الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

سوريا، عام على سقوط الأسد (ماذا حدث)؟ "فيديو"

عام على سقوط الأسد
عام على سقوط الأسد

مر عام على الحدث المفصلي في تاريخ سوريا، وهو سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر 2024، بعد هجوم مفاجئ وكبير شنته فصائل المعارضة السورية. هذا الحدث طوى صفحة أكثر من نصف قرن من حكم عائلة الأسد لسوريا.

ومع اقتراب الذكرى السنوية لهذا الحدث، تتركز التطورات والمناقشات على تقييم الفترة الانتقالية التي تمر بها البلاد والتحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية التي تواجهها.

أبرز التطورات بعد عام من السقوط

بالنسبة للمشهد السياسي والإداري الجديد، فقد تولت السلطات الجديدة، بقيادة هيئة تحرير الشام في البداية ثم تشكيل حكومة انتقالية، زمام الأمور بعد انهيار المؤسسات الأمنية والعسكرية التابعة للنظام السابق.

تجري محاولات لمأسسة الأمن عبر جهاز الأمن العام والشرطة والجيش، لكن التحدي يكمن في التغلب على "العقلية الفصائلية" التي سادت خلال سنوات الحرب.

أما أبرز التحديات الأمنية، فتتمثل في غياب الاستقرار الأمني الشامل، فقد أدى حل الأجهزة الأمنية والعسكرية إلى فراغ جزئي وفوضى في بعض المناطق وانتشار السلاح.

وظهرت توترات واشتباكات مذهبية في مناطق مثل السويداء (الدرزية) والساحل (العلوي)، وتحولت المطالب السياسية إلى قتال مذهبي في بعض الأحيان.

وتلى ذلك تأخر اندماج الأكراد في شمال شرق سوريا مع السلطات الجديدة.

كما أدى إلى زيادة معدلات الجريمة في ظل غياب سيطرة أمنية سريعة وشاملة.

التداعيات الدولية والإقليمية

حدث تحول في مواقف بعض الدول، حيث أصدر الاتحاد الأوروبي توجيهات محدثة للجوء للسوريين، مشيراً إلى أن معارضي النظام السابق لم يعودوا معرضين لخطر الاضطهاد، لكنه حذر من تعرض فئات أخرى (مثل الموالين للنظام السابق وبعض الأقليات) للخطر.

فيما أشارت تقارير إلى أن إسرائيل كثفت من غاراتها الجوية منذ سقوط النظام.

تحدي اللاجئين والنزوح الداخلي
تباينت آراء اللاجئين السوريين في الخارج بشأن العودة. ورغم عودة مئات الآلاف من دول الجوار إلى سوريا، إلا أن المخاوف الأمنية، وغياب خطط دمج الأطفال في المدارس، وتدمير البنية التحتية، لا تزال تحديات كبيرة.

ولا يزال أكثر من مليون سوري يعيشون في مخيمات النزوح في الشمال السوري.

المرحلة الحالية هي مرحلة انتقالية تتسم بالتعقيد السياسي والأمني، وتتطلب معالجات جذرية لترسيخ الأمن الاجتماعي والعسكري بالتوازي مع التنمية الاقتصادية.

رأي الإيكونوميست

قالت مجلة إيكونوميست البريطانية إن سوريا أثبتت قدرتها على الصمود "بصورة مذهلة"، على الرغم من تحقق شرط حذر النظام السابق من أنه سيدفع بالبلاد إلى الفوضى، وهو تسلم "جهادي سابق" زمام السلطة.

وأشادت المجلة بأداء الرئيس السوري أحمد الشرع، مؤكدة أنه قدم أداء "مثيرا للإعجاب" في الحفاظ على تماسك البلاد، ونجح عبر جهود دبلوماسية حثيثة في رسم صورة جديدة لسوريا أمام المجتمع الدولي.

وقالت إن أكبر دليل على نجاح الحكومة الحالية يكمن في التمعن في كل السيناريوهات، التي لم تحدث حال سقوط الرئيس "الطاغية المكروه" بشار الأسد وفق تعبير المجلة.

وأكدت أن سوريا لم تنزلق إلى الفوضى بعد سقوط الأسد، ولم تستولِ جماعات مسلحة متحاربة على البلاد، ولم تتفجر حرب أهلية بعد نجاح الثورة مثل ما حصل مع دول عربية أخرى، ولم تنفذ موجات تصفيات أو انتقامات سياسية.

تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيامTV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار،سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات، جميع الدوريات.

تم نسخ الرابط