معلومات عن مشروع محطة الضبعة النووية
شهدت مصر اليوم الأربعاء الموافق 19 نوفمبر 2025، تطورًا تاريخيًا في مسار برنامجها النووي السلمي، حيث شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، في فعالية بدء تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الأولى في محطة الضبعة.
وتزامن هذا الحدث مع توقيع أمر شراء الوقود النووي اللازم لتشغيل المحطة، ما يمثل خطوة محورية ضمن خطة استكمال هذا المشروع القومي العملاق.
الضبعة هو تجسيد لعمق العلاقات الاستراتيجية المصرية الروسية
تجسد مشاركة الرئيسين السيسي وبوتين في هذه الفعالية عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وتعد امتدادًا لمسيرة التعاون الثنائي التي بدأت بتشييد السد العالي في ستينيات القرن الماضي، ويتزامن تنفيذ هذه الفعالية مع احتفال مصر بـ "العيد السنوي الخامس للطاقة النووية"، الذي يوافق ذكرى توقيع الاتفاقية الحكومية بين مصر وروسيا في 19 نوفمبر من كل عام.
يُعد مشروع محطة الضبعة للطاقة النووية أحد أبرز المشاريع الاستراتيجية التي دخلت حيز التنفيذ في ديسمبر 2017، بعد توقيع الاتفاقية الرئيسية بين مصر وروسيا عام 2015.
أرقام وإنجازات محطة الضبعة النووية
تضم محطة الضبعة 4 مفاعلات من الجيل الثالث المطوّر، بطاقة إجمالية تصل إلى 4800 ميغاواط، وبعمر تشغيلي يبلغ 60 عامًا، وتعتبر المحطة جزء أساسيًا من الاستراتيجية الوطنية للطاقة المصرية، حيث من المتوقع أن تُنتج نحو 35 مليار كيلوواط/ساعة من الكهرباء سنويًا، وهو ما يعادل 12% من احتياجات البلاد من الكهرباء بحلول عام 2030.

كما سيساهم المشروع في تعزيز أمن الطاقة وخفض استهلاك الغاز الطبيعي بما لا يقل عن 7 مليارات متر مكعب سنويًا، وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع، الواقع شمال غربي القاهرة، نحو 28.5 مليار دولار، بتمويل رئيسي من قرض روسي بقيمة 25 مليار دولار.
وفيما يخص التقدم في الأعمال الإنشائية، أشار وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصري في سبتمبر الماضي إلى اكتمال ما يقرب من 33% من الأعمال حتى الآن، مع استهداف رفع تلك النسبة إلى 42% بنهاية العام الجاري، وتستهدف القاهرة بدء تشغيل الوحدة الأولى في عام 2029 بالتعاون مع شركة "روساتوم" الروسية المنفذة.
البرنامج النووي يدعم أهداف مصر في الطاقة النظيفة
يأتي مشروع الضبعة كجزء من استراتيجية مصر الأوسع لتنويع مصادر الطاقة وتعزيز الاعتماد على البدائل النظيفة، بما في ذلك الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وتسعى مصر، من خلال الاستراتيجية الوطنية للطاقة المتكاملة والمستدامة، إلى الوصول بنسبة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة إلى ما يزيد على 42% بحلول 2030، وصولًا لما يزيد على 60% بحلول 2040.
ويُمثل المشروع كذلك خطوة هامة نحو بناء قدرات محلية في مجال التكنولوجيا النووية السلمية، مع برامج تدريب وتأهيل للعاملين المصريين في هذا المجال، ويأتي هذا التوسع في سياق دولي داعم، خاصة بعد رفع البنك الدولي الحظر عن تمويل مشروعات الطاقة النووية عالميًا، مما يعزز فرص استخدامها كأحد مصادر الطاقة المستدامة.
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.