دفاع رمضان صبحي: لا دليل واحد في شهادات الإثبات يدين المتهم الثالث(خاص)
حصل موقع “ الأيام المصرية” على مذكرة دفاع اللاعب رمضان صبحي ، حيث كشفت مذكرة الدفاع أشرف عبد العزيز ، في القضية عن دفع جوهري يتعلق بـ عدم كفاية أقوال الشهود لإسناد أي اتهام إلى المتهم الثالث، مؤكدة أن شهادات 11 شاهد إثبات لم تنجح في تقديم دليل قاطع يثبت علمه أو اشتراكه في الوقائع محل الاتهام.
الدفاع : شهادة الشهود غير منتجة فى إسناد التهم
وبحسب المذكرة، فإن أقوال الشهود من الأول حتى السابع إضافة إلى الشاهد التاسع، اقتصرت على كيفية ضبط المتهم الأول وتوصيف طبيعة المحررات والدورة المستندية والمالية داخل المعهد، دون أن تتضمن أي معلومات تشير إلى صلة المتهم الثالث بهذه الوقائع أو علمه بها ما جعل شهاداتهم وفق الدفاع غير منتجة في مجال إسناد الاتهام.
أما شهادة شاهد الإثبات الثامن، التي تناولت واقعة تواصل المتهم الرابع معه، فقد أوضحت المذكرة أنها خلت تمامًا من أي دلالة على علم المتهم الثالث بتلك الاتصالات أو مشاركته فيها.
وفيما يتعلق بشاهد الإثبات العاشر أوضحت المذكرة أنه التقى المتهم الثالث بمبادرة شخصية منه لإثبات عدم تدخله في أي مما نُسب للمتهم، مشيرًا إلى أن علاقة المتهم الرابع بالمتهم الثالث لم تتجاوز الحصول على بيانات قيده، بل وأكد أن المتهم الرابع هو المسؤول عن ملفه داخل المعهد.
واضاف الدفاع دفعه بالتأكيد على أن ما ورد في الشهادات الإحدى عشرة جاء قاصرًا عن بلوغ حد الكفاية القانونية لإثبات العلم أو القصد أو الاشتراك، معتبرًا أن الاتهام الموجه إلى المتهم الثالث يفتقر إلى السند القولي المعتبر.
مذكرة الدفاع: التقرير الفني ينفي توقيع المتهم الثالث ويتعارض مع رواية التحريات
وأكد أنه من المقرر في قضاء محكمة النقض أن: "يجب في جريمة ارتكاب تزوير في محرر عرفي واستعماله البحث في توافر القصد الجنائي، الذي يتمثل في أن يكون المتهم وهو عالم بحقيقة الواقعة المزورة قد قصد تغيير الحقيقة في الورقة المزورة بنية استعمالها فيما زورت من أجله ".
وقضت أيضًا بأنه: مجرد تمسك المطعون ضده بالمحرر المزور وكونه صاحب المصلحة في التزوير، لا تكفي للتدليل على أنه هو الذي زوّر أو يعلم به ((۱۹۸۲/۲/۳ أحكام النقض س 33 ق 36 ص 133)) الواقع أن الأوراق قد تضمنت روايتين:
الرواية الأولى:
وهو ما جاء بحديث التحريات فقط، وما انتهى إليه التقرير الفني أن المتهم الثالث لم يوقع أو يدون البيانات على كراسات إجابات امتحانات مواد الفرق الدراسية وكشوف الحضور والانصراف الخاصين بلجان الامتحانات الأمر الذي استخلص منه الاشتراك.
الرواية الثانية:
هي رواية المتهم الثالث، التي تتلخص في أنه لا يعلم ولم يشترك في تزوير أي من أوراق الإجابات أو كشوف الحضور والانصراف أو بيانات القيد وكل ما هو على علم به أنه مقيد بهذا المعهد بمجرد الحصول على بيان بالقيد الذي يؤجل التجنيد، بالتالي يستطيع السفر في معسكرات الفريق أو المنتخب لتمثيل مصر، وأنه لا يعرف أي من شهود الإثبات الواردة أسماؤهم بقائمه الثبوت ولا يعرف إلا المتهم الرابع، الذي يتحصل منه على مصاريف المعهد بغرض استخراج بيان القيد، دون علمه أن المتهم الرابع يتفق مع آخرين على ما جاء بأمر الإحالة من الحضور محله لأداء الامتحان أو التوقيع مكانه بكشوف الحضور والانصراف.
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات