الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

هل استخدمت القوات الأمريكية "سلاح صوتي" للتغلب على حراس مادورو؟

هل استخدمت القوات الأمريكية "سلاح صوتي"؟
هل استخدمت القوات الأمريكية "سلاح صوتي"؟

تكنولوجيا متطورة، أم معلومات مضللة، أم ارتباك في ساحة المعركة؟ الجدل حول الأسلحة الصوتية ليس جديدًا، ولكنه عاد للظهور. 

هل استخدمت القوات الأمريكية "سلاح صوتي" للتغلب على حراس مادورو؟

عقب العملية الأمريكية التي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بادعاءات مفادها أن القوات الخاصة الأمريكية استخدمت "سلاحًا صوتيًا" غامضًا لشل حركة قوات الأمن المدافعة. 

اعتقال مادورو

ويستند هذا الادعاء إلى مقابلة مصورة، انتشرت على نطاق واسع عبر الإنترنت، يصف فيها حارس فنزويلي لم يُكشف عن هويته قوة هائلة تركته هو وآخرين ينزفون، ويشعرون بالدوار، وغير قادرين على الحركة. 

انتشرت الشائعة على نطاق واسع بعد أن أعادت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، نشرها، وحثت متابعيها على قراءتها. 

ويزعم الشخص الذي أُجريت معه المقابلة أن تأثيرًا صوتيًا قويًا تسبب في ضائقة جسدية شديدة، بما في ذلك نزيف الأنف والتقيؤ، وجعل المدافعين عاجزين عن مقاومة قوة هجوم أمريكية أصغر بكثير. 

رغم غرابة الرواية، إلا أنها لا تزال غير موثقة، ولم يظهر أي تأكيد مستقل يدعم هذه الادعاءات، وامتنع كل من البنتاغون والقيادة الجنوبية الأمريكية عن التعليق بخلاف البيانات الصادرة سابقاً، وذلك لأسباب تتعلق بأمن العمليات.

مادورو رئيس فنزويلا

على الرغم من عدم وجود تأكيد، فقد أعادت هذه الادعاءات إحياء نقاشات طويلة الأمد حول ما يسمى بالأسلحة "الصوتية" أو أسلحة الطاقة الموجهة، وخاصة تلك التي تهدف إلى تعطيل العدو بدلاً من قتله.

أمضت الولايات المتحدة عقودًا في البحث عن تقنيات غير فتاكة أو أقل فتكًا مصممة لتعطيل الخصوم دون اللجوء إلى إطلاق النار التقليدي. ومن بين الأمثلة الأكثر شهرة نظام الرفض النشط (ADS)، وهو جهاز يعمل بموجات المليمتر ويوصف غالبًا بأنه "شعاع ألم". 

يعمل نظام ADS عن طريق تسخين سطح الجلد بسرعة، مما يسبب انزعاجًا شديدًا يجبر الأفراد على التراجع. ورغم الجدل الدائر حوله، فقد تم عرض نظام ADS علنًا ونشره لفترة وجيزة للتقييم، إلا أنه لم يتم تأكيد استخدامه عمليًا في القتال.

هناك فئة أخرى من الأنظمة التي تُذكر غالبًا في هذا السياق، وهي أجهزة الصوت بعيدة المدى (LRADs)، التي تُصدر أصواتًا عالية جدًا ومركزة. تُسوّق هذه الأجهزة في المقام الأول كأدوات اتصال وإنذار، لكنها قد تُصدر ضوضاء مؤلمة ومُربكة. وقد 

وُجهت انتقادات لاستخدامها نظرًا لاحتمالية تسببها في تلف دائم للسمع، مع أنها لا تُسبب عادةً الأعراض الجسدية الموصوفة في الفيديو الفنزويلي.

أشار كل من موقع "ذا وور زون" ومجلة "فوربس" إلى أن الإصابات الموصوفة، من نزيف وفقدان توازن وعجز، لا تتطابق تمامًا مع التأثيرات المعروفة لأنظمة الدفاع الجوي أو أنظمة الدفاع الجوي بعيدة المدى. 

وقد أدى ذلك إلى تكهنات بأن الحراس ربما أساءوا فهم ما رأوه، أو أن تأثيرات متعددة، بما في ذلك الانفجارات أو أجهزة الصعق الكهربائي، قد حدثت في وقت واحد.

تُعيد مجلة فوربس النظر في جهد بحثي آخر أقل شهرة من أواخر العقد الأول من القرن الحادي والعشرين يُسمى التحكم الكهرومغناطيسي في تعطيل الأفراد (EPIC). 

ووفقًا لبراءة اختراع ووصفات التطوير المبكرة، صُمم نظام EPIC لاستخدام طاقة الترددات الراديوية لتعطيل الجهاز الدهليزي، المسؤول عن التوازن والتوجيه المكاني. 

نظرياً، قد يتسبب هذا النظام في سقوط الأفراد المصابين، وفقدانهم التوازن، ومعاناتهم من غثيان شديد. مع ذلك، لا يوجد دليل علني على أن نظام EPIC قد تجاوز مرحلة الاختبارات المعملية، ولا على أنه تم استخدامه ميدانياً أو تشغيله عملياً.

اقرأ أيضًا: 

مقتل 21 شخصًا جراء حادث تصادم قطارين جنوب إسبانيا

استمرار الخروقات، تصعيد إسرائيلي واسع على غزة رغم مساعي تثبيت التهدئة

تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا.

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا.

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا.

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية،أخبار،رياضة،فن،خارجي،اقتصاد،الأيام TV،حوادث، خدمات مثل سعر الدولار،سعر الذهب،أخبار مصر،سعر اليورو،سعر العملات ،جميع الدوريات.

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط