الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

حكم الاحتفال برأس السنة الميلادية 2026، الإفتاء والأزهر يوضحان

حكم الاحتفال برأس السنة الميلادية 2026
حكم الاحتفال برأس السنة الميلادية 2026

مع اقتراب العام الجديد 2026، يتجدد الجدل حول الحكم الشرعي للاحتفال برأس السنة الميلادية وتبادل التهاني مع المسيحيين، خاصة بعد فتاوى متشددة حرّمت التهنئة بالمناسبات المرتبطة بالكريسماس ورأس السنة. 

وفي هذا السياق، قدمت دار الإفتاء المصرية ومؤسسات دينية عدة توضيحات حاسمة بشأن الإجابة على تساؤل ما حكم الاحتفال برأس السنة الميلادية 2026.

دار الإفتاء: الاحتفال بميلاد المسيح مشروع ولا حرمة فيه

وردصا على تساؤل ما حكم الاحتفال برأس السنة الميلادية 2026؟ أكدت دار الإفتاء أن احتفال المسلمين بميلاد السيد المسيح أمرٌ مشروع ولا يتعارض مع تعاليم الإسلام، باعتباره تعبيرًا عن الفرح بأحد أنبياء الله الذين يؤمن بهم المسلمون جميعًا، مستشهدة بقول النبي ﷺ: «أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فِى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ» (رواه البخاري).

وأوضحت الدار أن أيام ولادة الأنبياء هي أيام سلام على العالمين، مستدلةً بآيات قرآنية جاءت فيها تحيات السلام على يحيى وعيسى ونوح وإبراهيم وغيرهم من المرسلين. 

وأشارت إلى أن إظهار الفرح بهم وشكر الله على إرسالهم هداية ورحمة للبشرية يعد من القربات المشروعة، مستذكرة احتفال النبي ﷺ بيوم نجاة موسى بالصيام.

وحول حكم تهنئة المسيحيين بمناسبة رأس السنة، أكدت دار الإفتاء أنه لا مانع شرعًا من ذلك، خصوصًا إذا كانت بينهم وبين المسلمين علاقات قرابة أو جوار أو عمل أو صداقة، مشيرة إلى أن التهنئة تندرج تحت البرّ والإقساط الذي يحبه الله، ولا تحمل أي إقرار بعقائد تخالف الإسلام. واستشهدت بقول الله تعالى: «وَإِذَا حُيِّيْتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا».

مبروك عطية: الموضوع أضفي عليه ما لا يحتمل

من جانبه، قال الدكتور مبروك عطية، أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر، إن الجدل المثار حول الاحتفال برأس السنة الميلادية أخذ أكبر من حجمه، مشيرًا إلى أن البعض يتعامل معه وكأنه قضية صراع ديني، رغم أن الأصل في الأشياء الإباحة ما لم يرد نص بالتحريم.

وأضاف عطية أن الناس يحتفلون عادةً بمناسباتهم الشخصية كعيد الميلاد وعيد الزواج دون أن يعدّ ذلك بدعة، متسائلًا: "إذا كنا نستخدم التقويم الميلادي في رواتبنا وأعمارنا ومعاملاتنا الرسمية، فما المانع من تبادل التهاني ببداية العام؟".

وأوضح أن الاحتفال لا يعني الذهاب إلى الكنائس أو المشاركة في شعائر دينية، بل هو مجرد تعبير اجتماعي لطيف، مقترحًا استبدال عبارة "كل سنة وأنت طيب" بتهنئة عامة مثل "كل لحظة وأنت بخير".

واستشهد بقوله تعالى: «لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ…»، مؤكدًا أن علاقة حسن الجوار - وخاصة مع الجار المسيحي - من "الحسنة" التي دعا القرآن إليها.

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيامTV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.

تم نسخ الرابط