الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

التفاصيل الكاملة للمتهم بقتل زميله بالمنشار الكهربي بالإسماعيلية

المتهم4
المتهم4

 في واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها مصر مؤخرا ، واقعة جريمة طفل الإسماعيلية، بعدما أقدم طفل يبلغ من العمر 13 عامًا على قتل زميله (12 عامًا) وتقطيع جثته إلى ستة أجزاء باستخدام منشار كهربائي، قبل التخلص منها في مناطق متفرقة.


بداية تفاصيل واقعة جريمة طفل الإسماعيلية

تعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بلاغًا بالعثور على أشلاء آدمية خلف أحد المراكز التجارية الكبرى بالإسماعيلية، وتبين أنها تخص الطفل محمد أحمد محمد، الذي كانت أسرته قد أبلغت عن تغيبه قبل ساعات من العثور على الجثمان.
على الفور، شكل اللواء أحمد عليان، مدير المباحث الجنائية، فريق بحث برئاسة العميد مصطفى عرفة، رئيس مباحث المديرية، وضم المقدم محمد هشام (مفتش مباحث المركز) والمقدم أحمد جمال (رئيس المباحث) والنقيب محمود طارق (معاون المباحث)، وعددًا من ضباط البحث الجنائي.

وبتتبع كاميرات المراقبة، تبين أن المجني عليه شوهد آخر مرة بصحبة زميله المتهم يوسف أيمن (13 عامًا)، وهما يدخلان منزل الأخير في منطقة المحطة الجديدة بحي أول الإسماعيلية.
انتقلت قوات الأمن إلى المنزل، فعثر بداخله على ملاءة ملطخة بالدماء وقبعة تخص الضحية، وأداة كهربائية يشتبه في استخدامها بالجريمة.
وبمواجهة المتهم بالأدلة، انهار واعترف تفصيليًا بارتكابه الواقعة، مؤكدًا أنه تشاجر مع صديقه بعد أن ضربه الأخير بكتر، فاعتدى عليه بـ"شاكوش" على الرأس حتى فارق الحياة. وأضاف أنه استخدم منشارًا كهربائيًا يخص والده لتقطيع الجثمان إلى ستة أجزاء، ووضعها في حقيبته المدرسية للتخلص منها في أماكن متفرقة.

اعترافات صادمة فى واقعة جريمة طفل الإسماعيلية

وفي اعتراف صادم، قال المتهم إنه أكل قطعة صغيرة من لحم الضحية، مؤكدًا أن طعمها "يشبه البانيه"، ما أصاب المحققين بالذهول.

الدافع وراء جريمة طفل الإسماعيلية

وكشفت التحريات ، أن دافع الجريمة لم يكن السرقة أو الانتقام، بل تأثر المتهم بمشاهدة فيلم أجنبي عنيف يدور حول قاتل متسلسل يقطع ضحاياه، وحاول تقليد ما شاهده. كما أكدت التحريات أن الطفل يعيش في ظروف أسرية مضطربة بعد انفصال والدته وزواجها من عمه، ما انعكس على حالته النفسية وسلوكه الاجتماعي.

وشهد الجيران أن المتهم كان "هادئ الطباع، لكنه تغير بعد انفصال والدته، وأصبح منطويًا لا يخالط أحدًا، ولم يكن له أصدقاء في المنطقة".

وتم نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى جامعة قناة السويس تحت تصرف النيابة العامة، التي أمرت بعرض المتهم على الطب النفسي الشرعي لبيان مدى سلامة قواه العقلية، واستكمال التحقيقات تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

أقوال شقيقة المتهم بقتل زميله بالمنشار الكهربي 

وجاءت أقوال شقيقة المتهم كالآتي:

اسمي رقيه أيمن عبد الفتاح بدوي عبدالعال
سني: 12 سنة
أعمل: طالبة
مقيمة: المحطة الجديدة أول

س: في أي المراحل التعليمية الآن؟
ج: أنا في سنة سادسة ابتدائي بمدرسة الفتح الابتدائية بالمحطة الجديدة.

س: ومع من تقطنين تحديدا؟

ج: أنا عايشة مع بابا وإخواتي يوسف وعمر في المحطة الجديدة، لأن ماما عايشة مع جوزها غير بابا.

س: وما طبيعة علاقتك بشقيقك المتهم، يوسف؟

ج: هو يوسف أخويا الكبير، وعلاقتي بيه مش حلوة.

س: وما سبب ذلك؟
ج: هو على طول بيضربني.
س: وما سبب تعدي شقيقك المتهم عليكي؟
ج: بسبب إن أنا بقول لبابا على أي حاجة بيعملها غلط.

س: وما الأفعال الخاطئة التي يقوم بها شقيقك؟

ج: هي آخر مشكلة قولتها لبابا كان راح باع ريسيفر التليفزيون ولما قولت لبابا ضربني ولما ضربني قولت لبابا وبابا
طرده وبيته في الشارع لتاني يوم.

س: وأین توجه شقيقك للبيات انذاك؟

ج: هو نام في مدخل العمارة للصبح وبابا طلعه بعدها.

س: ومتى كانت تلك الواقعة تحديدًا؟

ج: الكلام دا من فترة مش فاكرة من إمتى.

س: وهل تقفي على أصدقاء شقيقك المتهم؟

ج: أنا اللي كنت أعرفهم أنس وعبدالرحمن وساكنين عندنا في المحطة الجديدة.

س: وهل يتردد أي منهما على مسكنكم؟

ج: أيوة كان زمان شويه وبابا منعه يدخل بعدها أصحابه البيت.

س: وهل تعلمي طبيعة علاقة شقيقك بالمجني عليه محمد أحمد محمد؟

ج: لا أنا مكنتش أعرف إن له صاحب بالاسم دا غير بعد كدا.

س: وأين كنت تتواجدي يوم 12 أكتوبر الماضي؟

ج: أنا كنت في اليوم دا في المدرسة انا وأخويا عمر ورجعنا مع بعض البيت حوالي الساعة 1:30 ظهرًا.

س: وهل كان أحد من ذويك بالمسكن حال عودتكم؟
ج: لا مكنش في حد لأن يوسف كان في المدرسة اليوم دا وبابا كان في الشغل.
س: ومتى حضر شقيقك المتهم  يوسف للمسكن؟

ج: هو جه على الساعة 2 أو 2:15 ظهرًا.

س: وهل كان برفقته شخص؟

ج: هو جه فتح باب الشقة ودخل وقالي أنا معايا واحد صاحبي هيدخل يقعد معايا فقولتله استنى ألبس الإسدال ودخل
صاحبه اللي كان معاه وقالي محدش يخبط عليا.

س: وهل كنت على علم بشخص المجني عليه؟

ج: لا أنا كنت أول مرة أشوفه مع يوسف أخويا.

س: وهل من ثمة حوار دار فيما بينك وبين شقيقك المتهم حال دلوفه للمسكن وبرفقته المجني عليه؟

ج: أيوه
س: وما مضمون ذلك الحوار؟

ج: هو قالي أنا هدخل الأوضة أنا وصاحبي ومحدش يخبط عليا.

س: وما الحالة التي كان عليها شقيقك المتهم انذاك؟

ج: هو كان شايل في ايده كيس أسود بلاستيك وكان لابس في إيده الاتنين جوانتي طبي أزرق اللون، بس كف إيده اليمين تعويره.

س: وكيف شاهدتي تلك الإصابة بالرغم من ارتدائه قفازات طبية؟

ج: الجوانتي اللي كان لابسه كان واسع في إيده وباين إنه متعور وكان فيه دم.
س: وهل قمتي بسؤال شقيقك عن سبب تلك الإصابة آنذاك؟

ج: هو في وقتها مسألتوش لكن سألته بالليل وقالي إنه كان مولع صاروخ وفرقع في إيده.

س: وما الذي حدث عقب دلوف شقيقك وبرفقته صديقه للمسكن؟

ج: هو يوسف دخل هو وصاحبه الأوضة بتاعة النوم بتاعتنا، ويوسف قفل الباب بتاع الأوضة وقبلها يوسف قالي محدش يخبط علينا، لحد لما سمعت بعد تقريبا عشر دقايق سمعت صوت صويت الولد اللي كان مع أخويا في البيت وبيقول الحقوني وأبعد عني يا يوسف هتموتني، وكان يوسف اخويا بيرد عليه بكلمة بالإنجليزي مش عارفه معناها ولا فاكراها، وكنت أول مرة أسمع أخويا بيقول الكلمة دي، وصويت الولد زاد، وبقى يقول ليوسف وحياة أمك سيبني بموت، ويوسف كان بيقول نفس الكلمة بالإنجليزي.

س: وهل قام أي منهما بالخروج من تلك الغرفة؟

ج: في ساعتها لا ومعرفش خرجوا ولا لأ لأن أنا ساعتها نزلت من البيت.

س: وما التصرف الذي بدر منك عقب أن تناهى لكي تلك الأصوات؟

ج: أنا طلعت من الأوضة اللي جمبهم على طول، وطلعت في الصالة حاولت أشوف فيه إيه بس الباب كان مقفول عليهم، وأخدت أخويا عمر ونزلنا على الشارع ورحت لكشك عند البيت بيشحن رصيد ونت وقولتله عايزة أكلم بابا
وكلمته.
س: وما مضمون تلك المهاتفه تحديدا؟

ج: أنا كلمت بابا وقولتله يابابا يوسف معاه واحد في البيت والولد عمال يصوت ويقول الحقوني، وبابا قالي خلاص اقفلي وأنا هكلمه.

س: وما التصرف الذي بدر منك عقب ذلك؟

ج: أخدت أخويا ورحنا قعدنا عند صاحبتي اللي ساكنه في العمارة اللي ورانا.

س: وما سبب توجهك لمسكن صديقتك وعدم الرجوع لمسكنك آنذاك؟
ج: أنا خفت أرجع بسبب الأصوات اللي سمعتها من زميل يوسف وهو عمال يصوت ويقول الحقوني.

س: وما الفترة الزمنية التي مكثتيها وشقيقك الأصغر بمسكن صديقتك حتى العودة لمسكنك؟

ج: أنا روحت بيت صاحبتي وكانت الساعة داخله على الساعة 3، ورجعت على الساعة 8:30 تقريبا أنا وأخويا عمر، بس أنا نزلت تاني وسيبت أخويا عمر في البيت.

س: وما سبب مغادرة المسكن عقب دلوفك آنذاك؟

ج: لأن أنا لما دخلت البيت لقيت في ريحة وحشة زي سمك ميت فمقدرتش أستحمل الريحة، وكانت الريحة دي كانت جايه من ناحية الحمام والأوضة بتاعتنا اللي كان فيها يوسف وصاحبه، ونزلت تاني على بيت صاحبتي.
س: وهل وقفت على سبب تلك الريحة الكريهة؟

ج: أنا معرفش بس لقيت دم على الأرض والسجادة وعلى التلاجة ودول اللي كانوا في الصالة.

س: وهل شاهدت ثمة أشلاء أو أعضاء بشرية آنذاك؟

ج: لا

س: وهل شاهدتي ثمة أسلحة أو أدوات آنذاك؟
ج: لا مشفتش حاجة.

س: وهل شاهدت شقيقك المتهم يوسف بالمسكن إنذاك؟

ج: هو كان ساعتها بينضف الحمام بس معرفش من إيه، وأنا نزلت على طول لما مقدرتش استحمل الريحة دي، بس عمر فضل في البيت وأنا نزلت قعدت عند صاحبتي تاني، واتصلت بـ بابا من تليفون مامت صاحبتي وقولتله أنا نزلت تاني علشان ريحة البيت وحشة ولما ترجع عرفني عشان أجي، وهو قالي إنه قرب يجي ولما يجي هيبعتلي عمر يعرفني.
س: وما الذي حدث عقب ذلك؟

ج: هو بعدها بشوية لقيت عمر جايلي وبيقولي بابا جه ومشيت مع عمر رجعت البيت.

س: ومتى تحديدًا عاد والدك للمسكن؟

ج: هو لما عمر جالي وقالي بابا جه كانت الساعة 9:00 بالليل.

س: وهل من ثمة حوار دار فيما بينك وبين والدك أو شقيقك آنذاك؟
ج: هو بابا شاف شوية دم على الثلاجة وعلى الكرسي اللي في الصالة وقالي ممسحتهمش ليه قولتله أنا قرفانة من ريحتهم، راح بابا هو اللي قام مسحهم، وسألت أخويا يوسف إيه اللي كان معورك في إيدك وقالي ده صاروخ كان
بيضربه بس فرقع في أيده.

س: وما الذي حدث عقب ذلك؟

ج: هو لقيت الباب بيخبط وقمت فتحت لقيت عمي خالد جايلنا البيت ودخل قعد مع بابا في الأوضة بتاعة التليفزيون
وأنا وعمر قعدنا معاههم.

س: وهل من ثمة حوار دار فيما بين والدك وشقيقه من يدعى خالد انذاك؟

ج: هما اتكلموا عادي في الشغل.

س: وما سبب قدوم عمك في تلك الأثناء؟

ج: عادي هو عمي كل فترة بيعدي علينا في الوقت ده يشوفنا ويشوف بابا.
س: وأين كان يتواجد شقيقك المتهم يوسف انذاك؟
ج: هو كان قاعد في الأوضة بتاعة النوم بتاعتنا لوحده.

س: وما الذي حدث عقب ذلك؟

ج: هو عمي مشي وكان عمر دخل نام، وأنا دخلت أنام وكانت الريحة وحشة أوي في الاوضة، ومعرفتش أنام وطلعت قولت لبابا مش الريحة وحشة في الأوضة ومش عارفة أنام، راح قالي معلش نامي، قولتله مش قادرة من الريحة وجه معايا الأوضة وبص تحت السرير راح يوسف أخده وقاله تعالى وطلعوا قعدوا بره الأوضة، ومعرفش اتكلموا في أيه لأن أنا قمت ونمت في أوضة بابا وهما دخلوا أوضة التليفزيون اتكلموا هناك بعد ما بابا قفل الباب علينا.

س: وهل شاهدت أي شيء غير معتاد عليه في غرفة نومك انذاك؟

ج: أنا مشفتش حاجة بس كان فيه ريحة وحشه في الشقة كلها.

س: وهل تناهى إلى مسامعك الحوار الذي دار فيما بين والدك وبين شقيقك المتهم؟
ج: لا

س: وما الذي حدث عقب ذلك؟

ج: انا دخلت نمت أنا وعمر ومعرفش إيه اللي حصل بعد كدا.

س: وما الذي حدث في صباح اليوم التالي؟
ج: لما صحيت أنا وعمر ولبسنا رايحين المدرسة ، بابا قالنا تعالوا عشان أوديكوا المدرسة، قلتله لأ أنا هروح مع واحدة صاحبتي، وبعد كدا هو راح الشغل ورحت المدرسة مع عمر ورجعنا على بيت صاحبتي عشان بابا قالي أروح هناك، وبعد کدا حوالي الساعة خامسة مساء بابا جه عند صاحبتي وخدنا في تاكسي وودانا عند عمي محمد، ومن ساعتها ماروحناش البيت

س: وأين كان يتواجد شقيقك المدعو يوسف في صباح ذلك اليوم ؟

ج: هو صاحي وقاعد في أوضة التليفزيون.

س: وهل دار بينك وبين شقيقك المدعو يوسف ثمة حوار انذاك ؟

ج: لأ، هو كان قاعد بيلعب على التليفون وكان قاعد بيتكلم مع بابا.

س: وهل دار بين شقيقك المدعو يوسف ووالدك ثمة حوار الذاك؟

ج: أنا لما صحيت كانوا قاعدين بيتكلموا في أوضة التليفزيون ومعرفش كانوا بيتكلموا في إيه.

المتهم أمام هيئة المحكمة 

وأكدت محكمة جنايات الطفل بالإسماعيلية اليوم بتاريخ 9 من ديسمبر ، خلال جلسة نظر قضية المتهم بقتل طفل الإسماعيلية بمنشار كهربي، أن المتهم لم يتجاوز عمره 15 عامًا، مما يستوجب محاكمته أمام محكمة جنايات الطفل وفقًا للقانون.

وخلال الجلسة، تقدم محامي المتهم بعدة طلبات، اعتبرتها المحكمة مجرد محاولات لتعطيل سير العدالة، ولم تلتفت إليها.

لحظات القبض على المتهم 

 

وشملت الطلبات:


استدعاء شهود الإثبات بالكامل مرة أخرى، ومن بينهم شقيقة المتهم، ومجري التحريات، ومفتش الداخلية، رغم سبق سؤالهم في جلسات سابقة.

حضور اثنين من الأخصائيين النفسيين بوزارة التضامن ضمن لجنة الأمومة والطفولة 
وشهدت الجلسة حضور اثنين من الأخصائيين النفسيين بوزارة التضامن ضمن لجنة الأمومة والطفولة، وتمت مناقشتهما أمام المحكمة، حيث أكدا نصًا أن المتهم يتمتع بـ ثبات انفعالي كبير، وأنه متزن ومدرك للأمور وعواقبها، ولديه وعي كامل بالزمان والمكان وقت ارتكاب الجريمة.

وطلب دفاع المتهم عرض الطفل على الطب النفسي الشرعي وإيداعه مستشفى العباسية، وهي الطلبات التي لم تستجب لها المحكمة.

من جانبها، وصفت النيابة العامة المتهم بأنه "طفل قاتل محترف"، إلا أنها أكدت عدم إمكانية توقيع عقوبة الإعدام عليه نظرًا لحداثة سنه وعدم بلوغه السن القانونية للعقاب بهذه الدرجة.

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية،أخبار،رياضة،فن،خارجي،اقتصاد،الأيامTV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار،سعر الذهب،أخبار مصر،سعر اليورو، سعر العملات ،جميع الدوريات.

تم نسخ الرابط