ضغوط أمريكية وترتيبات مدنية لغزة دون المساس بالسيطرة الإسرائيلية
أفادت مصادر أمنية بأن الولايات المتحدة تكثّف ضغوطها السياسية المتعلقة بقطاع غزة، وتسعى إلى إنشاء آليات مدنية وإدارية جديدة، مع الحرص في الوقت ذاته على تجنّب أي خطوات قد تستدعي فتح معبر رفح أو تؤثر على السيطرة العملياتية للجيش الإسرائيلي في القطاع.
مواقف متوقعة داخل المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية
وأوضحت المصادر أن المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية لم تُفاجأ بالتقارير التي تداولتها وسائل الإعلام العربية بشأن تشكيل لجنة سلام وحكومة تكنوقراط لإدارة غزة، معتبرة أن هذه الخطوة جاءت نتيجة ضغوط أمريكية تهدف إلى تسريع الانتقال إلى المرحلة الثانية من الترتيبات المطروحة، رغم التحفظات التي أبدتها جهات رسمية في القدس.
رسائل أمريكية واضحة لجميع الأطراف
وبحسب مصادر في المؤسسة الدفاعية، فإن تشكيل الحكومة التكنوقراطية واختيار أعضائها يحمل رسالة سياسية واضحة، لا سيما لإسرائيل، مفادها أن واشنطن ماضية قدمًا في تنفيذ رؤيتها، وتضع أهدافًا محددة، وتعمل بوتيرة متسارعة لتفادي أي تأخير في تنفيذ الخطط المطروحة.

تنسيق أمني وموافقة إسرائيلية ضمنية
وأشار مسؤولون دفاعيون إلى أن إسرائيل وافقت على أسماء أعضاء اللجنة، مؤكدين أن إنشاء مقرها في كريات جات لا يُعد خطوة سياسية أو دبلوماسية بقدر ما هو إجراء عملي. ووفقًا لهذه المصادر، يتوقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يشارك أعضاء اللجنة بشكل فعّال في إدارة شؤون قطاع غزة، وتسريع تنفيذ المشاريع، بما يعكس ترجمة تصريحاته إلى خطوات ملموسة على الأرض.
بيانات مرتقبة من الإدارة الأمريكية
وتوقعت مصادر في الجيش الإسرائيلي أن تتحول التقارير الإعلامية العربية، إلى تصريحات رسمية تصدر عن كبار مسؤولي الإدارة الأمريكية، تتناول ملفات حساسة، من بينها مصير الطيار الإسرائيلي الأخير المحتجز لدى حماس، والرقيب ران غويلي، إضافة إلى قضايا نزع سلاح حركة حماس، وتجريد قطاع غزة من السلاح، وفتح المعابر الحدودية، مع تركيز خاص على معبر رفح والجداول الزمنية المرتبطة بذلك.
رضا إسرائيلي مرحلي وتحفظات واضحة
وفي المرحلة الحالية، يبدو الجيش الإسرائيلي مرتاحًا نسبيًا لمسار التطورات، في ظل انتقال الأمريكيين إلى المرحلة الثانية دون فتح معبر رفح، إلى حين إعادة غويلي لدفنه داخل إسرائيل.
ورغم تعهد حركة حماس بتسليم الرهائن، أحياءً وأمواتًا، مقابل فتح المعبر، تؤكد المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية أن فتح معبر رفح أمام البضائع يُعد “خطًا أحمر” وتعارضه بشكل قاطع.
مخاوف أمنية وضوابط مشددة
كما أشار الجيش الإسرائيلي، إلى أن الرضا المرحلي يعود أيضًا إلى عدم حدوث انسحاب من المناطق الخاضعة لسيطرته العملياتية، وعدم إدخال مواد ذات استخدام مزدوج أو معدات قد تُستغل في إعادة الإعمار العسكري. وأكدت المصادر أن الظروف الأمنية لا تزال تحت السيطرة، وأن التصريحات المتداولة خلف الكواليس تُعد، من وجهة نظرهم، “واضحة وسهلة الفهم”.
إقرأ أيضا:
استعدادات عمرانية شمال شرقي رفح تمهيدًا للمرحلة الثانية من وقف إطلاق النار
بنغلادش تعلن رغبتها بالانضمام لقوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغطهــــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغطهــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغطهــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية،أخبار،رياضة،فن،خارجي،اقتصاد،الأيامTV، حوادث، خدمات مثلسعر الدولار،سعر الذهب،أخبار مصر،سعر اليورو،سعر العملات ،جميع الدوريات