بـ40 جنيه للكيلو، مخاطر بيع الزيت المستعمل "هيلف ويرجعلك بالسرطان"
"بنشتري أي كمية زيت مستعمل والكيلو بـ40 جنيه"، هكذا يردد سماسرة شراء زيت الطعام المستعمل، الذين يتجولون وسط المنازل وخاصة في الأحياء الشعبية بسيارات نقل، لتجميع كميات كبيرة ثم إعادة تدويرها في مصانع بير السلم، وبيعها من جديد لمواطنين آخرين، مما يتسبب في كوارث صحية لا حصر لها وأمراض خطيرة.
هذه الظاهرة تمثل خطرًا صحيًا وبيئيًا كبيرًا، والتحذير منها أمر ضروري جدًا، لما لها من أضرار ومخاطر صحية كبيرة ناتجة عن إعادة تدوير الزيت بهذه الطريقة.
فعندما يتم استخدام زيت الطعام المستعمل لمرات عديدة أو إعادة تدويره بطرق غير صحية، فإنه يتسبب في أضرار جسيمة.

فعند تعرض الزيت للحرارة العالية والمتكررة، يفقد خواصه ويتحلل كيميائيًا، مما يؤدي إلى تكوين مركبات سامة ومسرطنة، فضلا عن إطلاق ما يسمى بالجذور الحرة (Free Radicals)، وهي جزيئات ضارة تؤثر على خلايا الجسم.
أيضًا يؤدي ذلك إلى تكوين المركبات القطبية (Polar Compounds)، والتي تزداد سميتها مع تكرار استخدام الزيت، وترتبط بالعديد من الأمراض المزمنة كالسرطانات.
كما تعمل هذه العملية (إعادة تدوير الزيت) على تكوين الأكريلاميد (Acrylamide)، وهي مادة مسرطنة محتملة، تتكون عند القلي خاصة في الأطعمة النشوية.
أمراض خطيرة
يحذر عدد من خبراء البيئة والأطباء من انتشار ظاهرة إعادة تدوير الزيت المستعمل، لأنها تتسبب في الإصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة، لاحتوائه على مركبات هيدروكربونية، وهي مركبات كيميائية خطيرة للغاية تهدد الجهاز المناعي والكبد والكوليسترول الضار في الدم.

كما تؤدي إعادة استخدام زيت القلي لمخاطر صحية ضارة، مثل ارتفاع ضغط الدم والتشوهات النسيجية والتغيرات في المادة الوراثية يمكن أن تتسبب الجذور المتولدة أثناء عملية القلي في إتلاف الدهون الغشائية من خلال بيروكسيد الدهون مما يؤدي لاحقا إلى الإجهاد التأكسدي، وكذلك يعرض للإصابة ببعض الأمراض السرطانية الخطيرة.

ويرتبط استهلاك الزيوت المعاد تدويرها بطريقة غير آمنة بالإصابة بأمراض مزمنة وخطيرة مثل (السرطان)، خاصة سرطان الكبد والقولون، وأيضًا أمراض القلب والشرايين نتيجة لزيادة المركبات الضارة، فضلا عن أمراض الكلى والكبد، نتيجة تعرض هذه الأعضاء لسموم عالية التركيز.
كما تؤدي إلى السمنة وارتفاع ضغط الدم والسكري (بشكل غير مباشر نتيجة تدهور جودة الغذاء).
طرق التدوير غير الآمنة
تستخدم مصانع "بير السلم" مواد كيميائية رديئة (مثل مواد التبييض) لتنقية الزيت وإكسابه لونًا ذهبيًا يبدو كأنه جديد، وهذا يضاعف من سميته.
بدلاً من بيع الزيت لهؤلاء السماسرة، هناك استخدامات آمنة ومفيدة للزيت المستعمل لا تهدد الصحة، كما أنها صديقة للبيئة.

ومن ذلك صناعة الوقود الحيوي (البيوديزل)، وهو أفضل استخدام بيئي للزيت المستعمل، حيث يتم تحويله إلى وقود صديق للبيئة. (عادةً يتم ذلك عبر شركات مرخصة ومعتمدة).
وأيضًا صناعة الصابون والمنظفات، إذ يمكن استخدامه في صناعة صابون الغسيل الصلب أو السائل في المنزل أو بيعه للشركات المتخصصة في إنتاج المنظفات.

بعض الجهات الحكومية أو الشركات الخاصة البيئية تطلق مبادرات لشراء الزيت المستعمل من المنازل وتوفير نقاط تجميع لاستخدامه في الصناعات غير الغذائية بشكل آمن.
الاستخدامات المنزلية غير الغذائية:
تشحيم مفصلات الأبواب أو الأقفال لمنع الصدأ والصرير.
يساعد في إزالة بقع طلاء الحائط عن الجلد.
طلاء الأدوات والمعدات المعدنية به لحمايتها من التآكل.
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.