023 صدر بعد مناقشات موسعة وبمشاركة سبع أو ثمان وزارات، مشيرًا إلى أن القانون أوقف استخدام الخرطوش والاستركنين، ووضع استراتيجية واضحة للتعامل مع الكلاب الضالة تقوم على أربع مراحل، هي: الإمساك بالكلب، ثم تحصينه، ثم تعقيمه سواء كان ذكرًا أو أنثى، ثم إطلاقه مرة أخرى.

منع استخدام الاستركنين والخرطوش أدى إلى استمرار تكاثر الكلاب

وتابع رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية أن ما تم تطبيقه فعليًا اقتصر فقط على منع استخدام الاستركنين والخرطوش، دون تنفيذ الاستراتيجية بالكامل، لافتًا إلى أن ذلك أدى إلى استمرار التكاثر وزيادته على مدار عامين، في ظل غياب آليات التخلص.

أول تحرك برلماني لمواجهة انتشار الكلاب الضالة

الكلبة الواحدة ينتج عنها 260 ألف حسب الإحصائيات

وأوضح الأقنص فى تصريحات خاصة أن الكلبة الواحدة يمكن أن ينتج عنها آلاف الجراء على مدار حياتها، مشيرًا إلى أن بعض التقديرات تتراوح بين 200 و260 ألف جرو، بينما ذهبت حسابات لوغاريتمية إلى أرقام أكبر من ذلك، مؤكدًا أنه في حال تعقيم الكلبة الأصلية وإزالة الرحم، فإن ذلك يساهم في إنهاء هذه السلسلة بالكامل.

وأشار إلى أنه لو تم تطبيق الاستراتيجية منذ اللحظة الأولى لوقف استخدام وسائل التخلص، لما وصلت أعداد الكلاب إلى هذا المستوى من الانتشار، وكان التوازن البيئي الطبيعي سيظل قائمًا.

انتشار القمامة وظاهرة النباشين سبب أساسي في شراسة الكلاب

وفيما يتعلق بأسباب زيادة الشراسة، قال الأقنص إن الانتشار الكبير للقمامة وظهور ظاهرة النباشين ساهما في خلق «موائد مفتوحة» للكلاب، ما أدى إلى تجمعها في مجموعات كبيرة، ومع وجود الطعام تحاول هذه المجموعات منع أي اقتراب، وقد تهاجم أي شخص يتسبب في إزعاجها.

العقر ليس دائمًا سببه مرض السعار

وأكد رئيس الهيئة أن العقر ليس دائمًا سببه مرض السعار، موضحًا أن الهجوم قد يحدث إذا كان الكلب يأكل أو يرضع صغاره أو تعرض لاستفزاز، إلا أن الخوف الرئيسي لدى المواطنين يرجع إلى السعار باعتباره مرضًا مميتًا.

وشدد الأقنص على أن صحة الإنسان مرتبطة ارتباطًا مباشرًا بصحة الحيوان، مشيرًا إلى أن أكثر من 70% من أمراض الإنسان أصلها حيواني، مؤكدًا أن دور الطبيب البيطري يتمثل في منع انتقال المرض من الحيوان إلى الإنسان، وليس مطاردة الكلاب.

تكاتف المجتمع يحقق الأمان والتوازن 

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن قضية الكلاب الضالة لا تقع على عاتق الطب البيطري وحده، بل هي مسؤولية مجتمع كامل، تشمل وزارات البيئة والتنمية المحلية والداخلية، إلى جانب الإعلام والمواطن نفسه، مشددًا على ضرورة تكاتف الجميع للوصول إلى عدد طبيعي يحقق الأمان والتوازن البيئي.

اقرأ أيضًا:

كواليس أخطر وباء ضرب مصر، كيف نجحت الدولة في إنقاذ 80% من الثروة الحيوانية من الانهيار؟

الزراعة: علاج أكثر من 1500 لإناث الحيوانات من الأمراض الإنتاجية

الزراعة: استيراد 39 ألف عينة "سائل منوي" لتعزيز الثروة الحيوانية بمصر

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث
 

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط