مليونية في حب "مرشح الغلابة"
عماد الريس.. يهز عرش عتاولة الانتخابات بـ شبين القناطر
بدون سابق إنذار انهارت أحلام عتاولة الإنتخابات في دائرة شبين القناطر الذين يدركون أن الكراسي محجوزة والجولة محسومة بدون إعادة بعد أن نجح عماد الريس مرشح الغلابة وصاحب الفكر الرائع والخدمات الصامتة في توجيه ضربة تحت الحزام للنواب القدامى وجعلهم يعيدون حساباتهم من جديد.
ومع أول مؤتمر انتخابي استضافته “عائلة حمزة” ذات الباع السياسي الطويل لابن بلدتهم عماد الريس أملا في تغيير الدماء وضخ وجوه جديدة ظهرت الرغبة الحقيقة لأهالي دائرة شبين القناطر هذه المرة في التغيير واستبدال الوجوه القديمة بشباب ناضج فكريا يبحث عن حلول لمشاكلهم المزمنة التي أرهقتهم منذ سنوات طويلة إمتدت لقرابة 20 عاما لولا المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" التي غيّرت وجه الحياة وأنقذت العديد من قرى الدائرة من شبح الصرف الصحي وطوابير الغاز وتهالك الوحدات الصحية والمحلية .

وعلى غير المتوقع بدأت الوفود من جميع قرى المركز تتواجد بعد صلاة الجمعة رغم سقوط أمطار مفاجئة في مشهد يؤكد عزيمة وإصرار أهل الدائرة على التغيير حيث إكتظ السرادق بالمؤيدين من القرى المجاورة ولم يتبق مكان لأبناء قرية طحا نوب الذين جاءوا من كل صوب وحدب في ظاهرة ليست بجديدة على أبناء القرية الذين دافعوا باستماتة عن المرشحين السابقين ووقفوا معهم للنهاية مهما كانت النتائج .
وفي مشهد وطني اشتعلت الهتافات وأشعلت حماس المشاركين في العرس الديمقراطي الذي تشهده دائرة شبين القناطر وجاءت كلمات الجميع لتعبر عن مدى سعادتهم بدعم وتأييد عماد الريس رقم 4 رمز الصقر حتى أنهم لم يتركوا للمرشح سوى دقائق معدودة للحديث خاصة أنه معروف بقلة الكلام لكن خدماتة يعرفها القاصي والداني بعيدا عن كرسي البرلمان .

"الأيام المصرية" أجرت حوارا مع المرشح عماد الريس رمز الصقر حول ظروف ترشحه كشف خلاله سر ترشحه وإصراره على خوض المعركة للنهاية لأن دائرة شبين القناطر تستحق الكثير بعد أن سقطت من حسابات النواب السابقين الذين وجهوا كل مجهوداتهم لخدمة مصالحهم .
يقول “عماد الريس” أنا ابنٍ من أبناء هذا الوطن الذي نحمله جميعًا في قلوبنا. تربّينا معًا على حبّ هذه الأرض، وتقاسمنا فيها الأفراح والتحديات، واليوم نلتقي على أملٍ أن نبني مستقبلًا يليق بهذه الدائرة واهلها الكادحين .. فجئت لا أقدّم وعودًا من ورق، بل عهدًا بالعمل الجاد، والعطاء الصادق، وبأن أكون صوت أهالي الدائرة الذي لا يخاف، ويدهم التي تمتدّ لتبني وتصلح.

أشار المنافس الشرس رمز الصقر "أقول لأهلي في الدائرة إيماني كبير بأن قوتنا في وحدتنا، وأننا إذا اجتمعنا على الخير فلا شيء يعجزنا شئ .. فلنفتح معًا صفحة جديدة من الأمل، ولنكتب سويًّا قصة نجاح بلدنا بأيدينا التي سقينا ترابها بعرقنا، ونشأنا على حبها والغيرة عليها ، حيث نقف اليوم على أعتاب مرحلةٍ جديدة من حياتنا العامة، مرحلةٍ تتجدد فيها مسؤوليتنا تجاه وطننا ودائرتنا ، ألا وهي مرحلة الانتخابات.
قال : “الانتخابات ليست مجرد صناديقٍ وأوراق، وليست منافسةً بين أشخاصٍ أو قوائم أو مصالحٍ ضيقة، بل هي أمانةٌ ومسؤولية، هي شهادةٌ نؤديها أمام الله ثم أمام الوطن”.
ووجه رسالة لأهالي الدائرة قائلا: “لقد تربّيت بينكم، وعشت تفاصيل حياتكم يومًا بيوم. أعرف أفراحكم البسيطة، وأشعر بمعاناتكم حين تضيق الأحوال... كنت واحدًا منكم في الأفراح والأتراح، أتنفس همومكم وأحمل طموحاتكم في قلبي.. واليوم، وأنا أُقدِم على خوض الانتخابات البرلمانية، لا أفعل ذلك طلبًا لمكانةٍ أو منصب، بل إيمانًا بأن من يعرف الناس حقًا، هو الأقدر على أن يتحدث باسمهم ويدافع عنهم”.

أضاف "أتحدث إليكم اليوم بلسان عماد الريس الفلاح ابن الفلاح وليس كمسئول في الدولة .. أتحدث معكم باسم عماد محمد عواد الريس الذي عانى وما زال يعاني من خدمات معدمة وتهميش جائر ومناصب تُشترى وأياد تلعب في انتخاباتنا منذ دورة أستاذنا الراحل النائب محمود صلاح حمزة .. لكن اليوم لن تكون دائرة شبين القناطر سوقا لبيع الأصوات بمبالغ زهيدة لا تتعدة شراء 2 كيلو عدس ولن نكون في حاجة لـ كيلو لحم نحاسب عليه يوم القيامة لأننا فرطنا في أصواتنا بالبخس والرخيص .
قال رغم أنني مسئول بوزارة العدل إلا أنني كلي فخر بظروفي التي لا تختلف عن ظروف 90 % من أهالي دائرتي الجميلة المكافحة ومن هذا المنطلق دفعتني الغيرة للترشح بعد أن سجلت زيرو خدمات من نواب االدائرة السابقين لولا مشروع حياة كريمة الذي خلصنا من شبح الصرف الصحي والكسح اليومي .. وإنني أتحدى أي نائب عن مركز شبين القناطر قدم خدمة واحدة لقرية من القرى الـ 36 وتوابعها التي تتعدى الـ50.

لذلك.. أؤكد لكم أنكم لستم مجرد ناخبين بالنسبة لي، أنتم أهلي وسندي وظهري وعزوتي وسبب إصراري على أن أكون في صفّكم، لا فوقكم. أريد أن يكون صوتي في البرلمان صدىً لأصواتكم، يعبّر عن تعب الأمهات اللاتي يسهرن على تربية الأبناء، وعن الشباب الذين يبحثون عن فرصة تحقق أحلامهم، وعن المزارعين والعمال الذين يبذلون جهدهم بعرقٍ وشرفٍ دون أن يجدوا من يقدّر تعبهم.
أضاف : أعرف تمامًا أن الكلام وحده لا يكفي، وأن الناس سئمت الوعود، لذلك أعدكم أن يكون عملي هو لُغتي، وصدق النية هو منهجي. سأظل قريبًا منكم، أسمعكم وأزوركم وأشارككم، لأن المسؤول الحقيقي لا يعيش في برجٍ بعيد، بل يعيش بين الناس، يسمع أنينهم ويفرح بفرحهم.
قال رمز الصقر : الانتخابات ليست معركة بين أشخاص، بل اختبارٌ للضمير وللإرادة، واختيار الطريق نحو مستقبلٍ أفضل. صوتكم أمانة، فلا تمنحوه إلا لمن يستحق، لمن تشهدون له بالصدق والوفاء والعمل وكفانا من يحصلون على أصواتنا ويغلقون الأبواب في وجوهنا .. كفانا من يعتبروننا وقود النار .. نحترق من اجلهم كفانا وعودا زائفة كفانا تصنيفنا طبقات . كفانا حرمانا من الخدمات .. كفانا وقوفا على أبواب النواب نتسول تأشيرة لا تسمن ولا تغني من جوع .. تأشيرة سياسية يحصل عليها صحفي تحت التمرين من مكتب الاتصال السياسي بأي وزارة من الوزارات .. كفانا بحثا عن الفقر والذل والمهانة كفانا صدقات لأفواه جوعوها مع سبق الإصرار رغم انهم كانوا قادرين تقديم فرصة عمل بدلا من صدقة.

وفي النهاية وجه رسالة أخيرة أعدكم – إن نلت ثقتكم – بأن أكون صوت المزارع والعامل، صوت الشاب الباحث عن فرصة عمل ، وصوت المرأة التي تسعى لمستقبل أفضل لأسرتها، صوت كل إنسان شريف في هذه الدائرة. سأعمل بكل طاقتي من أجل تحسين الخدمات، ودعم التعليم والصحة، وتوفير فرص عمل حقيقية لأبناء منطقتنا.
كما أعدكم أن أكون خادمًا لا سيّدًا، وأن أضع مصلحة الناس فوق كل اعتبار .. سأبقى مؤمنًا بأن قوتنا في وحدتنا، وأن يدًا واحدة لا تصفق، لكن قلوبًا متحدة قادرة أن تغيّر الواقع وتصنع الأمل.
أتحدث إليكم اليوم لا بصفتي مرشحًا فقط، بل ابنًا من أبنائكم، نشأت بينكم، وعرفت همومكم وتطلعاتكم، وشهدت معكم سنواتٍ من الجهد والصبر، من أجل حياةٍ كريمةٍ وعدالةٍ حقيقيةٍ وفرصٍ متكافئةٍ لكل أبناء هذه الدائرة العزيزة.
لقد قررت أن أترشح للانتخابات البرلمانية إيمانًا مني بأن صوتكم يجب أن يُسمع، وأن قضاياكم لا بد أن تُطرح بصدقٍ وشجاعةٍ تحت قبة البرلمان. إننا نستحق تمثيلًا قويًا نزيهًا، يدافع عن حقوقنا، ويتحدث باسم الناس لا باسم المصالح الضيقة.

أدعوكم جميعًا إلى المشاركة الإيجابية، وأن يكون صوت كل واحد منكم تعبيرًا عن الأمانة والمسؤولية.. فاختاروا من ترونه الأكفأ، والأقدر على خدمة الناس، لا من يتحدث كثيرًا، بل من يعمل بصدقٍ ويضع مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار.
- تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
- تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
- تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية،أخبار،رياضة،فن،خارجي،اقتصاد،الأيامTV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.