الإسماعيلي والاتحاد، أسباب تراجع الأندية الجماهيرية هذا الموسم
الإسماعيلي في المركز الـ19 بالدوري وودع كأس مصر من دور 32، والاتحاد السكندري في المركز الـ20 بالدوري وودع كأس مصر من دور 32 ، فما هي أسباب تراجع الأندية الجماهيرية مثل الدراويش وزعيم الثغر هذا الموسم؟
يا لها من وضعية صعبة لأثنين من أعرق الأندية الجماهيرية في مصر! تراجع أداء ونتائج الإسماعيلي (الدراويش) والاتحاد السكندري (زعيم الثغر) في السنوات الأخيرة، وتفاقم الأزمة هذا الموسم، يعود إلى مجموعة من الأسباب المتشابكة، غالبًا ما تكون إدارية ومالية وفنية.

أبرز أسباب تراجع الأندية الجماهيرية
لعل العنصر الأهم يتمثل في تغيير مجالس الإدارات المتكرر، إذ أنه عدم الاستقرار الإداري يؤدي إلى غياب الرؤية طويلة المدى وتعدد القرارات المتضاربة.
أيضًا الأزمات المالية وديون الفيفا، فكلا الناديين عانى في مواسم سابقة من قضايا ديون وعقوبات أدت لمنعهما من قيد لاعبين جدد لفترات، مما يعيق تدعيم الصفوف بشكل فعال.
بالإضافة لفجوة الموارد، ف الأندية الجماهيرية التقليدية لا تمتلك الموارد المالية الضخمة المتاحة للأندية التي يمتلكها أو يدعمها رجال أعمال/مؤسسات (مثل الأندية الحديثة).
هذا بجانب تغيير المدربين المستمر، ذلك أن التسرع في إقالة المدربين بعد نتائج سيئة يمنع الفريق من بناء شخصية فنية ثابتة واستراتيجية لعب واضحة.
ومن أهم هذه الأسباب لاشك سياسة بيع النجوم، والاضطرار لبيع أفضل اللاعبين لتمويل النادي (نتيجة الأزمة المالية) يؤدي إلى إضعاف قوام الفريق الأساسي كل موسم (على سبيل المثال: بيع نجوم الإسماعيلي للاعتماد على الناشئين).
ومقابل ذلك، يتم التعاقد مع لاعبين أجانب أو محليين لا يقدمون الإضافة المرجوة، سواء لضعف في الاختيار أو لعدم القدرة على دفع رواتب عالية للاعبين المميزين.
الأداء داخل الملعب
كل هذه الأسباب أدت إلى تذبذب مستوى اللاعبين، مع افتقاد بعض اللاعبين للخبرة اللازمة للتعامل مع ضغط المباريات وموقف النادي الصعب، خاصة في غياب الاستقرار الفني.
ولا ننسى الجانب النفسي، ذلك أن الضغوط الجماهيرية والإعلامية على اللاعبين والمدربين، خاصة بعد سلسلة من النتائج السلبية، تؤثر سلبًا على تركيزهم وأدائهم.
بينما يشتكي كل الناديين مما يسمونها مشاكل تحكيمية (من وجهة نظر الأندية)، فكلا الناديين احتج في مناسبات عديدة على قرارات تحكيمية خلال مواسم تراجعهما، مشيرين إلى أنها أدت لفقدان نقاط حاسمة.
وعلى الرغم من أن قاعدتهما الجماهيرية كبيرة، إلا أن غياب الجمهور عن المدرجات لسنوات طويلة أفقدهما ميزة "اللاعب رقم 1" التي كانت مصدر قوة حقيقي لهما على أرضهما.
باختصار، يمكن القول إن الأزمة المالية والإدارية هي السبب الجذري، تليها قرارات فنية متخبطة، مما وضع الفريقين في دائرة مفرغة من النتائج السلبية.
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية،أخبار،رياضة،فن،خارجي،اقتصاد،الأيامTV، حوادث، خدمات مثلسعر الدولار،سعر الذهب،أخبار مصر،سعر اليورو،سعر العملات ،جميع الدوريات