إزاى تحمى طفلك من التحرش " تفاصيل"
فى اطار العديد من الوقائع التى شهدتها بعض المدارس من التحرش والاعتداء على الأطفال أصبح العام الدراسى يؤرق أولياء الأمور ويهدد الأمان النفسي والجسدي للأطفال كما أن مشكلة التحرش بالأطفال تعد من أخطر القضايا التي تواجه المجتمع المصري، وهي تتطلب تكاتفاً مجتمعياً وإجراءات حاسمة بعيداً عن الحلول الأمنية فقط.
وحرصا من جريدة “ الأيام المصرية ” على مستقبل أبنائنا وسعيا مع القيادات ومشاركتهم نحو هدف واحد وهو وطن آمن قررنا فتح هذا الملف الشائك ووضعه على طاولة أهل الخبرة لنقدم النصيحة ونطرح بعض الحلول للحد من هذه الظاهرة وكان هذا اللقاء تحت عنوان “ إزاى تحمى طفلك من التحرش” .
وحول هذا الموضوع يقول الدكتور محمد عبدالجليل ـ أستشارى نفسى إن التحرش جريمة بتهدد الأمان النفسي والجسدي للأطفال، وبتسيب آثار عميقة وطويلة المدى على حياتهم وثقتهم بنفسهم.
وعلينا أن نطرح بعض الحلول لتكون "خارج الصندوق" نعتمد فيها على الوعي الشعبي والمسؤولية المجتمعية لدعم استقرار الأسرة المصرية:
أسباب مشكلة التحرش بالأطفال في مصر
حيث أن التحرش يعتمد على غياب الوعي والثقافة الجنسية السليمة: ويخشى الكثير من الأهالي تعليم أطفالهم مفاهيم "الخصوصية" أو "حدود الجسد" خجلاً، مما يجعل الطفل فريسة سهلة لعدم إدراكه للخطر.
الفراغ الرقابي الرقمي: ترك الأطفال لساعات طويلة أمام الإنترنت والألعاب الإلكترونية دون رقابة، مما يعرضهم لـ "الاستدراج الإلكتروني".
العادات والتقاليد المغلوطة: مثل الصمت عن الواقعة خوفاً من "الفضيحة" (الوصمة الاجتماعية)، مما يمنح المتحرش الأمان لتكرار فعلته مع ضحايا آخرين.
الازدحام والعشوائيات: غياب الخصوصية في بعض المناطق المزدحمة والظروف السكنية الضيقة يزيد من فرص الاحتكاك غير السوي.
الاضطرابات النفسية للمتحرش: غياب المصحات النفسية الكافية والبرامج العلاجية للمضطربين سلوكياً قبل وقوع الجريمة.
الحلول المقترحة (مبادرات مجتمعية شاملة)
وأشار “عبدالجليل” إلى ضرورة اطلاق العديد من المبادرات للحد من هذه الظاهرة أو القضاء عليها مثل
1.مبادرة "جسدي ملكي" (حل تعليمي)
الفكرة: بدلاً من انتظار تعديل المناهج، يتم تدشين حملة شعبية في الحضانات ومراكز الشباب.
التنفيذ: تعليم الطفل "قاعدة الملابس الداخلية" (أي مكان تغطيه الملابس الداخلية هو منطقة خاصة لا يجوز لأحد لمسها أو رؤيتها).
الهدف: تمكين الطفل من قول "لا" والصراخ والهروب في الوقت المناسب.
2. مبادرة "الأمان الرقمي للأم والطفل" (حل تكنولوجي)
الفكرة: إنشاء تطبيقات أو ورش عمل لتعليم الأمهات كيفية استخدام برامج (Parental Control) لمراقبة نشاط الأطفال على الإنترنت.
التنفيذ: متطوعون من شباب كليات الحاسبات والمعلومات يقدمون دورات مجانية للأهالي في طنطا وغيرها حول تأمين هواتف الأطفال.
3. مبادرة "الحماية المجتمعية" (حل شعبي - بدون تدخل الدولة)
الفكرة: كسر حاجز الصمت.
التنفيذ: تخصيص "خط ساخن أهلي" أو صناديق شكاوى سرية في المساجد والكنائس والنوادي، يشرف عليها أخصائيون نفسيون وقانونيون متطوعون، لاستقبال الحالات والتعامل معها بسرية تامة وتوفير الدعم النفسي للضحية دون تعريضها للتشهير.
4. التمكين النفسي والرياضي (حل وقائي)
الفكرة: إلحاق الأطفال برياضات الدفاع عن النفس (كاراتيه، جودو).
التنفيذ: الرياضة تمنح الطفل ثقة بالنفس وقوة بدنية، وتجعله أقل عرضة لأن يكون "ضحية" في نظر المتحرشين الذين يبحثون دائماً عن الطفل الضعيف أو الانطوائي.
تدعيم هذه الحلول الدولة ورئيس الجمهورية
وأكد “ عبدالجليل” أن الهدف الأساسى من أطلاق هذه المبادرات والحلول هو تخفيف العبء عن القضاء والشرطة: عندما يتم منع الجريمة قبل وقوعها عبر الوعي، يقل عدد المحاضر والقضايا.
بناء جيل سوي: حماية الأطفال اليوم تعني بناء مواطنين أصحاء نفسياً غداً، قادرين على الإنتاج والبناء.
الأمن القومي الاجتماعي: استقرار الأسرة هو نواة استقرار الدولة، ومواجهة هذه الظاهرة تقضي على منبع كبير من منابع الانحراف السلوكي والجنائي مستقبلاً.
- تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
- تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
- تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.