الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

ضياء رشوان: هناك أكثر من عقبة سيضعها نتنياهو بخصوص المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

ضياء رشوان الكاتب الصحفي
ضياء رشوان الكاتب الصحفي

قال ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، إنّ هناك أكثر من عقبة سيضعها نتنياهو بخصوص المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، حيث يعيد صياغة المرحلة الثانية ويلخصها في جملة وحيدة، وهي نزع سلاح المقاومة، موضحًا، أنّ هذا ليس حقيقياً في الاتفاق، والأمريكيون يعلمون هذا.

محاولة نتنياهو في إستخدام القوة الدولية في نزع سلاح حماس دون مهمتها الأساسية

وأضاف ضياء رشوان في مداخلة مع الإعلامية داليا أبو عميرة، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنه إذا بدأ تنفيذ الاتفاق، فإن نتنياهو يريد أن يدخل قوة حفظ الاستقرار إلى أدوار ليست من أدوارها، فدورها هو الفصل ما بين القوات الإسرائيلية ومراقبة انسحابها التدريجي وبين أهل غزة، ولكن نتنياهو يريد أن يدخلها في قضية نزع سلاح المقاومة وحماس، وهذه أيضاً قضية لن توافق عليها الدول الشريكة في هذه.

الاحتلال يرفض الإنسحاب من أجل تأمين المستوطنات في غزة 

وتابع، أن الدول الشريكة لم تأتِ لكي تدخل في معارك أو تصطدم بالشعب في غزة أو بالسكان، وبالتالي بنيامين نتنياهو يحاول بالفعل منذ فترة ليست بالقصيرة، أن يلفت النظر أن المرحلة الثانية تعني نزع السلاح، أما بالنسبة إلى الانسحاب، فقد صرح وزير دفاع الإسرائيلي بأن الاحتلال باقٍ في غزة، وأنه سيحتل أجزاء من غزة، لتأمين المستوطنات الإسرائيلية في النقب عن طريق احتلال أجزاء من غزة.

وقال رشوان،  لا أظن أن الولايات المتحدة الأمريكية وقد قطعت شوطاً طويلاً، والرئيس ترامب بنفسه يعرف هذا، لا أظن أن هذه المحاولات سوف تنجح. نعم ستؤجل، ستؤخر، لكنها لن توقف".

ملف التهجير سيظل يراود المجتمع الإسرائيلي

 وأضاف رشوان، إنّ ملف التهجير كان وسيظل يراود فئات كثيرة من النخبة والمجتمع الإسرائيلي، وخاصة الأكثر تطرفاً والأكثر يمينية، ولكن على المستوى الحالي الذي نحن فيه، كان الاعتماد الرئيسي لإسرائيل هو على أن الرئيس ترامب لم يكن يعلم شيئاً عن المنطقة عندما تحدث عن التهجير وإنشاء ريفييرا.

وأضاف  ضياء رشوان في مداخلة مع الإعلامية داليا أبو عميرة، عبر قناة "القاهرة الإخبارية": "ولكن بعد الاتصالات التي تمت، وخاصة مع الدول الوسيطة، مصر والدول الأخرى، مع الرئيس ترامب والدول الثمانية، فهم الرئيس ترامب معنى التهجير، وبالتالي وضع في خطته أنه لا يجبر أحد على مغادرة غزة، ومن يغادرها طوعاً له حق العودة".


ملف التهجير قائماً طالما بقى في إسرائيل يمين متطرف
وتابع، أنّ حق العودة بالنسبة لإسرائيل خط أحمر لا يقبل حتى المصطلح، وبالتالي هذه الاتفاقية وضعت حداً لموضوع التهجير، مستشهدا بتصريحات إسرائيلية بعد التوقيع على الخطة في شأن التهجير، منها نتنياهو نفسه، عندما تحدث يعني برفق عن هذا الموضوع الذي كان يتحدث عنه قبل ذلك بشكل قاسٍ.

وواصل: "حتى الوزراء المتطرفين لديه، لم نسمع تصريحًا عن تهجير قسري، ليس استغناءً أو تخليًا عن الفكرة، لكن تخوفاً من الرئيس ترامب، وبالتالي يظل ملف التهجير قائماً طالما بقى في إسرائيل يمين متطرف، وطالما أن الأوضاع الهيكلية للدولة الفلسطينية وللمستقبل الفلسطيني وحق تقرير المصير لم يقر، كل هذه المخاطر لا بد دوماً أن نكون على علم بها"

إقرأ أيضا:

وفد إسرائيلي يلتقي مسؤولين من دول وسيطة في القاهرة لبحث استعادة رفات آخر رهينة

رسالة نتنياهو لـواشنطن.. سيتم تقليص الاعتماد العسكري الإسرائيلي بشكل كبير

تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيامTV، حوادث، خدمات مثل: سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.

تم نسخ الرابط