الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

«السلام بالقوة» ، كيف أعاد ترامب رسم السياسة الخارجية الأمريكية؟

كلمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم
كلمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم

ذكرت شبكة ABC News أن ترامب خاض الانتخابات الرئاسية متعهدًا بأن يكون صانع سلام، وقال في خطاب تنصيبه:
«سيكون إرثي الأبرز هو إرث صانع السلام والموحد».

ومنذ توليه المنصب، سعى إلى ترجمة هذا التعهد عبر قرارات حاسمة في السياسة الخارجية، شملت ملفات معقدة ونزاعات ممتدة.

يأتي ذلك منذ حملته الانتخابية، قدّم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه بوصفه «صانع سلام عالمي»، رافعًا شعار «السلام من خلال القوة». هذا الشعار، الذي أكد عليه في خطاب تنصيبه، انعكس بوضوح على سياساته الخارجية التي جمعت بين المبادرات الدبلوماسية والتحركات العسكرية، وأثارت جدلًا واسعًا داخل الولايات المتحدة وخارجها.

تحركات خارجية من فنزويلا إلى أوروبا

اتخذ ترامب سلسلة من الخطوات المثيرة للجدل، بدأت بعملية عسكرية في فنزويلا للقبض على الرئيس نيكولاس مادورو وتسليمه إلى الولايات المتحدة بتهم تتعلق بدعم شبكات تهريب المخدرات.

كما صعّد التوتر مع الحلفاء الأوروبيين من خلال الدعوة إلى ضم جرينلاند، وهي منطقة شبه مستقلة تابعة للدنمارك، ولم يستبعد استخدام القوة لتحقيق هذا الهدف.

 الإنجاز الدبلوماسي في غزة 

على صعيد الشرق الأوسط، نجح ترامب في تأمين اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، والذي صمد وانتقل مؤخرًا إلى مرحلته الثانية. وجاء هذا الاتفاق بعد أشهر من الجهود السياسية المكثفة التي قادها ترامب بمشاركة عدد من حلفائه المقربين.

إعادة صياغة "مبدأ مونرو"

أعاد ترامب طرح ما وصفه بـ«مبدأ مونرو» بصيغة جديدة، تعكس رؤية مختلفة للدور الأمريكي في نصف الكرة الغربي. وتجلّى ذلك في التحركات الأمريكية داخل فنزويلا، إضافة إلى غارات استهدفت قوارب يُشتبه في تورطها بتهريب المخدرات، وأسفرت عن مقتل أكثر من مئة شخص، ما أثار انتقادات وتساؤلات داخل الأوساط الديمقراطية.

أوكرانيا.. وعد لم يتحقق

رغم تعهده بإنهاء الحرب في أوكرانيا في اليوم الأول من ولايته، لم يتحقق هذا الوعد. فعلى الرغم من الاجتماعات المتعددة مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وقمة وُصفت بالتاريخية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لا تزال الحرب مستمرة، وقد أقر ترامب بأن إنهاء النزاع كان أكثر تعقيدًا مما توقع.

كلمة الرئيس الامريكي دونالد ترامب اليوم

تدخلات عسكرية رغم شعار «أمريكا أولًا»

على الرغم من انتقاده تدخلات الرؤساء السابقين، أمر ترامب بشن غارات عسكرية في عدة دول، منها العراق ونيجيريا والصومال، واستهداف تنظيم داعش في سوريا، وجماعة الحوثيين في اليمن، ومواقع نووية في إيران.

واعتبرت عملية فنزويلا مطلع عام 2026 من أكثر هذه التحركات جرأة، وفقًا لصحيفة الجارديان.

صانع سلام أم موحد بالخوف؟

نقلت الجارديان عن خبراء قولهم إن تقييم دور ترامب في إنهاء النزاعات قد يكون مبالغًا فيه، إلا أنه لا يمكن إنكار سعيه الجاد للتأثير في مساراتها. ويرى بعضهم أنه وحّد جزءًا كبيرًا من العالم، لكن ليس حول السلام، بل حول الخوف من القوة الأمريكية.

في المقابل، يرى منتقدوه أن ترامب كان من أكثر الرؤساء إثارة للانقسام داخليًا، معتبرين أنه استخدم أدوات الحكم لفرض الولاء، لا لتحقيق الوحدة.

إقرأ أيضا:

ماذا قال ترامب عن فتح السجون في سوريا ؟ (اعرف التفاصيل)

ترامب: لا تراجع عن السيطرة على جرينلاند حتى لو بالقوة

تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيامTV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات، جميع الدوريات.

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط