الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

2 محترفين وربع، تصريح قد يطيح بحسام حسن وهذا هو البديل الجاهز (القصة الكاملة)

مصطفى محمد وحسام حسن
مصطفى محمد وحسام حسن

كشفت عدة تقارير، عن أن تصريحات حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر بشأن “معايا 2 محترفين وربع"، أثارت حالة غضب وجدل داخل اتحاد الكرة، ووزارة الشباب والرياضة، بل وبين لاعبي المنتخب الوطني أنفسهم، مشيرة إلى أن العلاقة ربما تكون قد وصلت لطريق مسدود بين اللاعبين والتوأم حسام وإبراهيم.

كان حسام حسن قال عقب مباراة كاب فيردي الودية: “لدينا 2 محترفين وربع”، في انتقاص واضح من قدر رأس الحربة مصطفى محمد بعدما وصفه بـ ربع محترف".

هل انتهى شهر العسل؟

في ظل الجدل المثار، باتت الجماهير تتساءل هل انتهى شهر العسل بين الجهاز الفني للمنتخب واتحاد الكرة؟، بل وصف البعض الأمر بأنه أزمة طاحنة تضرب استقرار المنتخب في توقيت قاتل (قبل أيام من كأس العرب وأسابيع من أمم أفريقيا).

الإعلامي أحمد شوبير حارس مرمى الأهلي ومنتخب مصر السابق، قال: «لسة الدنيا سخنانة على تصريحات كابتن حسام حسن عقب مباراة كاب فيردى خاصة تصريح مصطفى محمد لما قال عندنا 2 محترفين وربع».

وأوضح شوبير: «تواصلت مع حد بارز في الجهاز الفنى لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن، واتقال لي بالظبط معندناش غير اثنين محترفين فقط عشان ما نضحكش على بعض محمد صلاح وعمر مرموش، ومصطفى محمد لو خد الفرصة في أوروبا هيكسر الدنيا وهنقابل منتخبات افريقيا اللى عندهم 26 لاعبا محترفا».

غضب اللاعبين

وفق مصادر ، فإن اللاعبين المحترفين (محمد صلاح، عمر مرموش)، بالإضافة لمحمود حسن تريزيجيه، اعتبروا أن إهانة مصطفى محمد هي إهانة لهم جميعاً، باعتبارهم "كتلة واحدة" بعقلية أوروبية لا تقبل أسلوب "الصوت العالي" أو التقليل من الشأن في الإعلام.
اتحاد الكرة يعلم جيدًا أن الدخول في صدام مع "النجوم الكبار" (خاصة بحجم صلاح ورفاقه) هي معركة خاسرة إعلامياً وجماهيرياً.
ومن ثمّ فإن تصريحات حسام حسن وضعت الاتحاد في حرج بالغ أمام الرأي العام، وكشفت عن ضعف سيطرة الإدارة على تصرفات المدير الفني.

أعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة يرون - وفق مصادر - أن إقامة معسكر للمنتخب تحت قيادة حسام حسن في ظل حالة الغضب الحالية خطوة “غير مناسبة”.
وأمام ذلك يحاول الاتحاد جديًا احتواء غضب اللاعبين من المدير الفني قبل بطولة أمم أفريقيا لضمان هدوء غرفة الملابس.
مع دراسة جدية لرحيل الجهاز الفني الحالي وفحص سير ذاتية لمدربين أجانب جدد.
وأشارت المصادر إلى وجود 3 أسماء مطروحة على الطاولة، أبرزهم البرتغالي كارلوس كيروش المدير الفني السابق لمنتخب مصر.
وزارة الشباب بجانبها تدخلت لأن الأمر لم يعد فنياً فقط، بل يمس "صورة وسمعة المنتخب". ومن ثمّ فإن وجود انشقاق قبل بطولات كبرى يهدد بتمثيل مشرف لمصر، وهو ما لن تقبله الدولة.
المشكلة الجوهرية هي صدام بين أسلوب حسام وإبراهيم حسن (الذي يعتمد على الشحن المعنوي، "الروح"، العصبية، والتصريحات النارية) وبين جيل اللاعبين الحالي (الذي تربى في أوروبا على الهدوء، التكتيك، الاحترام المتبادل، والنقد البناء داخل الغرف المغلقة). هاتان العقليتان لا تلتقيان.
السيناريوهات المتوقعة

بما أن العلاقة وصلت لـ "طريق مسدود" كما تقول التقارير، فنحن أمام خيارين أحلاهما مر:
إما الإقالة الفورية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل البطولات، وتعيين مدرب مؤقت أو أجنبي يعرف اللاعبين.
أو التدخل لفرض "هدنة" هشة، وإجبار حسام حسن على الاعتذار، وهو حل مؤقت قد ينفجر مرة أخرى مع أول تعثر في كأس العرب أو أمم إفريقيا.
الأيام القادمة ستكون حاسمة جداً، لكن المؤكد أن استمرار الوضع الحالي يعني الذهاب إلى البطولات القادمة لـ "المشاركة" فقط وليس المنافسة.
 تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية،أخبار،رياضة،فن،خارجي،اقتصاد،الأيامTV، حوادث، خدمات مثلسعر الدولار،سعر الذهب،أخبار مصر،سعر اليورو،سعر العملات ،جميع الدوريات

تم نسخ الرابط