الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

اليابان تستعد لنشر صواريخ قرب تايوان، والصين تطالبها بـ"تصحيح أخطائها"

صواريخ اليابان
صواريخ اليابان

تتواصل التوترات بين طوكيو وبكين على خلفية خطط اليابان لتعزيز وجودها العسكري قرب تايوان، إذ أعلنت الحكومة اليابانية أنها ماضية في نشر صواريخ أرض جو متوسطة المدى في قاعدة بجزيرة يوناجوني الواقعة على بُعد نحو 110 كيلومترات فقط من الجزيرة المتمتعة بالحكم الذاتي، والتي تعتبرها الصين جزءا من أراضيها.

وخلال زيارة للقاعدة الأحد، قال وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي إن برنامج نشر الصواريخ يسير "على الطريق الصحيح"، مؤكدا أن الخطوة تهدف إلى تعزيز الردع وتقليل احتمالات تعرض اليابان لهجوم. 

وأوضح أن الحديث عن تسبب هذه التحركات في زيادة التوتر الإقليمي "غير دقيق"، مشيرا إلى تنامي القدرات العسكرية للصين ومخاوف طوكيو من احتمال اندلاع صراع بشأن تايوان.

وتأتي هذه التطورات وسط خلاف متصاعد أثارته تصريحات لرئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، التي أشارت نظريا إلى احتمال تحرك الجيش الياباني بالتنسيق مع دول أخرى إذا هاجمت الصين تايوان، الأمر الذي أثار غضب بكين وردودا اقتصادية وانتقادات حادة.

في المقابل، دعا وزير الخارجية الصيني وانج يي اليابان إلى "التفكر مليا في أخطائها وتصحيحها سريعا"، محذرا من أن الإصرار على هذا المسار سيدفع الدول المتمسكة بالعدالة إلى “إعادة النظر في الجرائم التاريخية لليابان ومنع عودة النزعة العسكرية” وجاءت تصريحات وانج خلال مقابلة إعلامية عقب جولة دبلوماسية في وسط آسيا.

ورغم تراجع تاكايتشي لاحقا عن الخوض في السيناريوهات العسكرية، وعودة طوكيو إلى سياستها التقليدية بعدم مناقشة مثل هذه الاحتمالات، لا تزال الصين تضغط للمطالبة باعتذار صريح، بينما تصر الحكومة اليابانية على أن تصريحاتها لم تمثل تغييرا في موقف البلاد.

وتشهد جزيرة يوناجوني، التي تضم منشأة رادار متقدمة ووحدة حرب إلكترونية أنشئت عام 2024، نشاطا عسكريا متزايدا في الفترة الأخيرة، من ضمنه تدريبات أميركية لنقل الإمدادات بهدف محاكاة إنشاء قاعدة عمليات أمامية في حال حدوث أزمة إقليمية.

وتبرز أهمية الجزيرة من قربها من تايوان، إذ سقطت صواريخ صينية جنوبها خلال التدريبات العسكرية التي أجرتها بكين عقب زيارة نانسي بيلوسي للجزيرة عام 2022.

كويزومي شدد خلال لقائه عمدة الجزيرة على ضرورة "تعزيز قوة الردع اليابانية" عبر تطوير القدرات العسكرية وتوسيع التعاون مع القوات الأميركية، مؤكدا أن اليابان تواجه "أكثر بيئة أمنية تعقيدا منذ الحرب العالمية الثانية".

وفي ظل تصاعد التوترات، نشرت وسائل إعلام صينية تقارير تشكك في سيادة اليابان على جزر ريوكيو، مذكّرة بتاريخ المملكة المستقلة التي كانت قائمة قبل ضم المنطقة إلى اليابان. 

ورغم أن مطالب الاستقلال في أوكيناوا لا تزال محدودة، فإن بعض السكان يعبرون عن مخاوفهم من أن يؤدي التنافس بين واشنطن وبكين إلى تحويل جزرهم إلى ساحة صراع.

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية،أخبار،رياضة،فن،خارجي،اقتصاد،الأيامTV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.

تم نسخ الرابط