ما هي المخاوف من استحواذ نتفليكس على "وارنر براذرز"؟
ما هي المخاوف من استحواذ نتفليكس على "وارنر براذرز"؟
فور الإعلان عن استحواذ نتفليكس على وارنر براذرز ، تزايدت المخاوف من تداعيات هذه الصفقة ، وفي السطور القادمة يستعرض “ موقع الأيام المصرية ” تفاصيل الصفقة وتداعياته .
كان الرئيس ترامب أثار المخاوف من هيمنة احتكارية لصفقة "نتفليكس" و"وارنر براذرز" البالغة 82 مليار دولار، متدخلا شخصيا في مراجعة الاندماج وسط تقارير عن تفضيل البيت الأبيض لشركة باراماونت المدعومة من حليفه الملياردير لاري إليسون.
تتركز المخاوف التي عبر عنها ترامب حول الهيمنة المحتملة للكيان الجديد في سوق البث التدفقي. وأشار إلى أن نتفليكس تملك بالفعل "حصة سوقية كبيرة"صورة من: Dado Ruvic/REUTERS
أثار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مخاوف جدية بشأن صفقة الاستحواذ الضخمة التي تعتزم شركة نتفليكس، عملاق البث التدفقي، إبرامها لاتفاق لشراء استوديوهات وأنشطة البث التابعة لشركة "وارنر براذرز"، مشيراً إلى أن الحصة السوقية المشتركة للشركتين قد تشكل "مشكلة" أمام هيئات مكافحة الاحتكار.
وتتجاوز قيمة الصفقة المعلنة 82 مليار دولار، وتأتي في خضم تدقيق متزايد لعمليات الاندماج الكبرى في قطاع الإعلام بحسب ما نشرت صحيفة "ذا غارديان" البريطانية.
وأكد ترامب، في تصريحات للصحفيين، أنه سيشارك شخصياً في اتخاذ القرار المتعلق بمراجعة مكافحة الاحتكار المرتقبة، وهو ما وصفه خبراء بأنه مستوى غير مسبوق من التدخل الرئاسي في تحليل فني لصفقة اندماج بحسب ما نقل موقع فوربس.
مخاوف ترامب
وتتركز المخاوف التي عبر عنها الرئيس ترامب حول الهيمنة المحتملة للكيان الجديد في سوق البث التدفقي. وأشار إلى أن نتفليكس تملك بالفعل "حصة سوقية كبيرة"، وعندما تحصل على "وارنر براذرز فإن تلك الحصة ترتفع كثيراً"، مضيفاً: "قد تكون هناك مشكلة".
ومن المتوقع أن يتجاوز الكيان المدمج، الذي سيضم خدمة "إتش بي أو ماكس" (HBO Max) التابعة لوارنر، عتبة الـ 30% من الحصة السوقية في الولايات المتحدة وفق ما نشرت صحيفة "ذا غارديان".
أكد ويليام كوفاسيتش، الرئيس السابق للجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية لمكافحة المنافسة، أن تدخل الرئيس ترامب شخصياً في مثل هذه الصفقة سيكون "غير مسبوق".صورة من: Julia Demaree Nikhinson/AP Photo/dpa/picture alliance
وعلى الرغم من أن الشركتين أعربتا عن ثقتهما في أن الصفقة ستصمد أمام التدقيق، فإن العديد من الأصوات في الصناعة، بما في ذلك نقابات هوليوود، طالبت بعرقلة الصفقة خوفاً من تداعياتها على المنافسة وتنوع المحتوى بحسب موقع فوربس.
وفي سياق متصل، كشفت تقارير إعلامية عن تفضيل محتمل للبيت الأبيض لشركة منافسة. فقد أشارت التقارير إلى أن شركة باراماونت تعتقد أن لديها فرصة قوية للفوز بعملية المزايدة، ويعود ذلك جزئياً إلى علاقتها الوثيقة بالإدارة الأمريكية.
تدخل رئاسي متوقع
وعلى عكس نتفليكس، كانت باراماونت تسعى لشراء مجموعة "وارنر براذرز ديسكفري" بالكامل، والتي تشمل شبكات تلفزيونية كبرى مثل شبكة "سي إن إن" (CNN). ويُعتقد أن ترامب يفضل باراماونت لأنها مدعومة من قبل الملياردير لاري إليسون، المؤسس المشارك لشركة أوراكل وأحد داعمي ترامب، حيث يشغل ابنه ديفيد إليسون منصب الرئيس التنفيذي لشركة "باراماونت سكايدانس" بحسب صحيفة "ذا غارديان".
من جانبه، أكد ويليام كوفاسيتش، الرئيس السابق للجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية لمكافحة المنافسة، أن تدخل الرئيس شخصياً في مثل هذه الصفقة سيكون "غير مسبوق". وأوضح أن "التفاوض على أي حل ممكن سيمر عبر البيت الأبيض، وهذا يعني أننا سنشهد على الأرجح مستوى عميقاً وغير مسبوق من السيطرة الرئاسية على حل ما كان يُعتبر تحليلاً فنياً لعملية اندماج" بحسب ما نشرت شبكة بلومبيرغ.
وفي المقابل، يرى آخرون أن الصفقة قد لا تشكل تهديداً كبيراً للمنافسة، حيث قال بلير ويستليك، الرئيس السابق لاستوديوهات وشبكات يونيفرسال التلفزيونية، إن عملية الاندماج طبيعية في ظل سعي الشركات الإعلامية الكبرى للتوحيد. وأشار ويستليك إلى أن "يوتيوب" هو المكان الأول الذي يتجه إليه المستهلكون عالمياً لمشاهدة المحتوى، مما يقلل من حجم هيمنة نتفليكس المتوقعة.
"صفقة مؤيدة للمستهلك"
وفيما يتعلق بموقف نتفليكس، أكد الرئيس التنفيذي المشارك تيد ساراندوس، الذي أكد ترامب لقاءه به في المكتب البيضاوي الأسبوع الماضي، ثقته الكبيرة في العملية التنظيمية.
ووصف ساراندوس الصفقة بأنها "مؤيدة للمستهلك، ومؤيدة للابتكار، ومؤيدة للعمال، ومؤيدة للمبدعين، ومؤيدة للنمو"، مشيراً إلى أن الشركة ستعمل عن كثب مع جميع الحكومات والجهات التنظيمية المناسبة للحصول على الموافقات اللازمة. وقد أشاد ترامب بـ نتفليكس واصفاً إياها بأنها "شركة عظيمة" قامت "بعمل مذهل"، كما وصف ساراندوس بأنه "رجل رائع" قام "بعمل لا يصدق" بحسب شبكة بلومبيرغ.
وفي حال إتمام الصفقة، ستضع نتفليكس يدها على استوديو ضخم يقف وراء امتيازات عالمية شهيرة مثل "هاري بوتر" و"باتمان" و"سوبرمان"، بالإضافة إلى شبكة "إتش بي أو" التي تنتج مسلسلات ناجحة. ومن غير المتوقع أن يتم الانتهاء من عملية الاندماج قبل الربع الثالث من عام 2026 أو بعد ذلك.
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية،أخبار،رياضة،فن،خارجي،اقتصاد،الأيامTV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.